تشكل المقتنيات الشخصية وسيلة سهلة لنقل العدوى بين الأفراد، حيث يمكن لمسببات الأمراض مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات أن تستقر على هذه الأغراض وتنقل من شخص لآخر، مما يزيد من خطر الإصابة بمجموعة واسعة من الأمراض. وتشمل المقتنيات الشخصية التي يجب تجنب تبادلها سماعات الأذن، وخوذات الدراجات، وشفرات الحلاقة، وفرشاة الأسنان، والأحذية والملابس، والعدسات اللاصقة، وأكواب المشروبات، والمجوهرات، وأحمر الشفاه ومطريات الشفاه، وأدوات العناية بالأظافر، ومستحضرات التجميل. يؤدي تبادل هذه الأدوات إلى انتقال العدوى، مثل التهابات الأذن الناتجة عن مشاركة سماعات الأذن، وعدوى القمل المرتبطة بخوذات الدراجات، والالتهابات الجلدية وحساسية الجلد بسبب مشاركة شفرات الحلاقة أو الملابس أو الصابون أو المناشف، بالإضافة إلى عدوى القدم الفطرية عن طريق الأحذية، وعدوى الأظافر الفطرية عبر أدوات العناية بالأظافر، وعدوى الشفاه الفيروسية مثل الهربس عن طريق أحمر الشفاه، وتقرحات الفم بسبب فرشاة الأسنان. كما أن مشاركة الأدوات الحادة، مثل قصاصات الأظافر، يمكن أن تؤدي إلى عدوى الدم إذا لامست الشعيرات الدموية. بالإضافة إلى ذلك، فإن تبادل الأدوية، وخاصة مسكنات الألم القوية، يمكن أن يكون خطيرًا، حيث قد يسبب الإدمان أو آثارًا جانبية غير مرغوبة للأشخاص الأصحاء الذين لا يحتاجون لمثل هذه الأدوية. ينبغي توخي الحذر الشديد وعدم مشاركة أي من هذه المقتنيات الشخصية للحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الأمراض.
تعد المقتنيات الشخصية من أكثر مسببات نقل العدوى بين الأشخاص، حيث تنتقل العديد من الأمراض المعدية بسبب تبادل المقتنيات الشخصية.
يستعرض هذا المقال أهم المقتنيات الشخصية التي ينبغي تجنب تبادلها وخطورة تبادل المقتنيات الشخصية على صحة البالغين والأطفال على حد سواء.
ما هي المقتنيات الشخصية التي يجب تجنب تبادلها او مشاركتها؟
تتعدد المقتنيات الشخصية التي يجب تجنب تبادلها، حيث تستقر العديد من مسببات الأمراض الموجودة على سطح الجلد أو أعضاء الجسم الأخرى عليها، بسبب استخدامها من مالكها وانتقالها من سطح الجلد إليها أثناء الاستخدام، ومنها:
- سماعات الأذن.
- خوذة الدراجة.
- شفرات الحلاقة أو آلة الحلاقة.
- فرشاة الأسنان.
- الأحذية أو الملابس.
- العدسات اللاصقة.
- أكواب المشروبات الخاصة.
- المجوهرات والفضيات.
- أحمر الشفاه أو مطري الشفاه.
- أدوات ومستحضرات العناية بالأظافر، مثل قصاصة الأظافر أو طلاء الأظافر.
- مستحضرات التجميل.
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
خطورة تبادل المقتنيات الشخصية
تلامس المقتنيات الشخصية العديد من أجهزة الجسم و أعضائه، مثل سطح الجلد، والتجويف الفموي، والأوعية الدموية في بعض الأحيان، مما يجعلها من أهم مسببات نقل الأمراض عند تبادلها بين الأشخاص والأصدقاء.
تبادل المقتنيات الشخصية والعدوى
تتركز خطورة تبادل المقتنيات الشخصية بتسببها بزيادة فرصة تكاثر البكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات عليها بعد نقلها من شخص لآخر، واحتمالية انتقالها الى العديد من أعضاء وأجهزة الجسم، ومن انواع العدوى المحتمل انتقالها ما يلي:
- عدوى الأذن، مثل التهاب الأذن الخارجية والوسطى بسبب تبادل سماعات الأذن، حيث تعتبر قناة الأذن بيئة مناسبة لنمو البكتيريا بعد انتقالها من خلال سماعات الأذن.
- عدوى الرأس وبصيلات الشعر، مثل عدوى طفيليات القمل بسبب تبادل خوذة الدراجات الهوائية وخاصة عند الأطفال، أو عند تبادل قطع الصابون التقليدية للاستحمام.
- عدوى الجلد وحساسية الجلد، بسبب تبادل شفرات الحلاقة، والملابس، وقطع صابون الاستحمام، ومناشف الاستحمام، حيث تعتبر من أهم طرق انتشار البكتيريا العنقودية الذهبية شديدة المقاومة للمضادات الحيوية في بعض الأحيان.
- عدوى القدم الفطرية، مثل سعفة القدم بسبب تبادل الأحذية.
- عدوى الأظافر الفطري، بسبب تبادل أدوات العناية بالأظافر و قصاصة الأظافر.
- عدوى الشفاه الفيروسي، مثل عدوى فيروس الهيربس بسبب تبادل أحمر الشفاه.
- عدوى وتقرحات الفم، بسبب تبادل فرشاة الأسنان.
- عدوى الدم، وذلك عند مشاركة أدوات حادة بشكل خاطئ تؤدي إلى قطع في الشعيرات الدموية مثل قصاصة الأظافر، وانتقال البكتيريا من الأداة إلى الدورة الدموية.
خطورة تبادل مسكنات الألم والأدوية
قد تسبب بعض الأمراض آلام شديدة لا تستجيب إلا لبعض أنواع مسكنات الألم الأفيونية، التي قد تسبب الإدمان أو بعض الأعراض الجانبية عند مشاركتها مع الأشخاص الأصحاء في حال تعرضهم لبعض الآلام التي لا تحتاج إلى مثل هذا النوع من المسكنات.
وقد يتم في بعض الأحيان تبادل الأدوية بشكل خاطئ دون الإلمام بالتركيبة العلمية للدواء أو مكوناته الفعالة، ودون وجود تشخيص دقيق للحالة التي يعاني منها، مما يسبب مضاعفات خطيرة للشخص الذي يتناول الأدوية غير الخاصة فيه من الأقارب أو الأصدقاء، وقد بتعرض إلى تناول جرعة زائدة من الدواء.
خطورة تبادل المقتنيات الشخصية للأطفال
تمتد خطورة تبادل المقتنيات الشخصية لتشمل الخطر المحتمل على الأطفال، نتيجة لتبادل المقتنيات الشخصية بالأطفال بين الأمهات وتسببها بنقل العدوى بين الأطفال.
تشمل الأغراض الخاصة بالأطفال التي يجب عدم مشاركتها أو تبادلها:
- كرسي الأطفال الخاصة بالسيارة.
- الأدوية الخاصة بالأطفال، مثل مسكنات الألم وخافضات الحرارة.
- الملابس والمناشف.
- الرضاعة الصناعية أو اللهاية.
- الألعاب الخاصة بالأطفال.
للمزيد: طرق غير متوقعة لنقل الفيروسات والبكتيريا
نصائح لتجنب خطورة تبادل المقتنيات الشخصية
تتعدد النصائح التي يجب اتباعها لتجنب خطورة تبادل المقتنيات الشخصية، ومنها:
- تنظيف الوجه وغسله جيداً قبل وضع مستحضرات التجميل، وذلك لمنع نقل مسببات الأمراض الموجودة على الوجه من الانتقال لعبوات مستحضرات التجميل أثناء استخدامها.
- زيادة شرب الماء، لتقليل جفاف الشفاه وتقليل الحاجة لاستخدام مرطب الشفاه وطلبه من الآخرين.
- تعقيم مستلزمات العناية بالأظافر وقصاصة الأظافر بالمعقمات المناسبة في حال مشاركتها مع الآخرين، ومحاولة الاحتفاظ بها في المنزل، لتجنب مشاركتها مع الآخرين عند طلبهم ذلك.
- عدم مشاركة الأدوية وخاصة مسكنات الألم مع الآخرين، والاحتفاظ بها في مكان خاص بعيداً عن متناول الأطفال، واستشارة الطبيب أو الصيدلاني للتخلص من الأدوية غير المستخدمة أو منتهية الصلاحية بالطريقة الصحيحة.
- استخدام الصابون السائل بدلاً من قطع الصابون التقليدية عند الإستحمام، كونه لا يوفر سطح تستقر عليه البكتيريا أو الفطريات.
- الاحتفاظ بأكثر من عبوة من أحمر الشفاه في حال استخدامه لأكثر من مرة في اليوم، حيث يتم إبقاء أحد العبوات للاستخدام الشخصي والأخرى في حال إصرار الآخرين على استخدام أحمر الشفاه.
- تعقيم سماعات الأذن بعد مشاركتها مع الأخرين وتنظيفها جيداً.
- تعقيم المجوهرات قبل ارتدائها مرة أخرى بعد مشاركتها مع الآخرين.
اقرأ أيضاً: أفضل المنتجات للتعقيم من فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)
العلاقة بين الطبيب والمريض علاقة قديمة قدم الانسان وقدم المرض وقد حافظ الطبيب على مكانته الاجتماعية من خلال عدة امور ...
اقرأ أكثر
اقرا ايضاً :