ينبغي قبل البدء باستعمال دواء السيلينكسور إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، أو تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من أحد مشاكل النزيف.
- المعاناة من مرض معدي نشط، أو الأشخاص الذين أصيبوا بمرض معدي مؤخراً.
- النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع، بالإضافة إلى الرجال النشطين جنسياً.
قد يسبب استعمال دواء السيلينكسور حدوث نقص في الصفائح الدموية بشكل قد يؤدي إلى تطور نزيف دموي مهدد للحياة، لذلك ينبغي مراقبة أعداد الصفائح الدموية لدى المرضى قبل البدء باستعمال الدواء، وأثناء العلاج، مع ضرورة حصول المرضى على نقل للصفائح الدموية عند اللزوم، مع ضرورة مراقبة أي أعراض تدل على حدوث نزيف لدى المرضى، وإتخاذ الإجراءات اللازمة من تقليل للجرع المستعملة، أو إيقاف مؤقت أو دائم للدواء بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء السيلينكسور إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض المعدية نتيجةً لاحتمالية تقليله من أعداد العدلات (بالإنجليزية: Neutrophil)، الأمر الذي يستلزم مراقبة أعدادها قبل البدء وأثناء العلاج، مع مراقبة المريض إعطاء العلاجات اللازمة في حال ظهور أعراض الإصابة بمرض معدي، ، وإتخاذ الإجراءات اللازمة من تقليل للجرع المستعملة، أو إيقاف مؤقت أو دائم للدواء بناءً على حالة المريض.
ينبغي على المرضى الذين يتلقون دواء السيلينكسور عدم القيام بتلقي أي نوع من أنواع اللقاحات دون استشارة الطبيب، مع وجوب الحرص على عدم الاقتراب من الأشخاص الذين تلقوا لقاحات حية مؤخراً.
قد يؤدي استعمال دواء السيلينكسور إلى التأثير على الجهاز الهضمي وتتطور بعض الأعراض الجانبية التي قد تكون خطيرة، مثل حالات التقيؤ والغثيان، والإسهال، وفقدان الشهية وخسارة الوزن، والتي تتطلب مراقبة المرضى عن كثب لا سيما خلال أول شهرين من بدء العلاج، كما قد تستلزم استخدام مضادات الغثيان المختلفة، ومضادات الإسهال، وتعويض السوائل والكهارل للوقاية من الجفاف، بالإضافة إلى محفزات الشهية، والمدعمات الغذائية، مع ضرورة إتخاذ الإجراءات اللازمة من تقليل للجرع المستعملة، أو إيقاف مؤقت أو دائم للدواء بناءً على حالة المريض.
قد يسبب استعمال دواء السيلينكسور حدوث إنخفاض في صوديوم الدم، الأمر الذي يستلزم مراقبة مستويات الصوديوم قبل وأثناء استعمال الدواء، وتصحيح أي نقص موجود في مستويات الصوديوم، ومراقبة تطور أي أعراض جانبية مرتبطة بهذا النقص عند المرضى، مع إتخاذ الإجراءات اللازمة من تقليل للجرع المستعملة، أو إيقاف مؤقت أو دائم للدواء بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء السيلينكسور إلى تطور بعض الأعراض العصبية مثل الدوار، أو الإغماء، أو إنخفاض مستوى الوعي، الأمر الذي يستلزم عد القيام بقيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب التركيز والإدراك إلى أن يتضح تأثير الدواء على المريض.
تشير الدراسات الحيوانية وآلية عمل دواء السيلينكسور في الجسم إلى أن استعماله خلال فترة الحمل قد يؤدي إلى إصابة الجنين بأضرار محتملة، لذلك ينبغي تجنب استعمال هذا الدواء من قبل النساء الحوامل.
توصى النساء النشطات جنسياً باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال دواء السيلينكسور، وبعد التوقف عن استعمال الدواء لمدة أسبوع واحد على الأقل، كما يوصى الرجال الذين يستعملون دواء السيلينكسور، والذين يمكن أن يتطور الحمل لدى شريكاتهم، باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعمال الدواء لمدة أسبوع واحد على الأقل.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء السيلينكسور في حليب الأم، لذلك يوصى بعدم إرضاع الأمهات لأطفالهن طيلة فترة استعمالهن لدواء السيلينكسور، وبعد التوقف عن استعماله لمدة أسبوع واحد على الأقل.
تشير الدراسات الحيوانية إلى أن استعمال دواء السيلينكسور قد يؤدي إلى التقليل من الخصوبة الجنسية لدى كل من الذكور والإناث.
اقرأ أيضاً: أعراض السرطان المبكرة عند الرجال