هل هناك علاج جذري لمشاكل الجيوب الانفية
إجابات الأطباء على السؤال
أتمنى لك الشفاء العاجل، تعتبر الأدوية التي تستخدمها حالياً (تلفاست وأوترفين جل) حلولاً فعالة لتخفيف الأعراض المؤقتة وفتح مجرى التنفس، إلا أنها لا تُعد علاجاً جذرياً للمشكلة.
ويجب أن تضع في اعتبارك أن استخدام القطرات المزيلة للاحتقان (مثل نوستامين أو أوترفين) لفترات طويلة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية تُعرف بالاحتقان الارتدادي، حيث تتعود الأغشية المخاطية على الدواء وتنتفخ أكثر عند التوقف عنه.
أما بالنسبة للحلول الجذرية فهي تختلف باختلاف الحالة، وهناك عدة مسارات طبية تُعتبر هي الأكثر فاعلية لإنهاء المشكلة من جذورها، بما في ذلك:
- العلاج المناعي (Immunotherapy): إذا كان السبب هو الحساسية المزمنة، فإن حقن الحساسية أو قطرات تحت اللسان تعمل على تدريب جهازك المناعي ليتوقف عن التفاعل مع المثيرات، وهذا يعتبر حلاً جذرياً طويل الأمد.
- التدخل الجراحي بالمنظار (FESS): في حال وجود انحراف في الحاجز الأنفي أو وجود لحميات (Nasal Polyps) تعيق التصريف، فإن الجراحة تفتح القنوات المسدودة بشكل دائم وتسمح للجيوب بالتنفس.
- الكي السطحي أو الليزر: لتقليل حجم القرنيات الأنفية المتضخمة التي تسبب انسداداً مزمناً لا يستجيب للبخاخات.
- الالتزام بالبخاخات الوقائية: مثل ستيروئيدات الأنف، فهي تعالج الالتهاب النسيجي العميق وليس فقط العرض الظاهري، لكنها تحتاج لأسابيع من الاستخدام المستمر للوصول للنتيجة المطلوبة.
- فحص الحساسية: لمعرفة المادة المسببة للتهيج وتجنبها تماماً أو البدء ببرنامج إزالة التحسس.
- الحفاظ على رطوبة المحيط: استخدم أجهزة ترطيب الجو (Humidifier) في غرف النوم لمنع جفاف الأغشية المخاطية ويهدئ الجيوب ليلاً.
أتمنى لك الشفاء العاجل، تعتبر الأدوية التي تستخدمها حالياً (تلفاست وأوترفين جل) حلولاً فعالة لتخفيف الأعراض المؤقتة وفتح مجرى التنفس، إلا أنها لا تُعد علاجاً جذرياً للمشكلة.
ويجب أن تضع في اعتبارك أن استخدام القطرات المزيلة للاحتقان (مثل نوستامين أو أوترفين) لفترات طويلة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية تُعرف بالاحتقان الارتدادي، حيث تتعود الأغشية المخاطية على الدواء وتنتفخ أكثر عند التوقف عنه.
أما بالنسبة للحلول الجذرية فهي تختلف باختلاف الحالة، وهناك عدة مسارات طبية تُعتبر هي الأكثر فاعلية لإنهاء المشكلة من جذورها، بما في ذلك:
- العلاج المناعي (Immunotherapy): إذا كان السبب هو الحساسية المزمنة، فإن حقن الحساسية أو قطرات تحت اللسان تعمل على تدريب جهازك المناعي ليتوقف عن التفاعل مع المثيرات، وهذا يعتبر حلاً جذرياً طويل الأمد.
- التدخل الجراحي بالمنظار (FESS): في حال وجود انحراف في الحاجز الأنفي أو وجود لحميات (Nasal Polyps) تعيق التصريف، فإن الجراحة تفتح القنوات المسدودة بشكل دائم وتسمح للجيوب بالتنفس.
- الكي السطحي أو الليزر: لتقليل حجم القرنيات الأنفية المتضخمة التي تسبب انسداداً مزمناً لا يستجيب للبخاخات.
- الالتزام بالبخاخات الوقائية: مثل ستيروئيدات الأنف، فهي تعالج الالتهاب النسيجي العميق وليس فقط العرض الظاهري، لكنها تحتاج لأسابيع من الاستخدام المستمر للوصول للنتيجة المطلوبة.
- فحص الحساسية: لمعرفة المادة المسببة للتهيج وتجنبها تماماً أو البدء ببرنامج إزالة التحسس.
- الحفاظ على رطوبة المحيط: استخدم أجهزة ترطيب الجو (Humidifier) في غرف النوم لمنع جفاف الأغشية المخاطية ويهدئ الجيوب ليلاً.
لديك سؤال للطبيب؟
نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكسؤال من ذكر سنة
السلام عليكم هل هناك علاج لالتهاب الجيوب الانفية ام فقط مسكنات وما هي
سؤال من ذكر سنة
اعاني من انسداد الجيوب الانفية عند النوم وهي مشكلة قديمة عندي .سوألي :هل يوجد قطرة استطيع استعمالها عند النوم لمدى...
سؤال من ذكر سنة
السلام عليكم سؤالي هل يوجد علاج لالتهاب الجيوب الانفية غير العملية
سؤال من أنثى سنة
علاج قشرة الجيوب الانفية المتكررة
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
0 تعليق
كن الأول في مشاركة رأيك!
شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين