icon 1 إجابة

عيد مبارك ماهو علاج البواسير من فضلكم

السلام عليكم عيد مبارك ماهو علاج البواسير من فضلكم؟

2011-11-13

إجابات الأطباء على السؤال

البواسير هي أوردة دموية تبطن منطقة المستقيم والشرج أصابها التهاب فتورمت وانتفخت وسببت آلاما وحرقة وحكة في الأنسجة المحيطة بها، وتنجم البواسير عن زيادة ضغط الدم في الأوردة في منطقة المستقيم، الأمر الذي يؤدي إلى تمدد وتوسع الأوردة الدموية، وزيادة الضغط على جدرانها مما قد يؤدي أحيانا إلى تمزقها أو انفجارها. البواسير نوعان: داخلية وخارجية الداخلية: ليست مؤلمة أو مزعجة كثيرا لأنها بعيدة عن فتحة الشرج، ولكنها قد تنزف الدم، ويجب معالجتها لأنها قد تسبب مضاعفات صحية موضعية أو أنها تغطي على نزيف الدم الناجم عن وجود سرطان القولون والمستقيم. الخارجية: وهي بواسير مؤلمة مصحوبة بالحرقة والحكة، وقد تتعرض إلى الاختناق وتكون الجلطات المصاحبة لآلام شديدة، لهذا تحتاج البواسير الخارجية إلى عناية وعلاج تعتبر البواسير من أكثر الأمراض الشائعة، وهناك الملايين الذين يعانون بصمت من مضاعفات البواسير. إذ يمكن السيطرة على البواسير الخفيفة بالطرق التالية: 1. تخفيف الزحار المصاحب لعملية الإخراج، لان ذلك يخفف الضغط عن البواسير ويقلل من خروجها أو تدليها. 2. المحافظة على منطقة الشرج نظيفة بالماء والصابون بعد الإخراج، مع تجفيف المنطقة بلطف. 3. الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضار والخبز الأسمر والحبوب الكاملة. 4. الإكثار من الوجبات الغنية بالسوائل. 5. عدم تأخير الإخراج مهما كانت الأسباب وتحت أي ظرف، لما قد يؤدي إلى تصلب البراز، وإلحاق الضرر بالأوردة الدموية عند الإخراج. 6. الرياضة وخصوصا المشي. 7. التعود على الذهاب للحمام للإخراج صباحا بعد الفطور، وكلما كان هناك شعور بذلك. 8. الجلوس في ماء دافئ مدة 10 إلى 15 دقائق عدة مرات يوميا، وبعد كل إخراج يخفف من الآلام المصاحبة للبواسير. 9. استعمال بعض المستحضرات الموضعية المخففة من الصيدلية بعد كل إخراج وعند اللزوم. لسوء الحظ، وبعد الإصابة بالبواسير، فإنه من الصعب التخلص منها تماما، لأنها قد تعود للأسباب التي أدت إلى ظهورها. ولكن من حسن الحظ، أن العادة الجيدة في الذهاب للحمام، وتجنب الإمساك، والعلاج البسيط يمكن أن يؤدي إلى التحكم في البواسير، ويجهض الحاجة إلى عملية جراحية التي دائما ما تكون ضرورية في الحالات المتقدمة. ستخف الآلام والتورمات للبواسير خلال يومين إلى 7 أيام، وتتراجع خلال 4 إلى 6 أسابيع. أما الحالات الأكثر تقدما فيمكن إن تعالج بالجراحة الموضعية الخفيفة وتحت مخدر موضعي. 1 2011-11-14 14:37:41
طاقم الطبي
طاقم الطبي
تاريخ الإجابة: 14 نوفمبر 2011
البواسير هي أوردة دموية تبطن منطقة المستقيم والشرج أصابها التهاب فتورمت وانتفخت وسببت آلاما وحرقة وحكة في الأنسجة المحيطة بها، وتنجم البواسير عن زيادة ضغط الدم في الأوردة في منطقة المستقيم، الأمر الذي يؤدي إلى تمدد وتوسع الأوردة الدموية، وزيادة الضغط على جدرانها مما قد يؤدي أحيانا إلى تمزقها أو انفجارها. البواسير نوعان: داخلية وخارجية الداخلية: ليست مؤلمة أو مزعجة كثيرا لأنها بعيدة عن فتحة الشرج، ولكنها قد تنزف الدم، ويجب معالجتها لأنها قد تسبب مضاعفات صحية موضعية أو أنها تغطي على نزيف الدم الناجم عن وجود سرطان القولون والمستقيم. الخارجية: وهي بواسير مؤلمة مصحوبة بالحرقة والحكة، وقد تتعرض إلى الاختناق وتكون الجلطات المصاحبة لآلام شديدة، لهذا تحتاج البواسير الخارجية إلى عناية وعلاج تعتبر البواسير من أكثر الأمراض الشائعة، وهناك الملايين الذين يعانون بصمت من مضاعفات البواسير. إذ يمكن السيطرة على البواسير الخفيفة بالطرق التالية: 1. تخفيف الزحار المصاحب لعملية الإخراج، لان ذلك يخفف الضغط عن البواسير ويقلل من خروجها أو تدليها. 2. المحافظة على منطقة الشرج نظيفة بالماء والصابون بعد الإخراج، مع تجفيف المنطقة بلطف. 3. الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضار والخبز الأسمر والحبوب الكاملة. 4. الإكثار من الوجبات الغنية بالسوائل. 5. عدم تأخير الإخراج مهما كانت الأسباب وتحت أي ظرف، لما قد يؤدي إلى تصلب البراز، وإلحاق الضرر بالأوردة الدموية عند الإخراج. 6. الرياضة وخصوصا المشي. 7. التعود على الذهاب للحمام للإخراج صباحا بعد الفطور، وكلما كان هناك شعور بذلك. 8. الجلوس في ماء دافئ مدة 10 إلى 15 دقائق عدة مرات يوميا، وبعد كل إخراج يخفف من الآلام المصاحبة للبواسير. 9. استعمال بعض المستحضرات الموضعية المخففة من الصيدلية بعد كل إخراج وعند اللزوم. لسوء الحظ، وبعد الإصابة بالبواسير، فإنه من الصعب التخلص منها تماما، لأنها قد تعود للأسباب التي أدت إلى ظهورها. ولكن من حسن الحظ، أن العادة الجيدة في الذهاب للحمام، وتجنب الإمساك، والعلاج البسيط يمكن أن يؤدي إلى التحكم في البواسير، ويجهض الحاجة إلى عملية جراحية التي دائما ما تكون ضرورية في الحالات المتقدمة. ستخف الآلام والتورمات للبواسير خلال يومين إلى 7 أيام، وتتراجع خلال 4 إلى 6 أسابيع. أما الحالات الأكثر تقدما فيمكن إن تعالج بالجراحة الموضعية الخفيفة وتحت مخدر موضعي.
تاريخ الإجابة: 14 نوفمبر 2011

هل ترغب في التحدث مع طبيب؟

احصل الآن على استشارة مجانية لأول مرة عند الإشتراك في الخدمة

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

يمكنك الحصول على استشارة مجانية لأول مرة عند الاشتراك

أخبار ومقالات طبية

6,309خبر ومقال طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أمراض الجهاز الهضمي
البواسير الخارجية وعلاجها
أمراض الجهاز الهضمي البواسير الخارجية وعلاجها 14 ديسمبر 2020
أمراض الجهاز الهضمي
البواسير الداخلية وعلاجها
أمراض الجهاز الهضمي البواسير الداخلية وعلاجها 13 ديسمبر 2020
جراحة عامة
الليزر الحديث في علاج البواسير
جراحة عامة الليزر الحديث في علاج البواسير 23 مايو 2019
أمراض المسالك البولية والتناسلية
علاج البواسير عن طريق الفم
أمراض المسالك البولية والتناسلية علاج البواسير عن طريق الفم 1 يوليو 2018
الحمل والولادة
أعراض وعلاج البواسير بعد الولادة
الحمل والولادة أعراض وعلاج البواسير بعد الولادة 19 نوفمبر 2017
رمضان
نصائح للعيد وإرشادات غذائية
رمضان نصائح للعيد وإرشادات غذائية 27 يوليو 2014

فيديوهات طبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

مجاناً - احصل على إجابة لاستشاراتك الطبية

ask-dr

نخبة من الأطباء المتخصصين سيقومون بالإجابة على استفساراتك خلال 48 ساعة

144 طبيب موجود حاليا للإجابة على سؤالك

هل تعاني من اعراض الانفلونزا أو الحرارة أو التهاب الحلق؟مهما كانت الاعراض التي تعاني منها، العديد من الأطباء المختصين متواجدون الآن لمساعدتك.

ابتداءً من 5 USD فقط