السمنة المفرطة، والمعروفة أيضًا بالسمنة المرضية، هي حالة تتجاوز فيها مؤشرات كتلة الجسم (BMI) الحد الطبيعي، حيث تُعرف الدرجة الثالثة من السمنة بـ BMI أعلى من 40. تنقسم السمنة المفرطة إلى ثلاث درجات بناءً على قيمة مؤشر كتلة الجسم:
الدرجة الأولى: BMI بين 40 و 49.9
الدرجة الثانية: BMI بين 50 و 59.9
الدرجة الثالثة: BMI 60 أو أعلى
لا يعتمد تشخيص السمنة المفرطة على مؤشر كتلة الجسم وحده، بل قد يُستخدم قياس محيط الخصر لتقييم توزيع الدهون في الجسم.
الأسباب الرئيسية للسمنة المفرطة:
تنشأ السمنة المفرطة بشكل أساسي عن استهلاك سعرات حرارية تفوق حاجة الجسم، بالإضافة إلى قلة النشاط البدني. تشمل العوامل المساهمة الأخرى:
عوامل وراثية وجينية: وجود تاريخ عائلي للسمنة يزيد من خطر الإصابة.
عوامل بيئية واجتماعية: تؤثر صعوبة الحصول على الأطعمة الصحية وقلة الوعي الصحي.
حالات طبية: مثل قصور الغدة الدرقية، متلازمة كوشينغ، ومتلازمة تكيس المبايض.
استخدام بعض الأدوية: كأدوية علاج الاكتئاب.
التوتر والقلق: يحفزان إفراز الكورتيزول الذي يزيد تخزين الدهون.
قلة النوم.
سن الأمل (انقطاع الطمث).
طرق علاج السمنة المفرطة:
يهدف العلاج الأولي إلى فقدان 5-10% من وزن الجسم خلال 6 أشهر عبر تغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي. تشمل خيارات العلاج:
النظام الغذائي الصحي: غني بالفواكه والخضروات والدهون الصحية، مع تقليل الدهون والسكريات البسيطة.
التمارين الرياضية المنتظمة: لا تقل عن 30 دقيقة يوميًا، وتشمل تمارين هوائية وتمارين مقاومة.
الحد من التوتر: عبر تقنيات مثل التأمل واليوجا.
العلاج السلوكي: لتغيير العادات الغذائية والسلوكيات المرتبطة بالوزن.
الجراحة: مثل جراحات السمنة، وهي خيار لمن لم تستجب حالاتهم للعلاجات الأخرى.
تعد السمنة المفرطة حالة طبية خطيرة منتشرة في جميع أنحاء العالم، تؤثر بشكل سلبي على صحة الفرد، وعلى أدائه للأنشطة اليومية، كما أنها تزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة. سنتعرف في هذا المقال على أسبابها، ومخاطرها، وطرق علاج السمنة المفرطة المتاحة.
السمنة المفرطة، أو السمنة المرضية (بالإنجليزية: Morbid Obesity)، هي إحدى أنواع السمنة التي تصنف بناءً على مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body Mass Index or BMI). تصنف الحالة على أنها سمنة مفرطة، أو الدرجة الثالثة من السمنة عندما يكون مؤشر كتلة الجسم أعلى من 40، وتصنف السمنة المفرطة أيضًا إلى 3 درجات، هي: [1,2]
الدرجة الأولى: عندما يكون مؤشر كتلة الجسم 40-49.9.
الدرجة الثانية: عندما يكون مؤشر كتلة الجسم 50-59.9.
الدرجة الثالثة: عندما يكون مؤشر كتلة الجسم 60 فما فوق.
لا يعد مؤشر كتلة الجسم الطريقة المثالية لتشخيص السمنة، حيث أن من سلبياته أنه لا يأخذ الكتلة العضلية بعين الاعتبار، ففي بعض الحالات قد يكون مؤشر الكتلة مرتفعًا، ولكن وزن الشخص طبيعي. ومن الطرق التي يمكن استخدامها لتحديد السمنة المفرطة قياس محيط الخصر، الذي يعطي فكرة عن توزيع الدهون في الجسم. [1,3]
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
ما هي أسباب السمنة المفرطة؟
إن تناول سعرات حرارية زائدة عن حاجة الجسم يسبب السمنة المفرطة في نهاية المطاف، حيث إن الجسم يستخدم الطعام كمصدر للطاقة، وفي حال زيادته عن الحاجة يقوم الجسم بتحويله إلى دهون ويخزن على هذا الشكل. كما أن الخمول وقلة النشاط الرياضي إحدى أسباب السمنة المفرطة. [3]
يعتقد العديد أن السبب الوحيد للإصابة بالسمنة المفرطة هو تناول الطعام بشكل مفرط، ويجدر الإشارة هنا أنه من أهم الأسباب، ولكنه ليس السبب الوحيد، حيث أن هناك عوامل أخرى ترتبط بزيادة الوزن بشكل عام، مثل: [1,3,4]
العوامل الجينية والوراثية، حيث إن وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالسمنة المفرطة يزيد من خطر الإصابة.
العوامل البيئية والاجتماعية، فمثلًا بعض الأفراد لا يملكون القدرة على شراء الأطعمة الصحية، أو نتيجة لقلة الوعي حول أهمية الحفاظ على وزن صحي.
في بداية علاج السمنة المفرطة، يوصى بفقدان 5-10% من وزن الجسم خلال 6 شهور، من خلال تغيير نمط الحياة المتبع، وتعديل النظام الغذائي. [2]
لعلاج السمنة المفرطة، ينصح بما يلي: [1,2,3,4,5,6]
اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، غني بالفواكه والخضروات، والدهون الصحية، والكربوهيدرات المعقدة، والحد من الدهون غير الصحية، والكربوهيدرات البسيطة. ومن المهم الانتباه لكميات الطعام المتناولة وإن كانت من مصادر صحية.
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، بما لا يقل عن 30 دقيقة يوميًا، ودمج التمارين الهوائية مع تمارين المقاومة.
الحد من التوتر، من خلال ممارسة تمارين التأمل واليوجا.
العلاج السلوكي، لتغيير العادات الضارة التي تزيد من السمنة المفرطة.
من الممكن استخدام الأدوية التي تساعد على فقدان الوزن بعد استشارة الطبيب، وقد تمت الموافقة على مجموعة أدوية لعلاج السمنة المفرطة من قبل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، وتشمل: [2]
دواء الفينتيرمين (بالإنجليزية: Phentermine)، الذي يساعد على فقدان الوزن بنسبة 9%.
دواء التوبيراميت (بالإنجليزية: Topiramate)، إحدى الأدوية التي تستخدم لعلاج نوبات الصرع، ولكنه يستخدم أيضًا لفقدان الوزن في حالات السمنة المفرطة.
دواء اللوركاسيرين (بالإنجليزية: Lorcaserin)، ويسيطر هذا الدواء على الشهية.