أخبار الطبي. وفقاً لتقرير جديد للحكومة والتي تحصي المشاكل الصحية التي تحدث بعد التطعيم فإنه على ما يبدو أن اللقاح ضد انفلونزا الخنازير (H1N1) آمن للنساء الحوامل.

وخلال مواسم  الانفلونزا لعامي 2009 و 2010, تلقى الملايين من النساء الحوامل اللقاح ضد انفلونزا الخنازير

( H1N1) ، ولكن لم يرد حتى الآن سوى أقل من 300 مضاعفة محتملة في قاعدة البيانات الوطنية.

يقدر الباحثون أن من أصل مليون امرأة حامل قد تلقوا اللقاح، فإن 118 منهن قد تعرضوا للآثار الجانبية المحتملة من المطعوم.

وقال مؤلف الدراسة الدكتور بيدرو مورو من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن هذه النتائج تدعم توصية رسمية بضرورة تلقي النساء الحوامل للقاح الإنفلونزا الموسمي ، والذي سيحتوي على لقاح H1N1 في موسم الأنفلونزا القادم.

وقال مورو لوكالة رويترز هيلث: "بناء على جميع المعلومات المتوفرة لدينا ، فنحن نعتقد بالتأكيد  أنه ينبغي على النساء الحوامل أن تتلقى لقاح الإنفلونزا في موسم 2011-2012 " . وأضاف قائلاً: "إن لقاح الأنفلونزا  سيحمي  النساء الحوامل وأطفالهن الذين لم يولدوا بعد ، وحماية الأطفال أيضاً ما بعد الولادة".

بالمقارنة مع النساء من نفس الفئة العمرية الذين ليسوا من الحوامل والأمهات يتوقعون  أن يكونوا معرضين أكثر للمرض بشكل خطير من عدوى الأنفلونزا والحاجة إلى الدخول  إلى المستشفى.

وفقا لمركز السيطرة على الأمراض، بلغت نسبة النساء الحوامل واحد في 20 حالة وفاة بسبب أنفلونزا H1N1 في عام 2009. وبالمقارنة ، كان واحدا فقط في 100 حامل في السكان.

أحدث النتائج تنبع من البيانات المقدمة من نظام الإبلاغ عن الآثار الجانبية من اللقاح ، ونظام مراقبة سلامة اللقاحات التي تديرها الحكومة الاتحادية. أنها تسمح لأي شخص -- بمن فيهم الأطباء وصانعي اللقاحات والمرضى -- تقديم تقرير المشاكل الصحية التي تنشأ بعد التطعيم.


ويساعد هذا النظام مسئولو الصحة بتسجيل أي آثار جانبية غير عادية أو جديدة،

في التقرير الأخير الذي نشر في المجلة الأميركية لأمراض النساء والتوليد ، أفاد باحثون أن لقاح انفلونزا الخنازير, لم يظهر عنه أي أعراض خطيرة في النساء الحوامل.



حساب موعد الولادة التقريبي(بسيط)

تستعمل هذه الحاسبة لتحديد موعد تقريبي لتاريخ الولادة، وتعتمد في ذلك على عمر الحمل المرتبط بآخر دورة شهرية.
يتم تحديد عمر الحمل المرتبط بآخر دورة شهرية عن طريق حساب عدد الأيام المنقضية منذ أول يوم من آخر دورة شهرية، كما يمكن تحديد تاريخ الولادة المتوقع عن طريق إضافة 280 يوم (40 أسبوع) إلى تاريخ اليوم الأول من آخر دورة شهرية.

التاريخ الحالي
تاريخ أول يوم لآخر دورة
×إغلاق
نتائج العملية الحسابية
تاريخ الولادة المتوقع
عمر الحمل التقريبي
التغيرات الجلدية التي تظهر اثناء الحمل


المصدر: foxnews