اجابات الاطباء
أتمنى لك السلامة، يعتبر القذف سريعًا إذا حدث دائمًا أو في أغلب الأوقات خلال دقيقة إلى ثلاث دقائق من الإيلاج... اقرأ المزيد
أتمنى لك السلامة، يعتبر القذف سريعًا إذا حدث دائمًا أو في أغلب الأوقات خلال دقيقة إلى ثلاث دقائق من الإيلاج المهبلي، وبما أنك ذكرت أن العلاقة تستمر دقيقتين، فهذا سريع إلى حد ما.
يمكن أن تحدث سرعة القذف لأسباب مختلفة، بما في ذلك:
- أسباب نفسية: مثل القلق، التوتر، أو مشاكل في العلاقة.
- أسباب عضوية: مثل مشاكل في الهرمونات أو الأعصاب، ولكنها أقل شيوعًا.
ماذا يمكنك أن تفعل؟
هناك عدة خطوات يمكنك تجربتها:
- استخدم تقنيات التأخير:
- جرب تقنية الضغط (Squeeze Technique)، عندما تشعر بأنك على وشك القذف، اضغط برفق على رأس القضيب لبضع ثوانٍ حتى يقل الإحساس.
- جرب تقنية البدء والتوقف (Start-Stop Technique)، ابدأ الجماع، وعندما تشعر بأنك على وشك القذف، توقف حتى يقل الإحساس، ثم ابدأ مرة أخرى.
- استخدم الواقي الذكري، قد يقلل الواقي الذكري من الإحساس ويساعد في تأخير القذف.
- مارس تمارين كيجل، لتقوية عضلات الحوض يمكن أن تساعد في التحكم بالقذف.
- حاول التواصل مع زوجتك، تحدث مع زوجتك حول مشاعرك وحاولا إيجاد طرق للاستمتاع بالعلاقة الحميمة بغض النظر عن مدة الجماع.
- حاول الاسترخاء وتقليل التوتر، عن طريق ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا، فهذا يمكن أن يساعد في تقليل القلق والتوتر المرتبطين بالجماع.
متى يجب عليك مراجعة الطبيب؟
إذا لم تتحسن الأعراض مع هذه النصائح، أو إذا كانت سرعة القذف تسبب لك ضيقًا نفسيًا كبيرًا، فأنصحك بمراجعة الطبيب. قد يوصي الطبيب بما يلي:
- العلاج النفسي: يمكن أن يساعدك العلاج النفسي في التعامل مع القلق والتوتر المرتبطين بالجماع.
- الأدوية: هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تساعد في تأخير القذف، ولكن يجب استخدامها بحذر وتحت إشراف طبي.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.