أكسيد الزنك هو مركب يستخدم بشكل أساسي كعامل واقٍ ومطهر موضعي. يُستخدم على نطاق واسع في كريمات ومرهمات طفح الحفاض لدى الأطفال، حيث يعمل عن طريق تشكيل طبقة حاجزة على الجلد لمنع التهيج الناتج عن الرطوبة والبول والبراز، كما يساعد في تهدئة الالتهابات الجلدية البسيطة والحد من نمو البكتيريا. بالإضافة إلى ذلك، يُعد أكسيد الزنك مكونًا فعالًا في واقيات الشمس، حيث يوفر حماية واسعة الطيف ضد أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة، مما يجعله مناسبًا للحروق الصغيرة والتهيجات الجلدية الناتجة عن التعرض لبعض النباتات. تتوفر منتجات أكسيد الزنك بأشكال دوائية مختلفة تشمل الكريمات بتركيزات متنوعة (10%، 15%، 20%) والمراهم بتركيز 30%، بالإضافة إلى الأقماع الشرجية المصممة لتخفيف الحكة والتهيج المرتبطين بالبواسير وتسهيل عملية الإخراج. الاستخدام الخارجي هو القاعدة الأساسية، ويجب تجنب ملامسة العين، وينصح بإجراء اختبار على منطقة صغيرة من الجلد قبل الاستخدام الكامل للتأكد من عدم وجود حساسية. فيما يتعلق بالاحتياطات، يجب على الأفراد الذين يعانون من فرط الحساسية لأكسيد الزنك، أو لديهم التهابات جلدية ذات إفرازات، أو أكزيما، أو جروح عميقة، استشارة الطبيب قبل الاستخدام. يجب إبلاغ الطبيب عن أي علاجات جلدية أخرى قد تكون قيد الاستخدام لتجنب التداخلات الدوائية المحتملة. يتم تطبيق الكريم عادة على جلد نظيف وجاف مع كل تغيير للحفاض، أو حسب توجيهات الطبيب لعلاج الالتهابات، بينما تُستخدم الأقماع الشرجية حسب الحاجة بعد الإخراج أو وفقًا للتعليمات الطبية. يجب تخزين منتجات أكسيد الزنك في مكان بارد وجاف بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة.
| الاسم العلمي | أكسيد الزنك |
| تصنيف الدواء: | مرطبات للبشرة |
| الفئة: | الأمراض الجلدية |
| العائلة الدوائية: | -- -- |