قامت الحكومة الهندية بالطلب من مواطنيها استيراد أجهزة تكثيف الأوكسجين، مما دفع الهنود المتواجدين في الإمارات العربية المتحدة إلى الإقبال على شرائها وتوريدها لبلادهم.

وقد دفع الطلب المتزايد على الأجهزة إلى نفادها لدى الموزعين في الإمارات، وقد صرح متحدثون باسم شركتي التوزيع متروميد، وصيدلية لايف أنهم قاموا ببيع الأجهزة طوال الشهرين الماضيين مما أدى إلى انتهاء الكميات المتوفرة لديهم، وعلى حد قولهم فإنهم بانتظار شحنة من أجهزة الأكسجين من المقرر وصولها منتصف الشهر الحالي، والتي تم بالفعل حجز محتوياتها بشكل مسبق من قبل المغتربين الهنود.

وقال مدير شركة التوزيع ميتروميد حميد حسين أن الأجهزة التي يستوردونها لديها القدرة على تكثيف 90% من الأكسجين، وبمقدار تدفق 3-5 لتر في الدقيقة، كما تتوفر أجهزة ذات سعة أكبر وبتدفق 10 لتر في الدقيقة. وقد وضح الفرق بين مكثفات الأكسجين وأسطوانة الأكسجين، إذ إن أسطوانة الأكسجين عبارة عن حاوية تخزين ويبمجرد نفاد الأكسجين تصبح فارغة، أما أجهزة تكثيف الأكسجين فبمجرد توصيلها تستمر بتزويد الأكسجين، ولا تحتاج إلى صيانة، وسهلة الحمل، ولا تتطلب هذه الأجهزة سوى تغيير الفلتر مرة كل عامين.

أما مندوب مبيعات المعدات الطبية في صيدلية لايف قصي عثمان فقد قال أنه بالفعل نفد مخزون أجهزة التنفس ذات العلامة التجارية فيليبس وعلامة تجارية أخرى، ويتوقعون وصول الشحنة الجديدة في منتصف الشهر الحالي، وأنهم يتلقون طلبات واستفسارات من المغتربين الهنود حول هذه الشحنة.

مبدأ عمل اجهزة التنفس

قام الدكتور سانديب بارجي، اختصاصي أمراض الرئة في مستشفى أستر بتوضيح عمل أجهزة تكثيف الأوكسجين، إذ قال أن هذه الأجهزة موجودة منذ وقت طويل وتوصف للمرضى الذين يعانون من نقص الأوكسجين، وهي حالة يعاني فيها الأشخاص من صعوبة في التنفس ويجدون تشبع الأكسجين في الدم منخفض. 

في الوضع الطبيعي يجب أن يكون مقدار تشبع الأكسجين في الدم 98-100، لكن في الأشخاص الذين يعانون من نقص الأكسجين ينخفض التشبع ​​إلى 90 وما دون.

معظم المرضى الذين لديهم انخفاض في تشبع الأكسجين يعانون من الأمراض التالية:

  • مرض الانسداد الرئوي المزمن.
  • مرض الرئة الخلالي.
  • مرضى التليف الرئوي حيث تكون أنسجة الرئة ممزقة وغير قادرة على سحب الأكسجين من الهواء.
  • مرضى كورونا إذ يعاني الأشخاص من تلف في الرئة.

انا مصاب منذ 4 ايام و بدون اي اعراض و انا شخص مدخن و لم استطيع ايقاف الدخان و لكن تم التخفيف الى 7 سجائر يوميا ما مدى الضرر

وقال الدكتور براشانت راجوبالان مدير مركز للرعاية الصحية، وهو مركز لعمليات زراعة القلب والرئة وكان يعالج العديد من مرضى كورونا المتضررين بالرئة بأن فيروس كورونا يؤثر على أعضاء الجهاز التنفسي مما يتسبب في انخفاض مفاجئ في مستويات الأكسجين داخل الجسم، ويحتاج هؤلاء المرضى بعد ذلك إلى دعم الأكسجين.

في السيناريو الحالي، تحتاج المستشفيات في جميع أنحاء العالم إلى توفير فرص كبيرة لتخزين مكثفات الأكسجين التي يمكن أن تكون بمثابة تغيير لقواعد اللعبة، خاصة لمواجهة جائحة كورونا.

سعر مكثفات الأكسجين

يتراوح سعر هذه المكثفات بين 3500 درهم وهي ذات سعة 5 لتر في الدقيقة، و 5725 درهم للمكثف سعة 10 لتر في الدقيقة.

للمزيد: هل أجهزة التنفس الصناعي تساعد أم تؤذي مرضى فيروس كورونا؟

أشعة الشمس والتدخين ابرز أسبابها  العوامل المؤدية لشيخوخة الجلد