تم إطلاق دراسة جديدة لاستخدام دواء مرض السكري من النوع الثاني داباجليفلوزين (بالإنجليزية: Dapagliflozin)  للمرضى الذين يعانون من العدوى المتوسطة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

ستقوم التجربة (وأطلق عليها إسم DARE-19) بتقييم إذا ما كان سيساعد دواء داباجليفلوزين على تقليل مخاطر تطور المرض، والمضاعفات، والوفاة بسبب عدوى كورونا لدى المرضى الذين يعانون من النوع الثاني من مرض السكري، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الكلى المزمنة المعتدلة.

في المقابل، نصح العديد من الخبراء بإيقاف استخدام دواء داباجليفلوزين وكل أصناف هذه الفئة من الأدوية (مثبطات ناقل مشارك صوديوم/ جلوكوز 2 (SGLT2)) لدى المرضى المصابين بعدوى فيروس كورونا في المستشفيات بسبب زيادة خطر إصابة المرضى بالحماض الكيتوني السكري نتيجة استخدام هذه الأدوية.

وقد رأى خبراء من الجمعية الأمريكية لمرض السكري بأن هذه التجربة خطيرة، بينما رأى بعض الخبراء أنها يمكن أن تكون منطقية طالما أنها تدار بحذر.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

ويتفق أخصائيو الكلى بأن إعطاء أدوية (مثبطات ناقل مشارك الصوديوم/ جلوكوز 2) للمرضى في دراسة DARE-19 هو اقتراح خطير، لأن هذه الأدوية يمكن أن تحفز الحماض الكيتوني السكري أثناء الاجهاد الناتج عن مرض شديد مثل عدوى فيروس كورونا.

بالإضافة إلى ذلك، يرتبط الحماض الكيتوني السكري بفرط تخثر الدم الذي قد يكون خطير بشكل خاص لدى مرضى كورونا نظراً لأن العدوى تسبب الخثار الوريدي العميق والسكتات الدماغية لدى صغار السن. اقرأ أيضاً: هل وفيات فيروس كورونا هي بسبب حدوث النزيف أم الجلطات؟

ويتساءل الخبراء عن كيفية تقييم مخاطر هذه الأدوية من قبل السلطات التي وافقت على إجراء دراسة DARE-19.

هل مرض بهجت وراثي زوجي حامل المرض منذ الصغر وبنتي عمرها 3سنوات ظهرت لها 4 تقرحات في شهر ونصف تقريبا هل هناك احتمال أن تكون حامله المرض بالوراثه؟؟

يستثني بروتوكول تجربة DARE-19 المرضى المصابين بالنوع الأول من مرض السكري أو المعرضين لخطر الإصابة بالحماض الكيتوني السكري.

ولا توجد لغاية الآن معلومات معتمدة حول استخدام داباجليفلوزين أو أي دواء من نوع (مثبطات ناقل مشارك الصوديوم/ جلوكوز 2) وفوائده ومخاطره المحتملة لدى المرضى المصابين بعدوى فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

وقال الباحث الرئيسي في تجربة DARE-19 بأن داباجليفلوزين أثبت فائدته في حماية القلب والكلى لدى:

  •  المرضى المعرضين لخطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري
  • المرضى المصابين بفشل القلب
  • مرضى الكلى

لذلك يأمل القائمون على الدراسة بأن يكون هذا الدواء مفيد في الوقاية من المضاعفات لدى المرضى المصابين بفيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

اقرأ أيضاً:

السمنة قد تزيد من حدوث المضاعفات لدى المصابين بفيروس كورونا الجديد

 خطورة عودة إنتشار مرض السل بين البشر