حساسية الطعام هي حالة طبية لا يوجد لها علاج شافٍ حتى الآن، ولكن يمكن التعامل معها بفعالية من خلال اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية والتدابير الهامة لتقليل مخاطر التفاعلات التحسسية وتجنب الأعراض المزعجة. من أبرز هذه النصائح ضرورة قراءة ملصقات المعلومات الغذائية والمكونات بدقة في جميع المنتجات الغذائية، حتى لو تم شراؤها سابقًا، حيث قد تتغير المكونات دون سابق إنذار. كما يُعد غسل اليدين جيدًا بالماء الدافئ والصابون قبل التعامل مع الطعام أمرًا أساسيًا، حيث أن معقمات اليدين لا تزيل المواد المسببة للحساسية. عند إعداد الطعام، من الضروري توخي الحذر الشديد، وتخصيص مساحة نظيفة وأواني خاصة للشخص الذي يعاني من الحساسية، وتجنب أي اختلاط للمكونات. يجب الانتباه بشكل خاص عند تناول الطعام خارج المنزل، حيث ينبغي إبلاغ الطاهي أو مقدم الخدمة بجميع المكونات المسببة للحساسية، ويفضل تزويدهم ببطاقة توضح هذه المكونات، ولا تستثنى مطاعم الوجبات السريعة أو المقاهي من هذه القاعدة. من النصائح الهامة الأخرى التأكد من عدم تلامس الأطعمة الآمنة مع الأطعمة التي تحتوي على مسببات الحساسية، والاحتفاظ دائمًا بالأدوية الموصوفة مثل أقلام الإبينفرين الجاهزة للحقن، ومضادات الهيستامين، وأجهزة الاستنشاق، بالإضافة إلى حمل وجبات خفيفة آمنة في جميع الأوقات نظرًا لصعوبة التأكد من توفر خيارات آمنة خارج المنزل.
نعم، لم يتم العثور على علاج لحساسية الغذاء إلى الآن، ومع ذلك، هنالك بعض التدابير والإجراءات الوقائية التي يمكنكم اتباعها؛ لتقليل مخاطر الحساسية الغذائية؛ مثل تجنب أنواع معينة من الأغذية، والمكونات، والتعرف على الأعراض المبكرة لرد الفعل التحسسي.
ولجعل حياتكم أسهل، هنالك العديد من الأمور التي يمكنكم القيام بها؛ للبقاء بأمان والتعامل مع حساسية الغذاء لديكم. وفيما يلي نقدم إليكم 10 نصائح تساعد على التاقلم مع حساسيات الطعام يمكنكم إتباعها بسهولة.
قراءة الملصقات التي تحتوي على المعلومات الغذائية دائماً
يجب التأكد من قراءة الملصقات التي تحتوي على المعلومات الغذائية والمكونات في كل مرة تشتري منتج ما، حتى لو سبق تجربة ذلك النوع من الغذاء مسبقاً، فمن الممكن أن تتغير المكونات، وقد تكون الأطعمة غير الآمنة جزءاً من التركيبة الجديدة.
غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون
يجب التأكد دائماً من غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون؛ لأنها من أهم نصائح تساعد على التاقلم مع حساسيات الطعام؛ إذ أن معقمات اليدين لا تعمل على إزالة المواد المسببة للحساسية.
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
توخي الحذر عند الطهي
يمكن لكمية بسيطة من المواد المسببة للحساسية إثارة تفاعل تحسسي لدى بعض الأشخاص؛ لذلك من الجيد تخصيص مساحة خاصة، ونظيفة لإعداد الطعام وتخصيص أواني للطهي، ولتناول الطعام خاصة بالشخص الذي يعاني من حساسية الغذاء، كما يجب الحرص على غسل اليدين، وتفادي أي اختلاط مع المواد الغذائية الأخرى.
تجنب اختلاط مكونات الأغذية معاً
يعد تجنب اختلاط مكونات الأغذية معاً من نصائح تساعد على التاقلم مع حساسيات الطعام؛ إذ أن من الجيد امتلاك مجموعتين من أواني الطهي، وتناول الطعام بحيث تخصص إحداها للشخص الذي يعاني من حساسية الغذاء، فمثلاً السكين التي تستخدم لإعداد شطيرة زبدة الفول السوداني يجب ألا تستخدم لدهن الزبدة على شطيرة الشخص الذي يعاني من حساسية الفول السوداني، ويجب الحرص على غسل كافة أواني وأدوات الطهي المستخدمة بالماء والصابون بين كل استخدام وآخر.
التخطيط الجيد عند تناول الطعام في الخارج
لا بد من إطلاع الطاهي على المكونات التي تسبب الحساسية، وسيكون من المفيد تزويده بقائمة أو بطاقة بالمكونات التي تسبب الحساسية، ويعد هذا التصرف شائعاً، ويمكن إعداد نموذج خاص لتلك البطاقة من خلال موقع www.allerliving.com، ولا تستثنى مطاعم الوجبات السريعة أو المقاهي من ذلك؛ لذلك لابد من قراءة الملصقات وطرح الأسئلة قبل تقرير نوع الطعام أو الشراب الذي سيتناول.
اقرأ أيضاً: حساسية الطعام: اعراضها وعلاجها
لزيادة عدد الحلات التي زارتني في العيادة الفتره الماضيه قررت ان اكتب عن هذا المرض حساسية المريء مرض اكتشف حديثا ...
اقرأ أكثر
اقرا ايضاً :
نصائح أخرى تساعد على التاقلم مع حساسيات الطعام
نذكر فيما يلي نصائح أخرى تساعد على التاقلم مع حساسيات الطعام مثل:
- الحرص على عدم الاختلاط بين المواد الغذائية، فعندما تتلامس الأطعمة الآمنة مع أطعمة غير آمنة، أو تلك التي تحتوي على مواد مسببة للحساسية؛ مما يجعلها غير آمنة بالنسبة للشخص الذي يعاني من حساسية الغذاء.
- التذكر دائماً بالاحتفاظ بالأدوية في كل الأوقات، وخاصة أقلام الإيبنفرين الجاهزة للحقن في حال وصفها مع مضادات الهيستامين، أو أجهزة الاستنشاق، أو غيرها من الأدوية.
- التأكد من الاحتفاظ بوجبات خفيفة آمنة في كل الأوقات؛ حيث من الصعب التأكد من توفر خيارات آمنة دائماً.
- ضرورة تعليم الأطفال الذين يعانون من حساسية الغذاء عدم مشاركة الطعام، وأن يسألوا مقدمي الرعاية عما إذا كان الغذاء آمن قبل تناوله.
- إعداد قائمة بالخطوات التي يجب اتخاذها في حال تناول أي طعام يسبب الحساسية عن طريق الخطأ، حمل نسخة مطبوعة.
للمزيد: حساسية الطعام أم عدم القدرة على تحمل الطعام؟