أخبار الطبي. تشيع الاصابة بالسرطان عند كبار السن مُقارنة بالبالغين مما يؤكد ارتباطه بتقدم العمر , وتبعاً لدراسة نُشرت من مركز طبي مُتخصص بالأورام فان تراكم الطفرات الجينية المرتبطة بالأورام وتغيّر الملامح النسيجية يحدث عند كبار السن بنسبة أكبر من البالغين أو الأطفال .

تم اجراء عدد من الأبحاث والدراسات لدحض او تأكيد الدراسة السابقة وثبت من خلالها عدم تطابق مُنحنى الاصابة بالأورام ومُنحنى الطفرات الجينية وفي اعتمادها على الحقيقة التي تتمثل في تراكم نسبة كبيرة من الطفرات الجينية بحلول الوقت الذي يتوقف فيه نمو الانسان ( أواخر سن المراهقة ) فان ذلك يعني تزايد تكرار الاصابة بالأورام في مرحلة العشرينيات وبالتالي دحض الرابط بين عامل العمر والاصابة بالأورام .

أثبتت الدراسات ذاتها امتلاء الأنسجة الطبيعية بالطفرات الجينية المُسببة للأورام وانتشارها بشكل فعلي بنسبة كبيرة تفوق الأورام المرتبطة بها مما يؤكد ان زيادة الطفرات لا يرتبط بزيادة فرصة الاصابة بالأورام باختلاف الفئة العمرية او الأنسجة المتأثرة .

من المعلوم ان تغيّر ملامح الطبيعة و تدهور التقنيات التي يُقاوم فيها الانسان الخلايا الورمية مع التقدم في العمر يزيد من انتشار الاورام عند كبار السن ويؤكد ذلك ما حدث للديناصورات قبل ما يُقارب 65 مليون عاماً حيث امتلكوا القدرة على التكيّف مع الطبية المُحيطة بهم الا أنه وبحدوث الرتق النيزكي لم تستطع التكيّف مع ما كان قابلاً للتكيّف في السابق .

تتكيّف الخلايا الصحية بشكل أمثل مع الظروف المرتبطة الأنسجة الصحية والفتيّة ويتسبب اختلال هذا الاتزان في احداث الطفرات المُسببة للأورام وعدم ملائمتها للخلايا الصحية المُحيطة بها وتكيّف الخلايا الورمية بشكل أكبر منها .

 

 

المصدر: medicalnewstoday