متلازمة الأمعاء المتسربة هي حالة مرضية مرتبطة بأمراض المناعة الذاتية كداء كرون ومتلازمة هاشيموتو التي تسبب ضرراً بالنسيج المبطن لجدار الأمعاء، ويزيد من نفاذية المواد الغذائية بشكل خاطئ، مما يتسبب بدخول مواد غير مرغوب بها لمجرى الدم.

يمكن أن تترافق متلازمة الأمعاء المتسربة مع أمراض الجهاز الهضمي الأخرى كالداء الزلاقي، وداء الأمعاء الزلاقي. وتشمل أعراض متلازمة الأمعاء المتسربة الشعور بعدم الراحة في البطن، ومشاكل هضمية كالانتفاخ، والإسهال المزمن، والحساسية تجاه بعض أنواع الطعام.

النظام الغذائي المناسب لمتلازمة الأمعاء المتسربة

باعتبار أنّ متلازمة الأمعاء المتسربة عرضاً لأمراض أخرى فوجود نظام غذائي واحد لجميع الحالات بغض النظر عن المرض المسبب يعد أمراً خاطئاً، وقد يزيد من حدة المرض، يعتمد نوع النظام الغذائي الذي ينصح باتباعه تبعاً لطبيعة المرض الذي يشكو منه المريض. يمكن الالتزام ببعض التعليمات العامة التي يمكن اتباعها لمن يعانون من هذه الحالة المرضية:

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

الامتناع عن تناول الغلوتين

في بعض الحالات تترافق أمراض الجهاز الهضمي مع وجود حساسية تجاه الغلوتين، لذلك ينصح بالامتناع عن تناوله نظراً إلى أنّ الفائدة التي توفرها المأكولات الغنية بالغلوتين (كالخبز، والطحين، والمعكرونة، والكسكس، والشعير، والشوفان، والبرغل) يمكن الحصول عليها من مصادر أخرى دون وجود احتوائها على الغلوتين.

تناول كميات وافرة من الخضروات

الخضروات هي مصدر غني بالألياف، والفيتامينات، والمعادن الضرورية للجسم؛ فالهدف من زيادة تناول الخضروات الورقية والخضروات الصليبية (كالملفوف، والبروكلي، والقرنبيط، والكرنب، والفجل، واللفت..إلخ) إضافةً لفوائدها العديدة فهي تعوض الفولات (حمض الفوليك) من مصادرة التي تحتوي على الغلوتين، والذي يحمي من فقر الدم ويساعد في نمو الخلايا.

حساب مؤشر كتلة الجسم

تقوم هذه الحاسبة بحساب مؤشر كتلة الجسم، وهو عبارة عن وزن الشخص بالكيلوجرام مقسوماً على مربع طوله بالمتر، ويستعمل كمقياس لتحديد ارتفاع دهون الجسم، وأداة لتقسيم الأوزان إلى فئات ترتبط مع زيادتها بتطور مشاكل صحية معينة مرتبطة بالسمنة.
تنبيه: مؤشر كتلة الجسم هو ليس بديلاً عن الفحص الطبي الدقيق لارتفاع دهون الجسم والأمراض المرتبطة بها، ويجب عدم استعماله لهذه الأغراض.

الطول
الوزن
×إغلاق
نتائج العملية الحسابية
مؤشر كتلة الجسم
kg/m2
الدقة العشرية

الخضار النشوية أيضاً تعد خياراً جيداً، لأنها توفر الكربوهيدرات القابلة للتخمر والتي تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء.

الأطعمة التي يجب الامتناع عنها

  • الامتناع عن الوجبات السريعة وإضافة السكر، إذ تعد الأطعمة والمشروبات المصنعة والتي تحتوي كميات كبيرة من السكر المضاف سبباً بزيادة معدلات السمنة والأمراض المتعلقة بالأيض، إضافة لذلك فهي تؤثر سلباً على البكتيريا في الأمعاء ويغير من نفاذية المعوية.
  • الامتناع عن تناول البقوليات، والبيض، والألبان، والبذور، والمكسرات.
  • الامتناع عن المشروبات الغازية والكحولية.

الأطعمة التي يجب زيادة تناولها

  • الحرص على تناول مرق اللحم أو الدجاج.
  • تناول الخضار المخمرة كمخلل الملفوف والكيمتشي.
  • تناول الفاكهة كجوز الهند، والعنب، والموز، والتوت البري، والفراولة، والكيوي، والأناناس، والبرتقال، والليمون، والبابايا.
  • تناول الدهون الصحية كزيت الأفوكادو، وزيت جوز الهند، وزيت الزيتون البكر. وأيضاً يجب تجنب الزيوت المكررة كزيت عباد الشمس، وزيت الصويا، وزيت الكانولا.
  • تناول السمك لاعتباره مصدراً غنياً بالأوميغا 3.
  • تناول مشتقات الحليب المستزرعة كاللبن ولبن الزبادي.
  • يمكن شرب حليب جوز الهند وحليب المكسرات.
  • شرب خل التفاح الطبيعي المخفف بالماء.
  • جذر عرق السوس؛ إذ يساعد على توازن مستويات الكورتيزول، ويحسن إنتاج الحمض في المعدة. يدعم جذر عرق السوس عمليات الجسم الطبيعية للحفاظ على بطانة الغشاء المخاطي للمعدة والاثني عشر، ويعد مفيداً بشكل خاص إذا كانت متلازمة الأمعاء المتسربة تنجم عن أمراض الإجهاد العاطفي التي تؤثر بالجهاز الهضمي.

المكملات الغذائية المهمة لمرضى متلازمة الأمعاء المتسربة

يمكن للمكملات الغذائية التأثير بشكل إيجابي على صحة الجهاز الهضمي، من هذه المكملات: 

جوزة  الطيب
  • البروبيوتيك والبريبيوتك، وكلاهما يتكونان من بكتيريا نافعة وخمائر تساعد على زيادة البكتيريا النافعة في الأمعاء والتخلص من البكتيريا الضارة، وبالتالي تحسين عملية الهضم. ويمكن الحصول طبيعياً على مفعول هذه الخمائر من خلال تناول الثوم، والبصل، والكفير، والهندباء.
  • تناول أنزيمات الجهاز الهضمي كمكملات غذائية، وذلك للتخفيف من أعراض الانتفاخ وآلام الأمعاء.
  • الغلوتامين كمكمل غذائي وهو ضروري لأي نظام غذائي مصمم لشفاء متلازمة الأمعاء المتسربة. مسحوق الغلوتامين هو مكمل أساسي من الأحماض الأمينية، وهو مضاد للالتهابات، وضروري لنمو وإصلاح البطانة المعوية، تتضمن فوائده طلاء جدران الخلايا والعمل كطارد للمهيجات.
  • الكيرسيتين كمكمل غذائي، والذي ثبت أنّه يعمل على تحسين وظيفة حاجز الأمعاء عن طريق إغلاق القناة الهضمية لأنه يدعم إنشاء بروتينات التوصيل. يعمل الكيرسيتين أيضًا على استقرار الخلايا الصارية، ويقلل من إفراز الهيستامين.

تندرج هذه التعليمات في العديد من الحميات الموصى بها لمن يعانون من متلازمة الأمعاء المتسربة، وتتعدد هذه الحميات فمنها: حمية باليو، وحمية إقصاء بعض المواد الغذائية، وحمية الكربوهيدرات المحددة، وحمية متلازمة الأمعاء والإجهاد النفسي.