الحيرة بين علاجات البهاق ونتائج الشفاء

icon تم إنشاؤها في 15 أغسطس 2013
icon تم تعديله في 7 يناير 2026
icon 13342
السلام عليكم، أنا فتاة أبلغ من العمر 20 سنة، أعاني من مرض البهاق. ظهر في البداية على شكل بقع بيضاء صغيرة في منطقة الرقبة، ثم ازداد حجمها. استشرت أخصائي أمراض جلدية وأخبرني أنه بهاق، ووصف لي أقراص ميلادينين (ميثوكسالين) مع مرهم ديبروزون (بيتاميثازون) مع التعرض للشمس. استخدمت العلاج لمدة 8 أشهر، وتحسنت الحالة بنسبة 90%. بعد ذلك ظهرت بقعة بيضاء أخرى فوق عيني، ثم في صدري، فازداد قلقي وذهبت إلى طبيب آخر، وقال لي أن أوقف العلاج السابق لأنه قد يسبب آثارًا جانبية على العين، وطلب مني استخدام مرهم قال إنه فعال اسمه بروتوبيك 0.1% (تاكروليموس). لم أشترِه بعد ولا أعرف ماذا أفعل: هل أُكمل العلاج الأول أم استعمل الدواء الثاني؟ وما هي حظوظي في الشفاء؟ وشكرًا.
WhatsApp Icon هل تريد إجابة أكثر تفصيلا؟ تحدث مع طبيب الآن

إجابات الأطباء على السؤال

سلامتكِ، مرض البهاق يختلف من شخص لآخر، والعلاج المناسب يعتمد على عدة عوامل مثل مدى انتشار البقع وموقعها واستجابة الجسم للعلاج. من الجيد أنكِ استشرتِ أطباء جلدية مختلفين للحصول على آراء متعددة. بخصوص العلاج الأول (ميلادينين وديبروزون مع التعرض للشمس):

  • الإيجابيات: حقق تحسنًا ملحوظًا بنسبة 90%، وهذا يدل على أن جسمكِ استجاب للعلاج.
  • السلبيات: قد يكون له آثار جانبية على العين مع الاستخدام المطول، كما ذكر الطبيب الثاني.

بخصوص العلاج الثاني (مرهم بروتوبيك 0.1% تاكروليموس):

  • الإيجابيات: يعد من العلاجات الموضعية الحديثة نسبيًا للبهاق، ويستخدم عادةً في المناطق الحساسة مثل الوجه والرقبة والصدر؛ لأنه أقل عرضة للتسبب في ترقق الجلد مقارنة بالكورتيزونات الموضعية (مثل ديبروزون).
  • السلبيات: قد يستغرق وقتًا أطول لرؤية النتائج مقارنة بالعلاج الأول، وقد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل الحكة أو الاحمرار في بداية الاستخدام.

ما أنصحكِ به في هذه المرحلة:

  • استشارة الطبيب الثاني: من المهم مناقشة مخاوفكِ مع الطبيب الثاني الذي وصف لكِ مرهم بروتوبيك. اسأليه عن سبب تفضيله لهذا العلاج تحديدًا، وما هي المدة المتوقعة لبدء ظهور النتائج، وما هي الآثار الجانبية المحتملة وكيفية التعامل معها.
  • المقارنة والموازنة: قارني بين فوائد ومخاطر كل علاج بناءً على تجربتكِ الشخصية ورأي الأطباء. ضعي في الاعتبار أن العلاج الذي يناسب شخصًا قد لا يناسب شخصًا آخر.
  • النظر في العلاجات التكميلية: بالإضافة إلى العلاجات الموصوفة، يمكنكِ استشارة طبيبكِ حول العلاجات التكميلية التي قد تساعد في تحسين لون الجلد وتقليل انتشار البقع، مثل:
    • مضادات الأكسدة: بعض الدراسات تشير إلى أن تناول مضادات الأكسدة قد يساعد في تقليل نشاط الخلايا المناعية التي تهاجم الخلايا الصبغية في الجلد.
    • فيتامين د: نقص فيتامين د قد يكون مرتبطًا ببعض الأمراض الجلدية، لذا قد يكون من المفيد إجراء فحص لمستوى فيتامين د في الدم وتناول مكملات إذا كان هناك نقص.

أما بخصوص حظوظك في الشفاء التام، فالأمر يختلف من شخص لآخر، ولكن بشكل عام، كلما كان البهاق في مراحله المبكرة وكلما كانت استجابة الجسم للعلاج جيدة، زادت فرص التحسن. من المهم أيضًا الحفاظ على حالة نفسية جيدة وتجنب التوتر، لأن التوتر قد يؤثر على استجابة الجسم للعلاج.

0 2026-01-07T12:34:41+00:00

سلامتكِ، مرض البهاق يختلف من شخص لآخر، والعلاج المناسب يعتمد على عدة عوامل مثل مدى انتشار البقع وموقعها واستجابة الجسم للعلاج. من الجيد أنكِ استشرتِ أطباء جلدية مختلفين للحصول على آراء متعددة. بخصوص العلاج الأول (ميلادينين وديبروزون مع التعرض للشمس):

  • الإيجابيات: حقق تحسنًا ملحوظًا بنسبة 90%، وهذا يدل على أن جسمكِ استجاب للعلاج.
  • السلبيات: قد يكون له آثار جانبية على العين مع الاستخدام المطول، كما ذكر الطبيب الثاني.

بخصوص العلاج الثاني (مرهم بروتوبيك 0.1% تاكروليموس):

  • الإيجابيات: يعد من العلاجات الموضعية الحديثة نسبيًا للبهاق، ويستخدم عادةً في المناطق الحساسة مثل الوجه والرقبة والصدر؛ لأنه أقل عرضة للتسبب في ترقق الجلد مقارنة بالكورتيزونات الموضعية (مثل ديبروزون).
  • السلبيات: قد يستغرق وقتًا أطول لرؤية النتائج مقارنة بالعلاج الأول، وقد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل الحكة أو الاحمرار في بداية الاستخدام.

ما أنصحكِ به في هذه المرحلة:

  • استشارة الطبيب الثاني: من المهم مناقشة مخاوفكِ مع الطبيب الثاني الذي وصف لكِ مرهم بروتوبيك. اسأليه عن سبب تفضيله لهذا العلاج تحديدًا، وما هي المدة المتوقعة لبدء ظهور النتائج، وما هي الآثار الجانبية المحتملة وكيفية التعامل معها.
  • المقارنة والموازنة: قارني بين فوائد ومخاطر كل علاج بناءً على تجربتكِ الشخصية ورأي الأطباء. ضعي في الاعتبار أن العلاج الذي يناسب شخصًا قد لا يناسب شخصًا آخر.
  • النظر في العلاجات التكميلية: بالإضافة إلى العلاجات الموصوفة، يمكنكِ استشارة طبيبكِ حول العلاجات التكميلية التي قد تساعد في تحسين لون الجلد وتقليل انتشار البقع، مثل:
    • مضادات الأكسدة: بعض الدراسات تشير إلى أن تناول مضادات الأكسدة قد يساعد في تقليل نشاط الخلايا المناعية التي تهاجم الخلايا الصبغية في الجلد.
    • فيتامين د: نقص فيتامين د قد يكون مرتبطًا ببعض الأمراض الجلدية، لذا قد يكون من المفيد إجراء فحص لمستوى فيتامين د في الدم وتناول مكملات إذا كان هناك نقص.

أما بخصوص حظوظك في الشفاء التام، فالأمر يختلف من شخص لآخر، ولكن بشكل عام، كلما كان البهاق في مراحله المبكرة وكلما كانت استجابة الجسم للعلاج جيدة، زادت فرص التحسن. من المهم أيضًا الحفاظ على حالة نفسية جيدة وتجنب التوتر، لأن التوتر قد يؤثر على استجابة الجسم للعلاج.

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بالأمراض الجلدية

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
حقائق عن المسنين يجب ان نعرفها مقالات طبية
النوم يحمي المراهقين من الاكتئاب أخبار طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner
الأسئلة الأكثر تفاعلاً
سؤال من أنثى 29 سنة

بعد فترة التبويض مباشرة شعرت بالم فى الثدي وانتفاخ وظل الالم مستمر حتى نزول الدورة الشهرية علما بان الم الثدي كان يحدث قبل الدورة باسبوع فقط ماسبب استمراره وكان هرمون اللبن عندي ٤٤ واخدت ٤ علب dostinex ونزل بقى ١٠ و ده تاني شهر يحصل فيه وجع الصدر المستمر بعد التبويض