زوجي قام بعمل أشعة للكلى منذ شهرين وأظهرت النتائج أن الكلى سليمة. في الآونة الأخيرة، لاحظنا ارتفاعًا في مستوى الكرياتينين لديه. ما هي الأسباب المحتملة لهذا الارتفاع؟ وكم مرة يجب...
أتمنى لزوجك السلامة، وأود التوضيح أن أشعة الكلى (مثل الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية) هي وسيلة لتقييم "شكل" الكلى وحجمها ووجود أي انسدادات أو أكياس أو أورام. لكنها لا تعطي صورة كاملة عن "وظيفة" الكلى وكفاءتها في تصفية الدم، وهذا ما يقيسه فحص الكرياتينين.
- يمكن أن تظهر الأشعة أن الكلى تبدو سليمة من الناحية الهيكلية، بينما يكون هناك ضعف وظيفي لم يظهر بعد أو حدث مؤخراً. تشمل الأسباب المحتملة لارتفاع الكرياتينين ما يلي:
- الجفاف: يعد الجفاف أحد أكثر الأسباب شيوعًا لارتفاع الكرياتينين. إذا لم يشرب زوجك كمية كافية من الماء، يمكن أن يزداد تركيز الكرياتينين في الدم.
- النظام الغذائي: تناول كميات كبيرة جدًا من البروتين (خاصة اللحوم الحمراء) يمكن أن يزيد من إنتاج الكرياتينين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستواه في الدم.
- التمارين الرياضية المكثفة: ممارسة الرياضة الشاقة تزيد من تكسر العضلات، مما يطلق الكرياتينين في الدم بكميات أكبر.
- بعض الأدوية: يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر على وظائف الكلى وتسبب ارتفاعًا مؤقتًا في الكرياتينين.
- مشاكل في المسالك البولية: في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي انسداد المسالك البولية بسبب حصوات الكلى أو تضخم البروستاتا إلى تراكم البول في الكلى، مما يضعف وظيفتها ويرفع الكرياتينين.
لا يوجد جدول زمني ثابت يحدد عدد مرات إجراء فحص الكلى بالأشعة في السنة لكل شخص. يعتمد تكرار الفحوصات على عدة عوامل، مثل الحالة الصحية، والأعراض، وغيره.
أجاب عن السؤال
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا