علاج الغثيان والتقيؤ للحامل
إجابات الأطباء على السؤال
نعم، يمكن أن يُعطى دواء الميتوكلوبراميد للحامل عند التقيؤ، ويعتبر آمنًا للاستخدام خلال الحمل في كثير من الحالات، بما في ذلك الشهر الثاني، وبشكل عام استخدام الميتوكلوبراميد خلال الحمل بما في ذلك الثلث الأول والثاني، لا يرتبط بزيادة خطر حدوث تشوهات خلقية للجنين، ولكن هناك بعض النقاط التي يجب مراعاتها:
- الآثار الجانبية للأم: قد يسبب الميتوكلوبراميد بعض الآثار الجانبية للأم مثل النعاس، التعب، الدوخة، أو في حالات نادرة جداً، أعراض حركية غير طبيعية (أعراض خارج هرمية).
- الاستخدام في أواخر الحمل: يُنصح بتجنب الجرعات العالية من الميتوكلوبراميد في أواخر الحمل (الثلث الثالث وقرب الولادة) حيث قد تسبب حركات عضلية غير طبيعية أو اضطرابات دموية (مثل ميتيموغلوبين الدم) عند حديثي الولادة.
- خيار ثاني: في بعض الأحيان، قد يفضل الأطباء البدء بفيتامين B6 أو أدوية أخرى ذات آثار جانبية أقل في البداية، وإذا لم تكن فعالة، يتم الانتقال إلى الميتوكلوبراميد.
- استشارة الطبيب: الأهم هو أن يتم تناول الميتوكلوبراميد أو أي دواء آخر للغثيان والقيء أثناء الحمل تحت إشراف الطبيب. يقوم الطبيب بتقييم الحالة وتحديد الجرعة المناسبة ومدة العلاج، مع الأخذ في الاعتبار فوائد الدواء مقارنة بأي مخاطر محتملة.
للمزيد:
0 2025-05-21T19:52:34+00:00 2025-05-21T19:52:34+00:00 2025-05-21T19:52:34+00:00 /اسئلة-طبية/%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9/%D9%87%D9%84-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-metoclopramide-%D9%8A%D8%B9%D8%B7%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A%D8%A6-%D9%88%D9%87%D9%84-%D9%84%D9%87-%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%A7%D8%B1-1178244#answer-0نعم، يمكن أن يُعطى دواء الميتوكلوبراميد للحامل عند التقيؤ، ويعتبر آمنًا للاستخدام خلال الحمل في كثير من الحالات، بما في ذلك الشهر الثاني، وبشكل عام استخدام الميتوكلوبراميد خلال الحمل بما في ذلك الثلث الأول والثاني، لا يرتبط بزيادة خطر حدوث تشوهات خلقية للجنين، ولكن هناك بعض النقاط التي يجب مراعاتها:
- الآثار الجانبية للأم: قد يسبب الميتوكلوبراميد بعض الآثار الجانبية للأم مثل النعاس، التعب، الدوخة، أو في حالات نادرة جداً، أعراض حركية غير طبيعية (أعراض خارج هرمية).
- الاستخدام في أواخر الحمل: يُنصح بتجنب الجرعات العالية من الميتوكلوبراميد في أواخر الحمل (الثلث الثالث وقرب الولادة) حيث قد تسبب حركات عضلية غير طبيعية أو اضطرابات دموية (مثل ميتيموغلوبين الدم) عند حديثي الولادة.
- خيار ثاني: في بعض الأحيان، قد يفضل الأطباء البدء بفيتامين B6 أو أدوية أخرى ذات آثار جانبية أقل في البداية، وإذا لم تكن فعالة، يتم الانتقال إلى الميتوكلوبراميد.
- استشارة الطبيب: الأهم هو أن يتم تناول الميتوكلوبراميد أو أي دواء آخر للغثيان والقيء أثناء الحمل تحت إشراف الطبيب. يقوم الطبيب بتقييم الحالة وتحديد الجرعة المناسبة ومدة العلاج، مع الأخذ في الاعتبار فوائد الدواء مقارنة بأي مخاطر محتملة.
للمزيد:
لديك سؤال للطبيب؟
نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكسؤال من ذكر سنة
هل يعطى دواء flucloxacillin 250mg للحامل بشهرها ٤
سؤال من أنثى سنة
هل الاكتيفيد دواء ناجح للسعال عند الحامل وهل له اضرار على الحمل ؟
سؤال من أنثى سنة
هل يعطى دواء نورمكس للحامل في الاشهر الاولى من الحمل
سؤال من أنثى سنة
بالنسبة للحامل هل له اضرار وشكرا على المعلومة
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
1 تعليق
هل حقن metoclopramide تسبب اضرار للحامل في الشهر الثاني