حمى لاسا

Lassa fever

ما هو حمى لاسا

حمى لاسا هي إحدى أنواع الحمى الفيروسية النزفية، وتتشابه مع فيروس إيبولا وفيروس ماربورج وغيرها، ولكنها تختلف بكونها أقل قابلية للعدوى من شخص لآخر، وبأنها تكون أقل شدة من الالتهابات الأخرى مثل الإيبولا. تم التعرف على جزيئة الفيروس ووصفها للمرة الأولى في عام 1969 في مدينة لاسا في نيجيريا.

تسجل سنوياً ما بين 100000-300000 حالة إصابة بالفيروس، وتتركز العدوى في سييرا ليون وليبيريا، حيث تسبب معدل 5000 حالة وفاة سنوياً، وبخاصة عند الأطفال. تبلغ نسبة الوفيات حوالي 1% من مجمل الحالات، بينما تصل إلى 15% في حالات العدوى الشديدة. ويجب التذكير هنا أن معدل الوفيات الناتجة عن الإصابة بفيروس الإيبولا يصل إلى 70%.

  • يبلغ مستوى الفيروس ذروته بعد أربع إلى تسعة أيام من بدء الأعراض، ولكن من الممكن انتقاله عبر السائل المنوي إلى ما بعد ثلاثة أشهر على الإصابة.
  • تنتشر نوعية القوارض الحاملة للفيروس في غرب أفريقيا وهي البيئة المستوطنة لهذا الالتهاب.
  • ينتشر هذا الفيروس بشكل وبائي كل سنة تقريباً، وتتركز فترة الانتشار بين شهري ديسمبر ويونيو، مع التذكير بأن آخر وباء مسجل حصل في نيجيريا في أوائل عام 2018.
  • تم تسجيل حالات إصابة بالفيروس في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا بين المهاجرين حديثاً إلى هذه البلدان من دول مستوطنة للفيروس، أو بين السياح والعاملين العائدين.
  • ان الفيروس المسبب للحمى ذو حمض نووي ريبي منفرد الجديلة.
  • تستمر الحمى ما بين أسبوع واحد إلى أربعة أسابيع.
  • تختلف مدة حضانة الفيروس من مريض لآخر، وتتراوح بين ست أيام إلى ثلاثة أسابيع.

كيفية الاصابة بالفيروس:

  • ينتقل الفيروس المسبب للحمى من أحد أنواع القوارض إلى الإنسان، وذلك بعد تناول أطعمة أو مشروبات ملوثة بفضلات القوارض.
  • التلوث الذي يصيب الجروح المفتوحة.
  • استنشاق الهواء الملوث برذاذ محتوي على الفيروس، ولا تظهر على الكثير من هذه القوارض أي أعراض للإصابة بالفيروس.
  • كما ينتشر بين العاملين في المختبرات الطبية والمستشفيات بعد التعرض إلى مواد ملوثة مثل الدم أو غيره من سوائل الجسم، أو البراز الناتج عن المريض.
  • من الممكن انتقال الفيروس أيضاً من إنسان إلى آخر، ولكن ذلك ليس شائع الحدوث، ويحدث بعد التعرض إلى سوائل جسم المريض المصاب أو بعد الاتصال الجنسي.
  • لا يعاني معظم المصابين بالعدوى من أية أعراض تذكر، أو قد يعانون من أعراض طفيفة.
  • تبدأ الأعراض على شكل انفلونزا موسمية، مثل ارتفاع درجة الحرارة وضعف عام وصداع شديد وآلام جسدية عامة في الظهر والصدر.
  • قد يصاحب ذلك الغثيان والتقيؤ وآلام البطن والإسهال.
  • لا يحدث النزيف في الحالات البسيطة، ولكن يحدث نضح للسوائل ينتج عنه تورم الوجه وتكون وذمات في الرئتين والقلب، ومعه قد يعاني المريض من السعال الجاف.
  • في الحالات الشديدة قد يمتد الالتهاب ليشمل أنسجة الدماغ، وينتج عنه الهذيان والتشنجات العصبية وفقدان الوعي والغيبوبة.
  • يعاني المريض أيضاً من نزيف في الأغشية المخاطية مع تطور الحالة.
  • يتبع ذلك في بعض الحالات دخول المريض في حالة فشل الأعضاء المتعدد مثل فشل الكلى والكبد والدخول في حالة الصدمة وانخفاض ضغط الدم، ويعتبر الوصول إلى هذه المرحلة مؤشراً خطيراً وتصبح حياة المريض مهددة بشكل كبير.
  • يظهر أحياناً طفح جلدي بشكل واضح على أصحاب البشرة الفاتحة، ولا تميز بسهولة عند أصحاب البشرة الداكنة.
  • يصيب الفيروس كل أنسجة الجسم تقريباً، ولكن إصابة أنسجة الكبد بالذات تعتبر حالة عامة.
  • يتراوح التهاب الكبد بين البسيط والشديد، ولا تعطي فحوصات الكبد المختبرية فكرة دقيقة عن مدى الإصابة.
  • يسبب الالتهاب أيضاً فقدان السمع، ويلاحظ بالذات مع الحالات الشديدة، وأثناء فترة الاستشفاء.
  • يصعب تشخيص الحالة بناء على الفحص السريري لوحده، إذ تتشابه الأعراض مع التهابات فيروسية أخرى مستوطنة في غرب أفريقيا
  • يجب اللجوء إلى الفحوصات المخبرية المختصة، مع مراعاة اتباع إجراءات السلامة أثناء التعامل مع العينات المأخوذة من المريض.
  • يتم استخدام فحوصات الكشف عن الأجسام المضادة للفيروسات ومعرفات الفيروس في الدم، ولكنها تعتبر غير دقيقة.
  • للتشخيص الدقيق يتم اللجوء إلى زراعة الفيروس مخبرياً، وهي عملية تستغرق ما بين الأسبوع إلى عشرة أيام.
  • فحص البوليمرات التسلسلي يعطي نتائج أسرع وأدق، ولكن كلفته العالية تحد من استخدامه، وتقصره على إجراء البحوث العلمية.
  • يركز العلاج في البداية على دعم وظائف الأعضاء، مثل رفع ضغط الدم وخفض درجة الحرارة ومعالجة اضطرابات الأملاح في الدم، والسيطرة على مستوى طبيعي للأكسجين.
  • يستخدم مضاد الفيروسات ريبافيرين Ribavirin بشكل ناجح جداً في علاج الالتهاب، وبخاصة إذا بدأ استخدامه مع بداية ظهور أعراض المرض.
  • أظهرت الدراسات قدرة هذا الدواء على خفض نسبة الوفيات بشكل كبير من 50 بالمئة إلى حوالي 5 بالمئة.

لا يوجد إلى الآن لقاح فعال ضد الفيروس، كما لم يتم إثبات فاعلية أخذ عقار الريبافيرين بشكل وقائي لمنع انتشار المرض بشكل وبائي. أفضل طرق الوقاية هي:

  • التخلص من القوارض الحاملة للفيروس.
  • تخزين وتحضير الطعام بشكل صحي.
  • تنقية وتعقيم مياه الشرب.
  • كما يجب على العاملين في المجال الصحي اتباع إجراءات السلامة أثناء التعامل مع العينات المأخوذة من المرضى لتقليل انتشار الفيروس إليهم.
  • كما يجب ارتداء الملابس المناسبة عند الاختلاط بالمرضى المصابين، مثل كمامات الوجه وارتداء القفازات والبُرد التي تغطي كامل الجسم.
  • يعتبر فقدان السمع أهم هذه المضاعفات وأكثرها شيوعاً، وتصيب ما بين 20 إلى 30 بالمئة من المرضى.
  • تمر معظم حالات العدوى بفيروس لاسا بدون أعراض، ولأن المرضى المصابين بفقدان السمع الحاد ظهرت عندهم مستويات عالية من الأجسام المضادة حديثة التكون، والتي تعني التعرض للعدوى منذ فترة قصيرة
  • يعتقد العلماء أن الفيروس هو سبب شائع لفقدان السمع في المناطق الموبوءة بالفيروس.
  • تعتبر النساء الحوامل وبخاصة اللواتي يصبن بالعدوى في الثلث الأخير من الحمل معرضات للنوع الشديد من الالتهاب، وينتج عن ذلك إسقاط الحمل عند ما يقرب من 90% منهن.

يشفى معظم المرضى بشكل كامل، باعتبار أن الأجسام المضادة موجودة عند غالبية الناس. تكون معظم الحالات بسيطة ولا يعاني الكثيرون من أية أعراض. في الحالات التي تستدعي الدخول إلى المستشفى ترتفع نسبة الوفيات إلى حوالي 15 بالمئة.

http://www.who.int/emergencies/diseases/lassa-fever/en/
https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/viral-hemorrhagic-fevers/symptoms-causes/syc-20351260
https://www.medicinenet.com/lassa_fever/article.htm

أخبار ومقالات طبية ذات صلة

تخصص طب الاسرة والرعاية الاوليه

الأنفلونزا, السعال, القشعريرة والحرارة, التهاب و آلام الاذن والحلق والقيء واحتقان الجيوب الأنفية والحساسية والطفح الجلدي والاسهال وعسر الهضم والتهابات العين

ابتداءً من 5 USD فقط
ابدأ الآن ابدأ الآن ابدأ الآن
مصطلحات طبية مرتبطة بالامراض المعدية
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بالامراض المعدية

5000 طبيب يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي.

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة