وافقت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية على دواء جديد يسمى تيديوجلوتايد، يحمل الاسم التجاري جاتيكس، لعلاج المشاكل التغذوية لدى البالغين المصابين بمتلازمة الأمعاء القصيرة، وهي حالة تنجم عن استئصال جزء أو كل الأمعاء الدقيقة أو الغليظة، مما يؤدي إلى ضعف في امتصاص السوائل والعناصر الغذائية، وتظهر أعراض مثل الجفاف، سوء التغذية، فقدان الوزن، والإنهاك. يتطلب علاج هذه المتلازمة نظامًا غذائيًا خاصًا، مكملات فيتامينية ومعادن، وقد يحتاج المرضى إلى تغذية وريدية. يستخدم دواء جاتيكس، الذي يُعطى يوميًا بالحقن، للمرضى الذين يعتمدون على التغذية الوريدية، حيث يساعد على تقليل الحاجة إليها. هذا هو الدواء الثالث الذي توافق عليه إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لهذه المتلازمة، بعد السوماتروبين والجلوتامين. أظهرت الدراسات السريرية أن الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا للدواء تشمل آلام البطن، الغثيان، الصداع، التهابات الجهاز التنفسي العلوي، وتفاعلات في موقع الحقن، كما لوحظت زيادة احتمالية الإصابة بسرطان القولون، الزوائد اللحمية المعوية، وأمراض المرارة والبنكرياس والسبيل الصفراوي لدى مستخدميه. استخدام الدواء يكون تحت إشراف طبي.
وافقت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية FDA على الدواء الجديد تيديوجلوتايد (teduglutide) الذي حمل الاسم التجاري جاتيكس (Gattex) لعلاج المشاكل التغذوية لدى مصابي متلازمة الأمعاء القصيرة (short bowel syndrome) من البالغين، وهي متلازمة تنجم عن اﻻستئصال الجراحي للأمعاء الدقيقة أو الغليظة أو كليهما، إما جزئيا أو كليا؛ أو عدم وجود تلك الأعضاء أو الأجزاء نتيجة لعيب خلقي.
ويذكر أن إزالة الأمعاء أو جزء منها تؤدي إلى أعراض متعددة تؤدي الى ضعف في امتصاص السوائل والمواد الغذائية المهمة.
وتتضمن هذه الأعراض:
-الجفاف وسوء التغذية.
-الفقدان المفرط للوزن.
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
-الإنهاك والتعب.
وتستلزم هذه الأعراض إخضاع المصاب لنظام غذائي معين وإمداده بالمكملات الفيتامينية والمعدنية، بالإضافة إلى العلاج الدوائي. كما وأن العديد من المصابين يحتاجون إلى تغذية إضافية عبر الحقن الوريدية.
ومن الجدير بالذكر أن الدواء الجديد، والذي يعطى يوميا عبر الحقن، يستخدم للمصابين الذين يحتاجون للتغذية بهذا الأسلوب.
ويشار إلى أن هذا الدواء، والذي يقلل من تكرار ومقدار ما يحتاجه مصاب المتلازمة المذكورة من تغذية وريدية، هو الدواء الثالث الذي توافق عليه منظمة الغذاء والدواء الأمريكية لهذه المتلازمة. فقد وافقت عام 2003 على السوماتروبين، المعروف تجاريا
بالزوربتيف؛ كما ووافقت عام 2004 على الجلوتاماين، المعروف تجاريا بالنيوتريستون.
وفي ما يتعلق بالدواء الجديد، فقد اختبرت فعاليته وأمنه من خلال دراستين سريريتين ودراستين امتداديتين ووجد أن أعراضه الجانبية التي ظهرت بأنها الأكثر شيوعا من خلال تلك الدراسات هي :
-آلام البطن والغثيان
-التهابات الجهاز التنفسي العلوي
-تفاعلات في منطقة الحقن
ولكن وجد ايضا أن احتمالية إصابة مستخدميه بسرطان القولون والزوائد اللحمية المعوية وأمراض المرارة والبنكرياس والسبيل الصفراوي تزيد فيهم عن غيرهم.
اقرا ايضاً :
يوجد العديد من الادوية تؤثر على الدم فهناك ادوية تميع الدم تعمل على علاج الجلطات المختلفة وكذلك تعمل على زيادة ... اقرأ أكثر