اجابات الاطباء
يتم اللجوء إلى تثبيت الكسر في الكاحل عن طريق زرع مسمار نخاعي، حيث تهدف هذه الحالة إلى زيادة احتمالية إمكانية... اقرأ المزيد
يتم اللجوء إلى تثبيت الكسر في الكاحل عن طريق زرع مسمار نخاعي، حيث تهدف هذه الحالة إلى زيادة احتمالية إمكانية حمل الوزن على الكاحل في وقت أبكر، بالإضافة إلى التقليل من مضاعفات الجرح المرتبط بالعمليات الجراحية المعتادة مثل تثبيت الصفائح والبراغي، فضلاً على تحسين معدل التئام الكسور في العظام واتحادها بصورة أفضل. وفيما يخص الشفاء والتعافي بعد تثبيت كسر الكاحل بالمسمار النخاعي وإمكانية المشي فيمكن توضيح ذلك كما يلي:
- يمكن أن تستغرق عملية الشفاء والتعافي عدة أسابيع، إلا أن النتيجة النهائية والشفاء التام والعودة للحياة الطبيعية يكون غالباً بعد عدة أشهر.
- يجب الالتزام بتعمليات الطبيب بما في ذلك جلسات العلاج الطبيعي من أجل تسريع الشفاء.
- يجب تجنب وضع الوزن الزائد على الكاحل، ويفضل الاعتماد على العكازات مباشرة وبأسرع وقت.
وأما فيما يخص الأعراض التي تعاني منها من التنميل وصعوبة ثني الركبة وغيرها، فإنه يجب مراعاة استبعاد الإصابة بأي من مضاعفات عملية تثبيت وزراعة المسمار النخاعي بعد كسر الكاحل و التي قد تشمل ما يلي:
- العدوى التي قد تحدث نتيجة العملية والتي قد تؤثر على كامل الساق.
- الجلطات الدموية التي تحدث نتيجة العملية.
- التعرض للإصابة في أحد الأعصاب أثناء تثبيت وزراعة المسمار النخاعي.
- الاضطراب في محاذاة العظام المكسورة بالصورة الصحيحة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.