يعاني العديد من الأشخاص من الابتسامة اللثويّة (بالإنجليزية: Gummy Smile)، والتي تتمثل بظهور اللثّة بشكل كبيرٍ أثناء الابتسام، مما يؤثر سلباً على جاذبية وجماليّة الابتسامة.

تظهر الابتسامة اللثويّة لعدة أسباب، ويجب تحديد السبب الرئيسي وراء الابتسامة اللثوية للوصول إلى طريقة العلاج الأمثل بما يتناسب مع الحالة.

العوامل المؤثرة على شكل الإبتسامة

يمكن للعوامل التالية أن تتحكم بمدى جاذبية الإبتسامة:

  • شكل وحجم الشفاه.
  • عضلات الوجه.
  • حجم وشكل الأسنان.
  • طبيعة اللثّة.

مقومات الابتسامة المثالية

تؤثر النقاط التالية مجتمعتاً على شكل الإبتسامة ومدى جاذبيتها:

  • مدى استقامة الأسنان وحجم الفراغات بينهم: يؤثر الفك وطبيعة شكله على حجم الفراغات بين الأسنان، بحيث يمكن أن يكون حجم الفراغات كبير جداً أو تكون الأسنان متلاصقة بشكلٍ كبير حد أن تتراكم فوق بعضها البعض. وكلا الحالتين تعتبر غير مرغوبة.
  • طبيعة عضّة الأسنان: تؤثر مدى سلامة عضّة الأسنان على شكل الأسنان، والفك، واللثّة، والرقبة. تضفي عضة الأسنان الصحيحة جمالية على شكل الإبتسامة وتؤثر أيضاً على صحة الفم.
  • لون الأسنان: يؤثر لون الأسنان الغامق أو تصبغهم بشكل كبير على مدى جاذبية الابتسامة.
  • تماثل شكل الأسنان وتوازن توزيعها: للحصول على ابتسامة جذابة، يجب أن يلتقي الخط الأوسط بين الأسنان الأمامية مع منتصف الوجه، إضافةً إلى تماثل شكل الأسنان الأمامية مع بعضها. يعد التناسب بين طول وعرض الأسنان عاملاً مهماً أيضاً للحصول على إبتسامة جذابة.
  • حجم وشكل اللثّة: تعد اللثّة الإطار الذي يحيط بالأسنان، لذا يجب أن تتوفر فيها عدة أمور للحفاظ على شكل الابتسامة وجاذبيتها، أهم هذه الأمور المحافظة على اللون الوردي للثة، إضافةً إلى استقامتها ونعومة ملمس خطوط التقاء اللثّة مع الأسنان.

اسناني صفراء وحتى لااستطيع السواك جيدا واحيانا خروج بعض الدم من اللثة ولدي حساسية في الاسنان واللثة

أنواع الابتسامة 

يتم تصنيف الابتسامة إلى ثلاثة أنواع حسب المقدار الذي يظهر من اللثّة عند التبسّم:

  • الابتسامة الخفيفة، لا يتم ظهور اللثة أبداً في هذه الابتسامة.
  • الابتسامة المتوسطة، يظهر في هذه الابتسامة قرابة 3 ملليمتر من اللثّة أو أقل.
  • الابتسامة اللثويّة، يظهر في هذه الابتسامة ما يزيد عن 3 ملليمتر من اللثة.

الإبتسامة اللثويّة

الإبتسامة اللثويّة (بالإنجليزية: Gummy Smile) تتمثل بارتفاع الشّفة العلويّة بمقدارٍ كبيرٍ مما يؤدي إلى ظهور اللثّة بشكلٍ كبيرٍ عند الضحك.

تتميز عادةً الأسنان العلوية للشخص صاحب الإبتسامة اللثويّة بالقصر وصغر الحجم.

تلاحظ الإبتسامة اللثويّة عند النساء بنسبٍ أعلى من الرجال، حيث يشير الخبراء إلى أنّ 14% من النساء و7% من الرجال يعانون من الإبتسامة اللثويّة.

أسباب الابتسامة اللثويّة

تعد النقاط التالية من أهم مسببات الإبتسامة اللثويّة:

  • النمو الغير طبيعي للأسنان: تسبب هذه الحالة ظهور كبير للثّة فوق الفك العلويّ وظهور الأسنان بحجمٍ صغير حتى وإن كان حجمها طبيعياً.
  • النشاط المفرط للعضلة المسؤولة عن حركة الشفّة العليا: يساعد ذلك في ارتفاع الشفّة بشكلٍ كبير عند التبسّم وظهور اللثة أيضاً بمقدارٍ كبيرٍ.
  • النمو الغير طبيعيّ لعظمة الفك العلويّ: إذ أنّ النمو الغير طبيعي لعظمة الفك يؤدي إلى بروز عظمة الفك مما يساعد بظهور الإبتسامة اللثويّة بشكلٍ أكبر.
  • صغر حجم الأسنان مقارنةً بحجم اللثة وذلك لاسبابٍ قد تكون وراثيّة.
  • صغر حجم الشفّة العلويّة.
  • تضخم حجم اللثّة.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

تشخيص الإبتسامة اللثويّة

يمكن لطبيب الأسنان تشخيص الابتسامة اللثويّة من خلال فحص اللثة، ومقارنة حجمها بالنسبة لحجم الأسنان، والمقدار الذي يظهر منها عند التبسّم.

 يمكن أيضاً تشخيص الابتسامة اللثوية من خلال اللجوء إلى صور الأشعة التي يمكن من خلالها رؤية جذور الأسنان والفك.

علاج الابتسامة اللثويّة

يمكن للطبيب المختص اختيار الطريقة المناسبة للعلاج من خلال معاينة الشخص، ومعرفة وضعة الصحي، ومعرفة السبب الكامن وراء ظهور الإبتسامة اللثوية.

تعتبر طرق العلاج التالية من أهم الطرق المتبعة لعلاج الإبتسامة اللثويّة:

  • استخدام الليزر، إذ يتم استخدامه للحالات البسيطة فقط.
  • إجراء عملية جراحية لتصحيح موضع الشفاه.
  • استخدام تقويم الأسنان لإعادة ضبط الأسنان وارجاعها لوضعها الطبيعيّ.
  • اجراء عملية جراحية لنحت اللثّة وعظمة الفك للحصول على ابتسامةٍ أكثر جاذبية.
  • استخدام تقنية تغطية سطح الأسنان بالقشور للحفاظ عليها ووقايتها، يطلق على هذه التقنية الفينير (بالإنجليزية: Veneers). تساعد هذه التقنية على ظهور الأسنان بمظهرٍ أطول، إضافةً إلى تعديل الفرق بين حجم الأسنان وحجم اللثّة.
  • استخدام تقنية البوتكس (بالإنجليزية: Botox)، تعد هذه التقنية أقل تكالفةًً من العمليات الجراحية التي تتم لتصحيح الابتسامة اللثويّة، تستمر نتائج هذه التقنية لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر فقط. يتم اللجوء إلى استخدام البوتكس في حال كان سبب الابتسامة اللثويّة هو ارتفاع الشفّه العليّا، فيتم حقن الشفّة بالبوتكس للحد من ارتفاعها بشكلٍ كبيرٍ عند التبسّم.

للمزيد:

معلومات حول تقويم الاسنان 

أنواع تقويم الأسنان

استخدام الليزر في علاج الابتسامة اللثويّة

يعد استخدام تقنية الليزر في علاج الابتسامة اللثويّة اجراءاً مريحاً وسهلاً مقارنةً بطرق العلاج الأخرى، خاصةً لمن لا يرغب بإجراء عمليات جراحية، كما يمكن من خلال هذه التقنية الحصول على ابتسامة جذابة في وقتٍ قصيرٍ.

يتم إغلاق الأوعية الدموية بوقتٍ قصيرٍ بعد استخدام الليزر مما يساعد في التقليل من حدوث الانتفاخ والنزيف في اللثّة.

يمكن من خلال استخدام تقنية الليزر الحصول على ما يلي:

  • إعادة تشكيل اللثّة وخطوط التقائها مع الأسنان، إضافةً إلى إمكانية قص الزائد منها.
  • إكساب الأسنان مظهرأً أكثر طولاً.

تتراوح التكلفة الإجماليّة لاستخدام الليزر في علاج الابتسامة اللثويّة ما بين 500-5000 دولاراً امريكياً اعتماداً على المقدار المراد إزالته من اللثة وطبيعة الإجراءات التي يجب القيام بها لتعديل وضع الأسنان واللثة.

اقرأ أيضاً: أسباب وعلاج نزيف اللثة المستمر

حليب الأم  واثره على نمو الأسنان