الم اسفل الظهر بعد الولادة الطبيعيه

أمراض نسائية
أنثى، 24 سنة 14 August 2024 تم تعديله في 16 August 2024 464
أتممت 23 يوما بعد الولادة، وما زلت أعاني من ألم أسفل الظهر، علما بأني مريضة سكر، هل هذا طبيعي، وكيف أتخلص منه؟

اجابات الاطباء

د. دعاء المصري
16 August 2024 صيدلاني

أتمنى لك السلامة، من الطبيعي أن تشعري بألم بعد الولادة، إذ إنّ آلام الظهر بعد الولادة شائعة جدًا، والعديد من... اقرأ المزيد

أتمنى لك السلامة، من الطبيعي أن تشعري بألم بعد الولادة، إذ إنّ آلام الظهر بعد الولادة شائعة جدًا، والعديد من التغيرات الجسدية والهرمونية التي ساهمت في آلام الظهر أثناء الحمل لا تزال تسبب لك عدم الراحة بعد الولادة، بالإضافة إلى العوامل الجديدة مثل التغييرات في وضعك وقلة النوم وحمل طفلك قد تسبب الألم أيضًا، وقد يستمر ذلك لعدة أسابيع بعد الولادة ويبدأ بالتحسن تدريجيًا.

 

على الرغم من ألم الظهر من الأعراض الشائعة بعد الولادة الطبيعية أو القيصرية، إلّا أنّ هناك بعض الأعراض التي تتطلب التدخل الطبي، ولذلك أنصحك بمراجعة الطبيب في حال لاحظتِ ظهور إحدى العلامات الآتية:

  • ألم الظهر غير المحتمل والمعيق للحركة.
  • ألم أسفل البطن والحوض.
  • ألم عند الجماع أو التبول.
  • حرقان في المهبل.
  • نزول إفرازات غير طبيعية وذات رائحة كريهة.
  • النزيف المهبلي.

يمكنك تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول، وقد تساعدك النصائح الآتية في تخفيف ألم الظهر أيضًا:

  • تجنبي حمل الأغراض الثقيلة.
  • خذي قسطًا من الراحة عند الشعور بالتعب والإرهاق.
  • احصلي على عدد ساعات نوم كافية في الليل إن كان ذلك ممكنًا.
  • حافظي على رطوبة جسمك، من خلال شرب كميات كافية من الماء خلال النهار.
  • مارسي التمارين الرياضية التي تعمل على تقوية عضلات الظهر.
  • حاوي تقليل التوتر، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل اليوجا والتنفس العميق.

للمزيد:

السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية