يمكن للكلاب المنزلية نقل العديد من الأمراض إلى البشر. من أبرز هذه الأمراض:
داء الكلب (السعار): مرض فيروسي قاتل ينتقل عن طريق لعاب الكلب المصاب، سواء بالعض أو اللحس. يتطلب العلاج الفوري بعد التعرض.
الدودة المكورة: تعيش بويضات هذه الدودة في أمعاء الكلب وتنتقل عبر فضلاته. يجب الحفاظ على النظافة الشخصية، وتنظيف أواني الأكل والشرب للكلب بمواد مطهرة، وتجنب مشاركة الطعام أو التقبيل.
داء الكيسات المائية: تنتقل بويضات ديدان معينة من الكلاب إلى البشر عن طريق اللعاب أو الاتصال المباشر.
الوقاية والرعاية:
الفحص الدوري: من الضروري إجراء فحوصات دورية للكلب للتأكد من خلوه من الطفيليات والأمراض.
اللقاحات: يجب تطعيم الكلاب باللقاحات الوقائية اللازمة، بما في ذلك لقاح داء الكلب.
النظافة: غسل اليدين جيدًا بعد التعامل مع الكلب، وتنظيف محيطه بانتظام، وتجنب ملامسة فمه.
يمكن أن تنقل الحيوانات، عموما، العديد من الأمراض إلى الأشخاص ومنها الكلاب بطبيعة الحال. فما هي الأمراض التي يمكن أن تنقلها الكلاب المنزلية إلى البشر؟ وما هو الواجب فعله في حالة اللجوء إلى تربية الكلاب في البيت؟ وما هي الأساليب وطرق العلاج والأمصال التي تعطى لهذه الكلاب الأليفة لتجنب الإصابة بالأمراض؟
تنتقل بويضات دودة المكورة بسهولة إلى أيدي أصحاب الكلب، عن طريق لمس لعاب الكلب أو بأي طريقة أخرى
ثم تنتقل إلى معدة الشخص وتنضج وتخرج منها الديدان الصغيرة وتتسلل إلى الدم والسوائل
ثم تنتشر في جميع أعضاء الجسم وتصل إلى الكبد
تنمو في أعضاء الجسم وتلد بويضات كثيرة أخرى وتنمو بداخل العضو الذي وصلت إليه
يمكن أن يصل كيس الأجنة بهذا العضو إلى حجم كبير
في هذه الحالة يسمى مرض "داء الكيسات المائية" أو "داء الحويصلات المائية"
الخطورة أن يكون هذا الداء في عضلة القلب وفي حالة وصوله إلى الرأس
في هذه الحالات لا بد من التدخل الجراحي لإزالة أكياس الأجنة من هذه الأعضاء
أكياس الأجنة قد تسبب مضاعفات خطيرة على العضو الذي استوطنت فيه هذه الأجنة من الديدان
سيؤدي ذلك إلى تخريب الأعضاء الحيوية مثل الكبد والكليتين والطحال والرئة والجهاز العصبي
إذا انفجرت هذه الحويصلات المائية أثناء العمليات الجراحية تسبب نوعا من الحساسية المفرطة أو الشري الحاد
يمكن أن تسبب صدمة كبيرة في جهاز الدوران تعرض حياة المريض لخطر الوفاة.
مرض "الجيارديا"
يصيب طفيل "الجيارديا" الكلاب المنزلية الأليفة بشكل شائع
عن طريق الكلاب ينتقل إلى الأشخاص أو عن طريق بعض الحيوانات الأخرى
هو من الأحياء الأولية السوطية لاهوائية التنفس
مكان تكاثره ونموه هو الأمعاء الدقيقة وفيها يكوّن مستعمرات كبيرة تسبب مرض "الجيارديا" يقتصر وجودها في الأمعاء الدقيقة فقط
لا تنتشر عن طريق الدم في الجسم
يتكاثر عن طريق الانقسام الثنائي البسيط، ويلتصق في طبقة الأمعاء الطلائية من خلال قرص بطنب لاصق
هذه المستعمرات من "الجيارديا" تعمل على امتصاص العناصر الغذائية الجاهزة من تجويف الأمعاء الدقيقة.
أعراض الجيارديا:
التقيؤ والغثيان
الشعور بفقدان جزء كبير من الشهية
انتفاخ ملحوظ في البطن مع مصاحبة ألم حول منطقة السرة
الإسهال المفاجئ الذي يستمر من أربعة إلى ثمانية أيام
لون الفضلات يكون أبيضاً يميل إلى اللون الأصفر
رائحة الفضلات تكون منفرة وكريهة
في بعض الحالات القليلة يمكن وجود نقط من الدم مع الفضلات
علاج الجيارديا:
تتوفر بعض الأدوية الجيدة لهذه الحالة مثل دواء أتابري أو المترونيدازول
لها دور كبير في التماثل للشفاء بنسب كبيرة تصل إلى 100% في كثير من الحالات ضمن برنامج العلاج الأول، أو في حالة تكرار العلاج وإعادة البرنامج.
حساسية الأطفال ومرض الجلد
يصاب الأطفال الرضع ببعض أمراض الحساسية بسبب الكلاب المنزلية الأليفة
يحدث هذا نتيجة نشر بعض المواد المثيرة للحساسية داخل المنزل
الأكثر عرضة هم الأطفال في الشهور الأولى لأنهم الأكثر حساسية تجاه الحيوانات المنزلية بأنواعها المختلفة
أيضا تصبح جلود الكلاب مرتعا ومستودعًا للبكتيريا والبراغيث والقراد والحشرات الدقيقة
تنتقل هذه الحشرات والبراغيث إلى الأطفال الأكبر سنا، بمجرد اللعب مع هذه الكلاب ولمس أجسادهم
يؤدي ذلك إلى إصابة هؤلاء الأطفال ببعض أنواع من الحساسية والمشاكل الصحية، فيصبح الطفل أكثر بكاءً ويعاني من عدم الراحة
ينصح الأطباء البيطريون بتنظيف الكلاب المنزلية أولا بأول وعدم تركها فترة بدون غسل بالماء والصابون والشامبو المخصص للكلاب
كما يجب عدم ترك الكلاب ترتع في الشوارع بين القاذورات ووسط الحدائق والمتنزهات حتى لا تلتقط أجسامها الكثير من الحشرات
يجب إبعاد الكلاب عن الصغار تماما في الشهور الأولى من العمر
القوباء الحلقية
تسبب الكلاب المنزلية الإصابة بمرض القوباء الحلقية وهو مرض جلدي معدٍ
يظهر في صورة طفح جلدي بين أصابع القدم، وقروح حمراء بين الفخذين تحتوي على صديد، وتتكسر الأظافر وتظهر تقرحات في الأيدي، وإصابة اللحية بالصلع وحبوب في الوجه
للوقاية من هذا المرض يجب فحص الكلاب المنزلية بدقة لأن فطريات هذا المرض تفضل الحيوانات ذات الشعر، ومنها تنتقل إلى الإنسان
قد يعرض الطقس الجسم لتغيرات عديدة حيث تؤثر درجات الحرارة المنخفضة على الجسم بطريقة مباشرة وغير مباشرة فقد يوقظ البرد ...
اقرأ أكثر
الكشف الدوري عند تربية كلب في المنزل
تستطيع الكلاب المنزلية الأليفة أن تنقل عشرات الأمراض إلى الشخص المرافق لها
الكلب من الثدييات ذات النوع الأليف الذي يستخدمه الإنسان منذ القدم في عمليات الصيد والحراسة
نتيجة الأضرار التي يمكن أن يسببها لصاحبه من أمراض، لجأت المؤسسات الصحية في كثير من دول العالم إلى وضع بعض الشروط والقيود على اقتناء الكلاب المنزلية
يهدف هذا إلى الحفاظ على صحة الأشخاص
تلزم القوانين كل شخص يريد تربية كلب أن يحصل على التراخيص اللازمة لاقتناءه
هذه التراخيص تعبر عن سلسلة من الفحوص والإجراءات التي أجريت على الكلب من جهة الطب البيطري، للتأكد من خلوه من كافة الأمراض المضرة بالكلب ومربيه
هذا يسمح باقتنائه والكشف الدوري عليه كل فترة للتأكد من عدم تعرضه للعدوى أو المرض
كما توصي المراكز البيطرية العالمية بإخضاع الكلب لبعض اللقاحات والأمصال كل فترة من الزمن، لضمان المحافظة على صحته، وعدم تعرضه للأمراض الفتاكة التي تقتله وتضر صاحبه
اللقاحات الوقائية
يجب إعطاء الكلب اللقاحات والأمصال التي تعطي المناعة والحماية الكافية لعدم إصابة الكلب بداء الكلب ومن ثم عدم انتقال المرض إلى الأشخاص
هذه اللقاحات تعطى للكلاب المنزلية الأليفة في عمر 12 أسبوعاً لمرة أو مرتين حسب الطبيب البيطري الذي يحدد عدد المرات، حتى تتكون المناعة ضد هذا المرض لدى الكلب.
تستمر هذه المناعة من سنة إلى ثلاث سنوات، ويمكن إعادة تمنيع الكلب مرات أخرى.
من الإجراءات الوقاية يجب فرض الحجر البيطري على الحيوانات المستوردة التي تحمل هذا المرض
هناك طرق آمنة للتخلص من هذه الحيوانات المصابة بصورة صحية سليمة
لا بد من الحفاظ على نظافة الكلب ومنعه من الاحتكاك بالحيوانات الضالة، أو الأكل من أماكن ملوثة
ينبغي على صاحب الكلب إذا لاحظ أي سلوك غريب على الكلب أن يتم عزله وتبليغ الطب البيطري للكشف عليه فور
أما طرق العلاج لهذا الداء الخطير فتعتمد على جرعة من الجلوبيولين المناعي، وأربع جرعات من لقاح الكلب على مدار 14 يوما متصلة.