اجابات الاطباء
استجابتكِ لمانع الحمل واختفاء الأعراض عند استخدامه وعودتها عند تركه هي علامة قوية جداً على أن الألم مرتبطة بالنشاط الهرموني... اقرأ المزيد
استجابتكِ لمانع الحمل واختفاء الأعراض عند استخدامه وعودتها عند تركه هي علامة قوية جداً على أن الألم مرتبطة بالنشاط الهرموني وتأثيره على أنسجة الحوض، الفحص سيساعد في تحديد ما إذا كان عسر طمث أولي بدون سبب عضوي أو ثانوي ناتج عن مشكلة طبية.
هناك حالات طبية شائعة تسبب هذه الأعراض القوية، منها:
- بطانة الرحم المهاجرة: وهي من أكثر الأسباب شيوعاً للألم الذي يسبب القيء والإغماء، حيث تنمو أنسجة مشابهة لبطانة الرحم خارج الرحم.
- الألياف الرحمية أو تكيسات المبايض: قد تسبب ضغطاً وألماً مضاعفاً أثناء الانقباضات.
- العضال الغدي: انغراس أنسجة البطانة داخل جدار عضلة الرحم نفسه.
فيما يلي بعض النصائح للتعامل مع الحالة، حتى يحين موعد مراجعة الطبيبة:
- لا تكتفي بالمسكنات العادية: إذا كان الألم يسبب الاستفراغ، فالمسكنات عن طريق الفم لن تمنحكِ المفعول لأن الجسم قد يرفضها، قد تحتاجين لمسكنات عن طريق الحقن أو التحاميل بعد استشارة الطبيبة.
- التدفئة: استخدام كمادات دافئة على منطقة الحوض والظهر يساعد في تقليل تشنجات العضلات.
- مراقبة وجع القلب: وجع القلب الذي ذكرتِهِ قد يكون نتيجة الإجهاد الشديد من القيء أو هبوط الضغط، لكن يجب ذكره للطبيبة للتأكد من سلامة الدورة الدموية أثناء نوبة الألم.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.