بعتبر فهم كيفية تأثير الضوء بمختلف موجاته على دماغ الانسان وجسمه من الامور التي يهتم بها الاطباء في الوقت الحالي ، وذلك لتأثيرها على كل من التيقظ والانجاب والسلامة.

أخبار الطبي . اظهرت دراسة حديثة ان التعرض للضوء الأزرق او الأشعة ذات الموجات القصيرة خلال اليوم البيولوجي يحسن من التيقظ والاداء بشكل مباشر وسريع.

وقد اظهرت دراسات سابقة ان الضوء الازرق قادر على تحسين التيقظ خلال الليل الا ان البيانات الجديدة اظهرت هذه التأثيرات عند التعرض للضوء خلال النهار. وقد ركزت هذه الدراسة ايضا على التعرض المطول للضوء الازرق خلال النهار وتأثيرها على التيقظ.

وقام الباحثون باستخدام اداة ضوئية متخصصة لتحديد الاطوال الموجية للضوء الاكثر فعالية في التخلص من التعب, و قاموا بالعمل على مقارنة تأثير التعرض للون الأزرق أو اللون الأخضر على التيقظ والاداء لـ 16 مشترك تعرضوا للضوء لمدة 6.5 ساعة خلال اليوم.

ومن ثم قام المشتركون بتقييم معدل شعورهم بالنعاس ومعدل تفاعلهم كما ارتدوا اقطاب لفحص التغيرات في انماط نشاط الدماغ خلال التعرض للضوء.

صداع نصفي ،حساسيه ضوء/ صوت. الم في العين صداع شديد دوار اضطرابات في الشهيه،استمرت الحاله خمس ايام ثم اختفت مع العلم اني كنت اعاني من الكوفيد وعادت الآن بشكل اخف وعلى الجهتين

ووجد الباحثون ان المشاركين الذين تعرضوا للضوء الازرق بشكل مستمر كانوا أقل شعوراً بالنعاس ولديهم تفاعلات أسرع واقل هفوات في الانتباه عند اجراء الدراسة مقارنة بالذين تعرضوا للضوء الأخضر. كما ظهر أيضا تغير في أنماط نشاط الدماغ التي تشير الى حالة تيقظ أكثر.

وذكر الباحثون ان هذه النتائح ستساعد الأشخاص الذين يعملون بالتناوب حيث ان الضوء الازرق سيوفر ضوءاً أفضل والمزيد من التيقظ الذي يزيد من الطاقة الانتاجية للعاملين.

 «السبخ»نوبات من النوم النهاري المرضي

المصدر : sciencedaily.com