جوز القيء، المعروف أيضاً بالجوز السام، هو بذور سامة تستخرج من شجرة ستريكنوس نوكس فوميكا، والتي تنمو في جنوب شرق آسيا والهند. تاريخياً، استُخدم جوز القيء في الطب البيطري لقتل القوارض، كما كان جزءاً من الطب الشعبي في الصين والهند. مع تقدم العلم، تمكن الباحثون من فصل المواد القلوية السامة الموجودة فيه، مثل الستريكنين والبروسين، مما أدى إلى اكتشاف خصائصه الفسيولوجية والعلاجية وتوسع استخدامه في الطب البشري والبيطري. تعمل مادة الستريكنين بشكل رئيسي عن طريق التأثير على ناقلات عصبية مثبطة في النخاع الشوكي وجذع الدماغ. تشمل الاستخدامات المعروفة لجوز القيء في الطب البيطري ومكافحة القوارض وحماية المحاصيل. أما في مجال الطب البشري، فقد تمت دراسة خصائصه كمضاد حيوي، ومضاد للأكسدة والالتهابات، وعلاج محتمل للسرطان. كما يجري البحث في تأثيراته على الجهاز الهضمي، والجهاز العصبي، ومستوى الجلوكوز في الدم، وخلايا العظام، وأجهزة القلب والأوعية الدموية. أظهر جوز القيء قدرة على القضاء على أنواع مختلفة من البكتيريا والفطريات، بينما يمتلك البروسين خصائص مضادة للالتهاب عن طريق تثبيط إنتاج البروستاغلاندين E2. وقد شملت الأبحاث دراسة تأثيراته على حالات مثل ضعف الانتصاب، وأمراض المعدة والأمعاء، واضطرابات القلب والدم، وفقر الدم، وأمراض العيون والأعصاب، والاكتئاب. ومع ذلك، فإن استخدام جوز القيء يتطلب حذراً شديداً نظراً لسميته، ويجب أن يتم تحت إشراف طبي متخصص، حيث أن استخدامه قد يؤدي إلى أعراض جانبية خطيرة تشمل الأرق، الدوخة، القلق، فشل الكبد، مشاكل التنفس، ونوبات الصرع.
| الاسم العلمي | بنزاثين بنزل بنيسيللين |
| تصنيف الدواء: | مضاد للجراثيم |
| الفئة: | الامراض المعدية |
| العائلة الدوائية: | بنسيللين |