أخبار الطبي. أظهرت دراسة حديثة أنّ الأدوية الخافضة لمستويات الكوليسترول في الجسم "الستاتين" قد تقلل احتمال الاصابة بسرطان المريء وخاصة للمرضى المصابين بمريء باريت.

ويوجد نوعين من سرطان المريء؛ سرطان الخلايا الحرشفية أو السرطان الغدي. ويعتبر مريء باريت من مضاعفات أمراض الجزر المعدي المريئي والذي يزيد من احتمال الاصابة بالسرطان الغدي وهو أكثر أنواع سرطان المريء شيوعًا.

ويعتبر مريء باريت حالة ما قبل الاصابة بالسرطان حيث أن بطانة المريء وهو القناة التي تنقل الطعام من الحلق إلى المعدة يكون قد تلف بسبب أحماض المعدة.

وعلى الرغم من عدم انتشار الاصابة بسرطان المريء الغدي إلّا أنّ أعداد الإصابة في ازدياد، حيث يتم تشخيص 16,000 حالة  إصابة بسرطان المريء سنويًا في الولايات المتحدة،  60% من هذه الحالات تكون من نوع السرطان الغدي. وفقط واحد من 5 مصابين بهذا النوع من السرطان يبقى على قيد الحياة لمدة خمسة سنوات بعد التشخيص،  ولهذا فان منع الاصابة من الامور المهمة لمثل هذا النوع من السرطان.

وقام الباحثون بمقارنة بيانات من 13 دراسة سابقة والتي تضمنت أكثر من 1.1 مليون مريض، من بينهم 9,285 مصاب بسرطان المريء. ووجدت التحاليل أنّ أدوية الستاتين قد قللت من احتمال الإصابة بالسرطان بنسبة الثلث تقريبًا، وكلما طال وقت استخدام المريض للستاتين كانت آثار الحماية أفضل.

وقام الباحثون بالنظر إلى تأثير عقار الأسبرين في تقليل احتمال الإصابة بسرطان المريء. وعندما بحثوا في المصابين بمريء باريت وجدوا أنّ المرضى الذين تناولوا الستاتين والأسبرين معًا كان احتمال الإصابة بسرطان المريء أقل بنسبة 72%.

وأوضح الباحثون أنّ هذه النتائج تُشجّع على القيام بتجارب عشوائية كبيرة لتقييم أدوية الستاتين على المرضى الذين لديهم احتمال كبير للإصابة بسرطان المريء.

أنا عندما اتناول طعام أشعر غصة على باب المعدة وصعوبة في البلع ونبض شديد من المعدة حتى أعلا رأس وألم في صدر وفقدان شهية فقدان توازن وتعب والغثيان وعدم الخروج الفضلات لوقت طويل وعند الحركة أشعر بدوار وغبش في عيني دائما

وتعتبر العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة بسرطان المريء بالإضافة إلى الإصابة بمريء باريت،  الجنس الذكري و السمنة والتدخين.

 القولون العصبي
المصدر: ScienceDaily