سيفتارولين هو مضاد حيوي ينتمي إلى الجيل الجديد من عائلة السيفالوسبورينات، ويتميز بفعاليته ضد مجموعة واسعة من البكتيريا تشمل البكتيريا سالبة الغرام مثل الزائفة الزنجارية، والبكتيريا موجبة الغرام، وبعض البكتيريا اللاهوائية، ويستخدم بشكل أساسي لعلاج الالتهابات المعقدة أو تلك التي لم تستجب للمضادات الحيوية الأخرى، خاصة الالتهابات التي تسببها المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA)، مثل الالتهاب الرئوي والتهابات الجلد، وقد يصفه الطبيب لحالات أخرى. من الأعراض الجانبية المحتملة عند استخدام سيفتارولين الإسهال، التهاب الوريد، الإمساك، الحكة، الحمى، ارتفاع إنزيمات الكبد (الترانساميناسات)، الطفح الجلدي، الغثيان، القيء، نقص كريات الدم البيضاء (نادرة المحببات)، نقص البوتاسيوم، ونقص عدد خلايا الدم البيضاء. يتوفر سيفتارولين على شكل مسحوق للحل معد للحقن الوريدي بتركيز 400 مغ و 600 مغ في قوارير. يمنع استخدام سيفتارولين في حال وجود حساسية مفرطة تجاهه أو تجاه أي من مكوناته، أو في حالة وجود حساسية لأي من عائلة السيفالوسبورين أو البنسلين أو العلاجات المشابهة. فيما يتعلق بالاحتياطات، يصنف الدواء ضمن الفئة "بي" للحمل، مما يعني أنه لم تظهر الدراسات الحالية أضراراً على الجنين، ولكن ينصح باستشارة الطبيب قبل استخدامه للحامل أو التي تخطط للحمل. بالنسبة للرضاعة، لا توجد معلومات مؤكدة حول إفرازه في حليب الأم، لذا يجب استشارة الطبيب قبل الاستخدام. يجب إبلاغ الطبيب بوجود مشاكل في المعدة أو الأمعاء، اضطرابات تجلط الدم، أو مشاكل في الكلى أو الكبد، حيث قد تتطلب هذه الحالات تعديل الجرعة أو اتخاذ إجراءات خاصة. استخدام المضادات الحيوية لفترات طويلة قد يؤدي إلى عدوى إضافية مقاومة للعلاج، كما أن التوقف عن العلاج قبل اكتمال المدة المحددة يزيد من خطر عودة العدوى وتطور مقاومة المضادات الحيوية. قد يتفاعل سيفتارولين مع لقاح التيفوئيد والبروبينسيد، مما قد يستدعي تعديل الجرعة أو إجراء فحوصات، ويجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية المستخدمة. يتم إعطاء سيفتارولين عن طريق الحقن الوريدي تحت إشراف طبي.
| الاسم العلمي | سيفتارولين |
| تصنيف الدواء: | مضاد للجراثيم |
| الفئة: | الامراض المعدية |
| العائلة الدوائية: | -- -- |
| كيفية صرف الدواء | يصرف الدواء بوصفة طبية. (RX) |