أخبار الطبي. بينت دراسة  أن السمنة تعتبر عامل خطر رئيسي لالتهاب المفاصل في الركبة ، وعلى الرغم من المستحسن فقدان الوزن لتخفيف الضغط على المفاصل المؤلمة , فإن في كثير من الأحيان لم ينجح الكثير من المرضى بإنقاص وزنهم.  


يرتبط التهاب المفاصل في  كثير من الأحيان بالتغيرات التي تحدث في المفاصل وهي مرتبطة بالتقدم بالعمر .  الآن  هناك  دراسة من الدنمارك تشير إلى وجود غذاء يحتوي على  سعرات حرارية منخفضة جدا يمكن أن تساعد المصابين على إنقاص وزنهم بأمان .



أجريت دراسة لمدة أربعة أشهر حيث بقي تسعة من أصل 10 مرضى يعانون من السمنة المفرطة ملتزمون بتناول نظام غذائي يحتوي على  400-1200 سعرة حرارية  في اليوم ، وخسر كل واحد منهم في المتوسط 30   باوند . 



قال الباحث الدكتور روبن كريستنسن أن أكثر من نصف هؤلاء المرضى (60٪) قد قلت الآلام في الركبة  وتحسنت الحركة   بعد تنزيل الوزن .

وأضاف أان النتائج  التي  تظهر من المراقبة الشديدة و تقليل تناول الغذاء المحتوي على  سعرات حرارية  عالية هو آمن وفعال في علاج التهاب المفاصل وهشاشة العظام .


تقول الدكتورة شارون كولاسنسكي رئيس قسم أمراض الروماتيزم في مستشفى جامعة كوبر في كامدن في نيوجيرسي " كان هذا الاسبوع 16 [لتجربة ]  ، باعتراف الجميع ، والتي أسفرت عن خسارة الوزن  حيث كانت مثيرة للإعجاب. لكننا لا نعرف ماذا حدث المرضى  بعد  ستة أشهر "،.


وأضافت " أن فقدان الوزن بشكل سريع يتبعه حتما زيادة في الوزن عند المرضى وخاصة عند التوقف عن تناول الحمية الغذائية  والعودة إلى تناول الطعام الحقيقي" .

تعتبر السمنة هي المساهم الرئيسي لهشاشة العظام  وإلتهاب المفاصل

الم فى الرقبه بجوار الحنجره ووجود كتله صغيره كحبه الفصوليا اشعر بالم عند الضغط عليها من جه واحده الجهه اليسرى

حوالي10 مليون أميركي يعانون من التهاب المفاصل  وهشاشة العظام  ، واستنادا إلى الاتجاهات الحالية ، سيتم تشخيص ما يقرب من6.5 مليون من البالغين في الولايات المتحدة  بتغير في شكل المفاصل  على مدى العقد المقبل.

ويقدر أن نصف هذه الحالات الجديدة سوف تحدث في الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم أقل من 65 عاما ، إلى حد كبير بسبب الزيادة الهائلة في البدانة في السنوات الأخيرة.

أجريت دراسة دانماركية ، ل كريستنسن وزملاؤها على 192   مريض يعانون من السمنة المفرطة وهشاشة عظام وإلتهاب في مفاصل الركبة وكانت أعمارهم فوق سن 50  عاما . 


تبع هذا النظام 175 من  المرضى فاستندوا إلى خطة كامبريدج   لمدة 16 أسبوعا ، يتناول فيها المريض من 420-810 سعرة حرارية في اليوم وهذا  خلال المرحلة الأولي 8 أسابيع من الحمية فقط ، ونحو 1200 سعرة حرارية يوميا خلال الثمانية أسابيع الأخرى  ، تم خلالها أضيف الغذائي القائم على وجبة طعام.

كان جميع المرضى  لديهم حصص أسبوعية مع أخصائي التغذية  خلال جلسات   النظام الغذائي.

خلال المرحلة الثانية من الدراسة كانت تدرس استراتيجيات صحية تقوم على تناول 5-6 وجبات صغيرة في اليوم.


تقول كريستنسن إن معظمهم  المرضى الذين فقدوا الدهون دون خسارة في العضلات خلال الفترة إتباع النظام الغذائي  ، ومعظم المرضى أظهروا  تحسنا في مستويات فيتامين (د) وفيتامين B12.،حيث يرتبط فيتامين (د) مع صحة العظام.

كيف تتجنب اصابات  الظهر وأوجاع  أسفل  الظهر؟



المصدر: webmd