يعتبر الأرق من المشكلات الصحية الشائعة التي تؤثر على نمط النوم، وينتج عن عدة أسباب مثل المشاكل النفسية والصحية والعادات الخاطئة، وفي هذا المقال، سوف نتعرف على أضرار الأرق وطرق الوقاية منها.

اضرار الارق على الجسم

يمكن أن يتسبب الأرق في زيادة خطر الإصابة بمجموعة من المشكلات الصحية، وتشمل:

  • السكتة الدماغية: تزداد فرص الإصابة بالسكتة الدماغية نتيجة عدم حصول الجسم على حاجته من النوم، مما يؤدي إلى مشاكل في الدماغ والقلب.
  • نوبات الربو: يمكن أن ترتفع حدة نوبات الربو لدى الشخص المصاب بحساسية الصدر في حالة الإصابة بالأرق والحرمان من النوم.
  • ضعف الجهاز المناعي: يحتاج الجهاز المناعي إلى الراحة حتى يتمكن من أداء وظائفه بصورة جيدة، وبالتالي فإن الأرق قد يؤثر على صحة الجهاز المناعي وقوته.
  • زيادة الحساسية للألم: خلال فترة النوم، يحصل الجسم على الراحة اللازمة لتخفيف الآلام المختلفة بالجسم، ولكن في حالة الأرق وقلة النوم، يمكن أن يزداد الشعور بالألم في مختلف أجزاء الجسم، وخاصةً المناطق التي تعاني من مشكلات صحية.
  • مرض السكرى: هناك ارتباط وثيق بين السمنة والإصابة بمرض السكري، ولذلك فإن مرض السكري يعد أحد اضرار الارق، حيث أن الأرق يمكن أن يسبب زيادة الوزن.
  • ارتفاع ضغط الدم: أيضاً يمكن أن تزداد احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم كأحد مضاعفات الارق المزمن.
  • أمراض القلب: مع زيادة فرص الإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم، يرتفع خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أن الأرق يمكن أن يسبب ارتفاع ضربات القلب وما يعقبه من مشكلات صحية.

للمزيد: كيف تتغلب على اضطرابات النوم؟

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

اضرار الارق على الصحة النفسية والعقلية

فيما يلي أبرز أضرار الأرق على الصحة النفسية والعقلية:

  • الإصابة بالاكتئاب.
  • القلق والتوتر.
  • الارتباط والإحباط.
  • زيادة الانفعال والغضب.
  • صعوبة اتخاذ القرارات.
  • انخفاض في إنتاجية العمل.
  • ضعف التركيز والانتباه.
  • انخفاض الذاكرة.
  • انخفاض مستويات الطاقة في الجسم.
  • صعوبة حل المشكلات.

اضرار الارق على الوزن

يرتبط الأرق الجوع والشهية، وقد يزيد من فرص الإصابة بالسمنة، حيث أن قلة النوم تسبب انخفاض في هرمون اللبتين الذي يسمى بهرمون الشبع، وارتفاع هرمون الجريلين المعروف بهرمون الجوع، وبالتالي فإن زيادة الرغبة في تناول الطعام من أضرار الأرق، بل وتزداد الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والكربوهيدرات.

كما أن الأرق يمكن أن يؤثر على عملية التمثيل الغذائي في الجسم، والتي تساعد على حرق الدهون.

اقرأ أيضاً: علاج الأرق وقلة النوم بالتغذية

اضرار الارق على العظام

تعتبر الحوادث وكسور العظام من أبرز أضرار الأرق، حيث أنه يسبب الشعور بالنعاس المفرط نهاراً، ويمكن أن يؤدي إلى فقد التوازن والسقوط والإصابة بكسور في العظام، وخاصةً لدى الأشخاص كبار السن الذين يعانون من هشاشة العظام وسهولة تكسرها.

أيضاً يمكن أن يتسبب الأرق في حوادث السيارات التي تنتج عنها مخاطر شديدة وقد تهدد الحياة.

اضرار الارق على الجنس

تتمثل أضرار الأرق على الجنس في:

  • انخفاض الرغبة الجنسية: نتيجة الشعور بالتعب الشديد وصعوبة التغلب عليه، فيميل الشخص إلى النعاس والرغبة في النوم، وينطبق هذا على الرجال والنساء أيضاً.
  • ضعف الانتصاب: يمكن أن يصاب الرجل بضعف الانتصاب نتيجة الأرق، وذلك لأن التعب الشديد والحالة النفسية السيئة تسبب صعوبة الاحتفاظ بانتصاب العضو الذكري واستمرار لفترة كافية لممارسة العلاقة الحميمة.

كما أن انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون الذكوري من مضاعفات الأرق، وهو الهرمون الهام للإثارة الجنسية.

انا مصاب منذ 4 ايام و بدون اي اعراض و انا شخص مدخن و لم استطيع ايقاف الدخان و لكن تم التخفيف الى 7 سجائر يوميا ما مدى الضرر

اضرار الارق على البشرة

تعد مشاكل البشرة من أضرار الأرق، وتعد من مضاعفات الأرق المزمن، وذلك لأنها تسبب ما يلي:

  • شحوب البشرة لتصبح باهتة.
  • انتفاخ العيون وظهور الهالات السوداء أسفل العين.
  • بدء ظهور خطوط رفيعة وعلامات الشيخوخة المبكرة في مختلف المناطق بالبشرة.

وتفسير ذلك أن عدم الحصول على قسط كاف من النوم، يقوم الجسم بإفراز المزيد من هرمون الكورتيزول المعروف بهرمون التوتر، ومع زيادة مستويات هذا الهرمون، فسوف يقوم بتكسير كولاجين الجلد، وهو البروتين الذي يحافظ على نعومة البشرة ومرونتها.

أيضاً تؤدي قلة النوم إلى إفراز الجسم القليل جداً من هرمون النمو البشري الذي يساعد على زيادة كتلة العضلات، وسماكة الجلد، وتقوية العظام.

للمزيد: عدد ساعات النوم المناسب لكل مرحلة عمرية

طرق الوقاية من اضرار الارق

تساعد بعض الطرق في الوقاية من أضرار الأرق والمشكلات التي يمكن أن يسببها، وتشمل:

  • تغيير نمط النوم: يساعد تنظيم النوم على تقليل فرص التعرض إلى أضرار الأرق، وذلك من خلال الاعتياد على النوم مبكراً والإستيقاظ مبكراً، وبمرور الوقت، سوف تصبح مهمة النوم أكثر سهولة ليلاً.
  • علاج المشكلات الصحية التي تؤثر على النوم: في حالة كانت الأرق ناتجاً عن مشكلة صحية تسبب الشعور بالألم أو الإستيقاظ أثناء النوم مثل انقطاع التنفس أثناء النوم، أو سلس البول، فيجب استشارة الطبيب حول كيفية علاج هذه المشكلة.
  • تهيئة الأجواء المناسبة للنوم: قبل الخلود إلى النوم، يجب القيام بتهيئة الأجواء المحيطة لتوفير الهدوء والراحة اللازمة للاستغراق في النوم، مثل تخفيض الإضاءة وإيقاف أي أصوات مزعجة.
  • تجنب العادات الخاطئة التي تسبب الأرق: مثل الجلوس على الهاتف الذكي أو تشغيل التلفاز أثناء النوم، فهذه العادات تؤثر على النوم ويمكن أن تسبب أضرار الأرق.
  • عدم ممارسة الرياضة قبل النوم مباشرةً: على الرغم من فوائد الرياضة للصحة والجسم، ولكن ممارسة الرياضة قبل النوم مباشرةً سوف يؤدي إلى زيادة الشعور بالنشاط، وبالتالي يمكن أن يؤدي إلى الأرق.
  • عدم تناول الأطعمة والمشروبات قبل النوم مباشرةً: وذلك لتجنب مشاكل ارق النوم، حيث أن الأطعمة يمكن أن تسبب مشاكل صحية مثل حرقة المعدة، مما يؤدي إلى صعوبة النوم، وخاصةً الأطعمة الغنية بالدهون والدسم.

كما أن تناول المشروبات قبل النوم مباشرةً يمكن أن يزيد الحاجة إلى التبول المتكرر خلال فترة الليل، وينصح بتجنب المشروبات الغنية بالكافيين قبل عدة ساعات من النوم لأنها تزيد النشاط والتنبه مثل الشاي والقهوة.

وفي حالة استمرار اضطرابات النوم ليلاً، يجب استشارة الطبيب لتفادي اضرار الارق والمضاعفات التي يمكن أن يسببها.

أشعة الشمس والتدخين ابرز أسبابها  العوامل المؤدية لشيخوخة الجلد