تتمحور هذه المقالة حول صعوبات نوم الأطفال ومقاومتهم لوقت النوم، وذلك نتيجة رغبتهم في الاستمرار باللعب والأنشطة. تحدد المقالة عدد ساعات النوم اللازمة لمختلف الفئات العمرية للأطفال، بدءًا من حديثي الولادة الذين يحتاجون حتى 16 ساعة يوميًا، وصولًا إلى الأطفال بعمر 6-13 سنة الذين يحتاجون 9-11 ساعة. وتشير إلى أن نقص النوم لدى الرضع والأطفال الصغار يؤدي إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول، وهو هرمون الإجهاد الذي يزيد من مشاكل النوم مثل كثرة الغفوات القصيرة والاستيقاظ الليلي. تقدم المقالة نصائح لمساعدة الأطفال على النوم بشكل أفضل، تتضمن التأكد من راحة الطفل من خلال توفير فراش ووسائد مريحة، ومراقبة طبيعة نومه، والتأكد من أن أغطية السرير لا تسبب حساسية، ووضع لعبة معه لتقليل شعوره بالوحدة، واستخدام إضاءة ليلية خافتة إذا كان يخشى الظلام، والتأكد من عدم وجود أشياء قد تشكل خطر الاختناق، وضمان شبع الطفل ونظافة حفاضه. كما تؤكد على أهمية ضبط درجة حرارة غرفة النوم لتكون مناسبة، ما بين 15-20 درجة مئوية مع تهوية جيدة. بالإضافة إلى ذلك، تشدد المقالة على ضرورة وضع روتين يومي ثابت لوقت النوم يتضمن أنشطة مهدئة مثل الاستحمام الدافئ وقراءة قصة، وإخفات الإضاءة تدريجيًا. وفي حال استمرار مشاكل النوم رغم اتباع هذه الإجراءات، تنصح المقالة بمراجعة الطبيب المختص.
يعتبر وقت نوم الأطفال من أصعب أوقات على بعض الأهالي، ففي كثير من الأحيان نجد الأطفال يقاومون النوم من أجل الاستمرار بالألعاب والأنشطة التي يحبونها. في الأسطر القادمة طرق يمكن اتباعها لمساعدة الأطفال على النوم.
عدد ساعات النوم التي يحتاجها الأطفال
يستطيع الأطفال حديثي الولادة النوم حتى 16 ساعة في اليوم الواحد ويكون ذلك بفترات مختلفة خلال اليوم. حيث لا يبدأ تواترهم اليومي (تفريق الليل عن النهار) بالتطور إلا بعد ستة أسابيع من العمر، أي عندما يبدؤون في الحصول على جدول نوم منتظم. بينما يحتاج الرضع الذين بعمر 4-11 شهر ما بين 12 - 15 ساعة، والأطفال الذين بعمر 1-2 سنة ما بين 11-14 ساعة، والأطفال الذين بعمر 3-5 سنة ما بين 10-13 ساعة، والأطفال الذين بعمر 6-13 سنة ما بين 9-11 ساعة.
عندما لا يحصل الطفل الرضيع أو الطفل الصغير على النوم الكافي، يزداد إفراز هرمون الإجهاد الكورتيزول لديهم، يسبب هذا الهرمون المزيد من مشاكل النوم، مثل: زيادة في عدد الغفوات القصيرة والاستيقاظ في منتصف الليل.
في الحقيقة، يعاني واحد من كل عشرة أطفال من مشكلة في النوم، ومع ذلك هناك بعض الطرق البسطية التي يمكن اللجوء إليها لبناء عادات نوم سليمة للطفل.
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
كيف يمكن مساعدة الطفل على النوم بشكل أفضل؟
يمكن للأهل مساعدة أطفالهم على النوم عن طريق اتباع الطرق التالية:
التأكد من راحة الطفل
للتأكد من راحة الطفل ينصح باتباع التعليمات التالية:
- وضع فراش ووسائد مريحين.
- مراقبة طبيعة نوم الطفل، فإذا كان يتقلب كثيراً خلال الليل فقد تكون دلالة على أن هناك شيء ما في سريره لا تجعله مرتاحاً.
- التأكد من قماشة غطاء السرير بحيث لا تسبب أي حساسية للطفل.
- وضع لعبة معه في السرير حتى لا يشعر بالوحدة وقت النوم.
- استخدام إضاءة ليلية خافتة في حال ملاحظة قلق الطفل من الظلام.
- التحقق من عدم وجود أي شيء ضار يحتوي على شرائط أو أزرار في سرير الطفل لتجنب خطر الاختناق.
- التأكد من شبع الطفل ونظافة حفاضه قبل وضعه في السرير.
اقرأ أيضاً: كيف نحصل على نوم طبيعي دون مهدئات؟
ضبط درجة حرارة غرفة نوم الطفل
تلعب درجة حرارة الغرفة دوراً مهماً في نوم الطفل، لذا يجب على الأهل التأكد من أن درجة حرارة الغرفة مناسبة؛ ليست شديدة الدفء أو البرودة. إن أفضل درجة حرارة للنوم هي ما بين ١٥-٢٠ درجة مئوية مع تدفق بعض من الهواء.
وضع روتين يومي لوقت النوم
لابد من الأهل وضع روتين يومي يساعد الطفل على النوم بسهولة أكبر، قد يستغرب البعض من ذلك إلا أنه في الحقيقة أمر هام ومفيد للطفل، فمن الجيد وضع نمط نوم خاص بالطفل وأهله بحيث يقلل من مقاومة الأطفال للنوم.
ينصح بوضع روتين يتضمن أنشطة مهدئة بحيث يقوم الأهل والطفل بتطبيقه، مثل: القيام بحمام دافئ قبل النوم، وقراءة قصة في السرير، وإخفات ضوء المنزل مع اقتراب موعد النوم وغيرها من الإجراءات التي يعتبرها الأهل مناسبة لطفلهم.
ومع ذلك، في ملاحظة الأهل قلة نوم طفلهم على الرغم من القيام بجميع الإجراءات المهمة لذلك، ينصح حينها بمراجعة الطبيب المختص.
اقرأ أيضاً: نوم الرضيع على بطنه
يعد الحبل السري الرابط الاساسي بين الام والجنين يبدا الحبل السري من فتحة في بطن الجنين تعرف باسم سرة الرضيع ...
اقرأ أكثر
اقرا ايضاً :