يُمكن أن يساعد اتباع النصائح الآتية على تقليل خطر الإصابة بالالتهابات المهبلية والحفاظ على توازن البكتيريا الطبيعية في المهبل:
احرصي على غسل المنطقة الحساسة بماء فاتر دون استخدام الصابون والغسولات المعطرة.
جففي المنطقة جيدًا بعد الاستحمام بلطف؛ لأن الرطوبة تزيد نمو الفطريات.
ارتدي ملابس داخلية قطنية؛ لأنها تسمح بتهوية المنطقة وتمنع الاحتكاك والرطوبة الزائدة.
لا تستخدمي الغسول المهبلي؛ لأنه يؤثر على توازن البكتيريا الطبيعية ويزيد خطر العدوى.
غيري الفوط الصحية كل 4- 6 ساعات أثناء الدورة الشهرية.
تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي.
اشرب كمية كافية من الماء.
6 من 7
علاج الالتهابات المهبلية
يعتمد علاج الالتهابات المهبلية على نوع العدوى المسببة لها، ولكنه يتضمن في العادة:
استخدام المضادات الحيوية لعلاج التهاب المهبل البكتيري، مثل الميترونيدازول (Metronidazole) أو الكليندامايسين (Clindamycin).
استخدام كريم أو تحاميل أو أقراص فموية تحتوي على مضادات فطرية، مثل الفلوكونازول (Fluconazole) أو الميكونازول (Miconazole).
تناول مضاد للطفيليات مثل الميترونيدازول أو التينيدازول (Tinidazole) عند الإصابة بداء المشعرات.
الحفاظ على نظافة المنطقة الحساسة وتجفيفها جيدًا.
ارتداء ملابس داخلية قطنية فضفاضة.
تجنب الغسولات المهبلية والعطور التي تُخلّ بتوازن البكتيريا.
5 من 7
تشخيص الالتهابات المهبلية
عادةً يكتفي الطبيب بتقييم الأعراض والتاريخ المرضي لتشخيص الالتهابات المهبلية، ولكنه قد يطلب الفحوصات الآتية:
فحص الحوض: قد يستخدم الطبيب المنظار لفحص المهبل من الداخل للكشف عن التهابات وإفرازات غير طبيعية.
مسحة من المهبل وعنق الرحم: قد يأخذ الطبيب عينة من إفرازات المهبل أو عنق الرحم لتحديد نوع الالتهابات.
فحص درجة الحموضة: قد يضع الطبيب عصا أو ورقة اختبار درجة الحموضة على جدار المهبل؛ حيث تكون الحموضة عالية عند الإصابة بالتهاب المهبل البكتيري أو داء المشعرات.
4 من 7
أسباب الالتهابات المهبلية
تعتمد الأسباب على نوع الالتهابات المهبلية، ولكنها تشمل:
خلل في توازن بكتيريا المهبل، والذي قد يحدث عند تناول المضادات الحيوية.
العدوى المنقولة جنسيًا، مثل داء المشعرات.
استخدام بعض المنتجات التي تهيّج المناطق الحساسة، مثل خصوصًا الكريمات وأنواع الصابون المعطرة أو الغسولات المهبلية.
التغيرات الهرمونية، مثل انخفاض هرمون الإستروجين بعد انقطاع سن الطمث.
3 من 7
أعراض الالتهابات المهبلية
من الأعراض التي تظهر عند الإصابة بالالتهابات المهبلية:
زيادة كمية الإفرازات المهبلية.
تغير لون الإفرازات المهبلية.
ظهور رائحة كريهة جدًا للإفرازات المهبلية تشبه السمك.
تهيج وحكة في المهبل أو المناطق التناسلية.
الشعور بالألم أثناء الجماع أو التبول.
التبقيع أو نزول قطرات من الدم في غير موعد الدورة الشهرية.
ألم أسفل البطن.
2 من 7
أنواع الالتهابات المهبلية
يُمكن تصنيف الالتهابات المهبلية لعدة أنواع، منها:
التهاب المهبل البكتيري: يحدث بسبب فرط نمو البكتيريا الموجودة في المهبل، مما يُسبب نزول إفرازات خضراء أو رمادية وذات رائحة تشبه السمك.
فطريات المهبل: تحدث هذه الالتهابات بسبب زيادة نمو فطر المبيضة أو الكانديدا (Candida)، وتُسبب نزول إفرازات بيضاء متكتلة تشبه جبن القريش.
داء المشعرات: تنتقل هذه العدوى عن طريق الاتصال الجنسي مع زوج مصاب، مما يُسبب نزول إفرازات كريهة الرائحة والحكة.
التهاب المهبل التحسسي: هو حالة غير معدية تحدث عند تعرض المهبل لمواد تُسبب التهيج والحساسية، مثل الصابون ومعطر الملابس مثلًا.
1 من 7
ما هي الالتهابات المهبلية؟
التهاب المهبل (Vaginitis) هو حالة تصيب أنسجة المهبل، وتسبب التهابها وتهيجها، وقد تؤدي إلى ظهور أعراض مثل تغير الإفرازات والحكة والألم في المناطق الحساسة، وغالبًا ما ينتج عن اختلال التوازن الطبيعي للبكتيريا المهبلية أو الإصابة بعدوى ميكروبية.
صيدلانية حاصلة على شهادة البكالوريوس في الصيدلة من جامعة اليرموك عام 2019، أعمل في مجال كتابة وتدقيق المحتوى الطبي منذ عام 2019، وأسعى إلى تقديم معلومات دقيقة وموثوقة تعزز الوعي الصحي