حصوات الكلى هي ترسبات بلورية تتكون داخل الكلى، وغالبًا ما تمر من الجسم من تلقاء نفسها مع البول، ولكن قد تتضخم وتعيق مرورها، مسببة آلامًا حادة تتطلب علاجًا. يعتمد علاج حصوات الكلى على حجم الحصوة وموقعها والأعراض المصاحبة، وتشمل الطرق العلاجية العلاج الدوائي والجراحي. العلاج الدوائي يهدف في المقام الأول إلى تسهيل مرور الحصوات وتخفيف الألم، ويشمل شرب كميات وفيرة من الماء للمساعدة على تفتيت الحصوات وإخراجها، بالإضافة إلى استخدام مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الأسيتامينوفين والإيبوبروفين، وأدوية مثل حاصرات قنوات الكالسيوم وحاصرات ألفا التي تساعد على إرخاء الحالب لتسهيل خروج الحصوات، وأدوية مثل سترات البوتاسيوم أو الصوديوم التي تمنع تكون حصوات حمض اليوريك أو أوكسالات الكالسيوم. أما العلاج الجراحي فيلجأ إليه عندما تكون الحصوات كبيرة أو لا تستجيب للعلاج الدوائي، وتشمل الطرق الجراحية الرئيسية تفتيت الحصوات بالموجات فوق الصوتية حيث يتم توجيه موجات لتفتيت الحصوات إلى أجزاء أصغر تسهل خروجها، ويحتاج هذا الإجراء أحيانًا إلى عدة جلسات وقد يتطلب تناول مسكنات قبل البدء، واستئصال الحصوة باستخدام منظار الكلية حيث يتم عمل شق صغير في الظهر لإدخال المنظار وسحب الحصوة أو تفتيتها، ويتم هذا الإجراء تحت التخدير الكلي، وتنظير الحالب حيث يتم إدخال منظار عبر الحالب لإزالة الحصوات أو تفتيتها بالليزر، ويجرى أيضًا تحت التخدير العام. بالإضافة إلى العلاج، يعتبر الوقاية من تكون حصوات الكلى أمرًا هامًا، والذي يشمل في الغالب الحفاظ على رطوبة الجسم وشرب كميات كافية من السوائل.
تختفي في الغالب حصوات الكلى من تلقاء نفسها وتمر مع البول إلى خارج الجسم، ولكن البعض يزيد حجمه ويصبح عصياً على المرور للخارج مسبباً آلاماً كبيرة يجب التدخل لعلاجها.
تعتمد فكرة علاج حصى الكلى على حجم الحصوات، والمكان المتكونة فيه، والأعراض التي تظهر على الفرد، توجد أكثر من طريقة للتغلب على الأعراض، نستعرض في هذا المقال أفضل روشتة لعلاج حصى الكلى، سواءً كان دوائياً، أو جراحياً، وكيفية الوقاية من حصى الكلى؟
محتويات المقال
علاج حصى الكلى دوائيا
يأمل الجميع في أن يتخلص من الحصوات دون تدخل جراحي، لذلك ينصح الأطباء في هذه المرحلة بشرب الكثير من الماء لمحاولة تفتيت الحصوات، وتمريرها للخارج دون تدخل.
نوضح فيما يلي أهم الأدوية المستخدمة في علاج حصى الكلى دوائياً:
- مسكنات الألم: تساعد هذه المسكنات خاصة التي لا تحتاج وصفة طبية في السيطرة على الألم مثل الأسيتامينوفين، أو الإيبوبروفين.
- حاصرات قنوات الكالسيوم، وحاصرات ألفا: تساعد هذه الأدوية على إرخاء الحالب، وبالتالي يساعد هذا الارتخاء على السماح للحصوات بالخروج بسهولة.
- سترات البوتاسيوم، أو الصوديوم: تمنع هذه الأدوية تكون الحصوات الناتجة عن حمض اليوريك، أو أوكسالات الكالسيوم. [1]
للمزيد: الماء هو أساس الصحة المثالية والنمو الطبيعي
علاج حصى الكلى جراحيا
يوجد ثلاثة طرق رئيسية في علاج حصى الكلى جراحياً، وهي كما يلي:
التفتيت بالموجات
تستخدم الموجات فوق الصوتية في تحديد مكان الحصوات، ثم البدء في توجيه موجات أخرى تصدم الحصوات لتقوم بتفتيتها لتصبح أصغر حجماً وأسهل في العبور خارج الجسم مع البول.
يعاني بعض المرضى من هذه الطريقة ويشعرون بالوجع يفضل الشروع في هذه الطريقة عقب تناول الشخص مسكنات الألم، يحتاج التفتيت في كثير من الأحيان لأكثر من جلسة، وليس شرطاً أن تتفتت الحصوات من أول مرة.
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
استئصال الحصوة
تستخدم مشارط تلسكوبية يطلق عليها منظار الكلية، يشق الجراح فتح صغير جداً في الظهر، يدخل منه المنظار حتى يصل للكلية، يسحب الحصوة أو يفتتها لأجزاء صغيرة ثم يخرجها، تحدث عملية الاستئصال تحت تأثير التخدير الكلي.
تنظير الحالب
يمر المنظار إلى الحالب في محاولة من الجراح لإزالة الحصوات أو تفتيتها بالليزر ليسهل خروجها لاحقاً مع البول، ويحدث تنظير الحالب تحت تأثير التخدير العام للجسم. [2]
للمزيد: النزيف في عمليات تفتيت الحصى بالليزر هل هو مرعب حقاً؟
الوقاية من حصى الكلى
يمكن علاج حصى الكلى سواء كان بالدواء، أو بالجراحة، لكن يمكن أيضاً الوقاية من تكون حصى الكلى من الأساس، نستعرض فيما يلي أهم نصائح حماية الجسم من تكوين الحصوات :
- شرب كمية كبيرة من السوائل وخاصة الماء يومياً، يقلل الماء تركيز الفضلات في البول، ويمنع ترسب الحصوات، يجب أن يشرب كل فرد في اليوم ما لا يقل عن 12 كوب من الماء.
- تناول كميات كبيرة من الفواكه والخضروات لتقليل حموضة البول، وبالتالي منع تكوين الحصوات.
- الابتعاد أو تقليل كمية الأملاح في النظام الغذائي، مع تقليل تناول الأطعمة عالية الملوحة المعلبة.
- التوازن بين فقدان الوزن الزائد وكمية البروتين الحيواني اللازمة لذلك، حيث أن البروتين يزيد من فرصة تكون الحصوات في الجسم.
- الانتباه لمعدلات الكالسيوم التي تدخل الجسم، حيث أن أوكسالات الكالسيوم أكثر الحصوات شيوعاً في الجسم، جدير بالذكر أن منتجات الألبان لا تعتبر مصدر قلق لأنها تساعد في منع تكون الحصوات رغم توافر الكالسيوم فيها والسبب طبيعتها السائلة.
يوصى بعدم تصديق كل ما يقال عن مجموعة الأعشاب التي تمنع الحصوات، حيث لا يوجد أي دليل علمي على قدرة الأعشاب في منع تكون الحصوات. [3]
للمزيد: اسهل الطرق لتناول 5 انواع من الفواكه والخضار في اليوم
ان ارتفاع ضغط الدم هو السبب الرئيسي الثاني للفشل الكلوي كما يعد ايضا سببا اساسيا لتطور الفشل الكلوي المزمن لدى ...
اقرأ أكثر
اقرا ايضاً :