تعطي النباتات جمالاً للمنازل والغرف، وتساعد على تخليص الهواء من بعض المركبات العضوية المتطايرة، وتحسن المزاج وتزيد من الإنتاجية، حيث وجد أن الغرف التي تحتوي على نباتات تحتوي على غبار وعفن أقل من الغرف التي لا تحتوي على نباتات خضراء. لكن على الطرف الآخر فإن النباتات والتربة التي تعيش فيها تساعد على نمو مستعمرات البكتيريا والفطريات، وقد تكون سبباً في تدهور الحالة الصحية.

تساعد الفطريات النباتات في الظروف الملائمة، كالتعرض الكافي لأشعة الشمس والحصول على الكمية المناسبة من الماء، على استخراج كمية أكبر من المغذيات عن طريق الجذور، ولكن في حال زيادة كمية الماء عن حاجة النبات أو في حال تواجدها في مكان عالي الرطوبة مثل القبو، فإن هذه الفطريات تقوم بإنتاج أبواغ فطرية قد تسبب تهيجاً في نوبات الربو أو الحساسية.

الحساسية من حبوب اللقاح التي تنتجها النباتات

تنتج بعض النباتات حبوب اللقاح مما قد يؤدي إلى تهيج أعراض حساسية القش (بالإنجليزية: Hay Fever) أو التهاب الأنف التحسسي (بالإنجليزية: Allergic Rhinitis)، وهو غالباً ما يحدث خارج المنزل، لكن إن كانت أعراض الحساسية تظهر لديك في المنزل فمن المرجح أن النباتات المنزلية هي السبب، حيث أظهرت دراسة أجريت على 59 شخص من المصابين بالتهاب الأنف التحسسي أن 46 منهم يعانون من حساسية تجاه النباتات المنزلية.

تلوث الهواء بالمركبات العضوية المتطايرة

عند تعرض النباتات للضغط، كالحصول على كميات كبيرة أو غير كافية من الماء، أو التعرض لدرجات حرارة عالية، أو عندما تهاجمها بعض أنواع البكتيريا أو الفطريات أو الحشرات الضارة، فإنها تقوم بإفراز مواد كيميائية على شكل غازات ضارة تعرف بالمركبات العضوية المتطايرة، وهي غازات عديمة الرائحة تفرز أيضاً من بعض أدوات المنزل كالفراش والأثاث وغيرها.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

تحدث مع طبيب

وإن تراكم المركبات العضوية المتطايرة خصوصا في الأماكن سيئة التهوية تؤدي إلى آثار ضارة على الصحة، حيث أظهرت الدراسات أن تركيز هذه المركبات قد يصل في داخل المنازل إلى 10 أضعاف تركيزه خارجاً.

 النباتات المنزلية وثاني اكسيد الكربون

تنتج النباتات عند تعرضها للشمس الأوكسجين، وذلك عن طريق عملية البناء الضوئي وتستهلك خلالها ثاني أكسيد الكربون، لكن أثناء الليل فإنها تستهلك الأكسجين وتنتج ثاني أكسيد الكربون، وفي حالة النباتات المنزلية التي لا تتعرض لأشعة الشمس بشكل كافي فإن استهلاكها للأكسجين وإنتاجها لثاني أكسيد الكربون يكون أكبر، وبالتالي تزيد نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون الضار في المنزل وتنافس صاحبها على الأكسجين.

تأثير النباتات المنزلية على الحيوانات الاليفة

قد لا تقتصر الآثار الضارة للنباتات المنزلية على البشر فقط، فقد تؤثر أيضاً على الحيوانات الأليفة في المنزل، بالأخص إن كانت تعاني من أمراض تنفسية، نتيجة استنشاقها لحبوب اللقاح أو الأبواغ الفطرية التي قد تنتج عن النباتات وغيرها من الغازات، حيث تعرف العديد من النباتات المنزلية بأنها سامة للحيوانات الأليفة، ويجب استشارة الطبيب البيطري لمعرفة أنواع النباتات الملائمة للحيوانات الأليفة الموجودة في المنزل.

طرق الوقاية من الاضرار المحتملة للنباتات المنزلية

فيما يلي بعض الطرق التي يمكن أن تساعد في تقليل الضرر من النباتات المنزلية:

  • تزويد النباتات بكمية كافية من المياه بدون زيادة أو نقص.
  • تعريض النباتات لأشعة الشمس بشكل كافي يومياً.
  • إبقاء النباتات في الليل خارجاً إن أمكن.
  • الحفاظ على النباتات في أماكن بعيدة عن الرطوبة.
  • استخدام أكياس الأتربة المتوفرة في محلات النباتات والمشاتل بدلاً من التراب الموجود في حديقة المنزل الذي يحتوي العديد من الملوثات.
  • استخدام منقيات الهواء الموثوقة.

السلام عليكم اعاني من مشكلة اذا زرت المرضى ف المستشفيات وشممت رائحة من المريض اتوقع رائحة اكسجين او مطهر او ماشابه ذلك يبدأ جسمي بالتعرق واحس بغثيان وبروده في جسمي وادوخ

حيث أن استخدام منقيات الهواء ذات الكفاءة العالية يساعد على توفير جو صحي وآمن لك ولعائلتك، بينما تقوم بالاعتناء بالنباتات المفضلة لديك داخل المنزل، كما يحمي الحيوانات الأليفة من أي مشاكل صحية قد تسببها هذه النباتات.

اقرا ايضاً :

حساسية الأنف وتدابيرها العلاجية

ومما يجدر ذكره أن أجهزة تنقية الهواء الفعالة، تساعد على التخلص من 99.97% من ملوثات الهواء بحجم يصل إلى 0.3 ميكرون على مدار العام، كما تساعد على التخلص من 99% من البكتيريا، و 99.9% من الفطريات عن طريق توظيف أدوات خاصة (بالإنجليزية: Impellers) تقوم بسحب الهواء من جميع الجهات وإيصاله إلى فلاتر جزيئات الهواء عالية الكفاءة (بالإنجليزية: High Efficiency Particulate Air) المصنوعة من ألياف زجاج ثالث أوكسيد السيليكا والبورن (بالإنجليزية: Borosilicate Glass)، ثم طبقة من فلاتر الجرافيت المطلية بمركب التريس (بالإنجليزية: Tris)، الذي يمنحه كفائة إضافية في تنقية الهواء من الغازات والمركبات العضوية المتطايرة الضارة.