تهدف تمارين المرونة والمطاطية إلى زيادة مرونة العضلات والمفاصل، خاصةً عند وجود قصر في العضلات، أو التصاقات تعيق الحركة، أو تيبس المفاصل نتيجة إصابات قديمة. تُعد هذه التمارين جزءًا أساسيًا من الإحماء قبل الأنشطة البدنية، وتساعد في استعادة المدى الحركي الكامل للمفاصل والألياف العضلية بعد الإصابات، مما يمنع تكرارها.
أنواع تمارين المرونة:
التمارين القسرية (السلبية): يقوم بها أخصائي العلاج الطبيعي بتحريك المفصل دون مساعدة من المريض، وقد تستخدم وسائل مساعدة لزيادة التأثير.
التمارين الإرادية (الإيجابية): يقوم بها المريض بنفسه، مستخدمًا قوة عضلاته أو وزن جسمه، مما يتيح له التحكم في مدى الحركة والقوة.
يجب التأكد من مرونة المفصل والأربطة قبل البدء بتمارين استطالة العضلات، وينصح بالبدء بتمارين المرونة بعد اكتساب قوة عضلية كافية في المنطقة المصابة.
تهدف تمارين الإطالة أو تمارين المرونة والمطاطية إلى زيادة مطاطية العضلة ومرونة المفاصل، وخاصةً في حالات قصر العضلات أو الالتصاق الذي يعيق حركة الجزء المصاب، كذلك حالات تيبس المفاصل عند الالتئامات غير الصحيحة بعد الإصابات المفصلية، وسوف نتعرف تفصيلاً عن كافة المعلومات حول هذه التمارين.
تمارين المرونة والمطاطية هي طريقة يدوية لإطالة الجهاز الهيكلي مثل العضلات، والأربطة، والأوتار وبذلك تعمل علي زيادة حركة المفصل، وتستخدم أثناء الإحماء في النشاط البدني قبل ممارسة الرياضة وفي حالة تصلب العضلات، كما في تصلب عضلات العمود الفقري في المنطقة العنقية والقطنية.
ويمكن القيام بهذه التمارين قبل أداء التمارين العلاجية، حيث تسهل عمل العضلات والمفاصل، وتساعد على سهولة أداء التقلصات العضلية والأداء الحركي في المفاصل، وتشمل المرونة للمفاصل ومطاطية أو استطالة العضلات.
وتقسم تمارين الإطالة إلى:
تمارين المرونة القسرية (السلبية).
تمارين المرونة الإرادية (الإيجابية).
تمارين الاستطالة القسرية (السلبية).
تمارين الاستطالة الإرادية (الإيجابية).
تتم ممارسة هذه التمارين في الحالات الآتية:
محدودية الحركة وانعدام الحركة في المفاصل.
محدودية الحركة في الأنسجة المصابة (عند الالتئام الغير الصحيح).
وعادةً ما تفقد الألياف العضلية قدرتها على الاستطالة الكاملة بعد الإصابة بسبب الخمول وعدم الحركة لفترة طويلة، ومن أجل تحقيق الشفاء الكامل، لابد من استرجاع الألياف العضلية والأنسجة الرخوة مطاطيتها، وعودة المدى الكامل للحركة في المفاصل لوقايتها من تكرار الإصابة، إذ إن هناك علاقة بين مطاطية الألياف ومرونة المفاصل، وإن حدث تيبس في أحد المفاصل أو قصور حركي، فإن ذلك يسبب تقييد مدى استطالة الألياف العضلية العاملة على المفصل.
لذا، يجب اختبار مرونة المفصل قبل اختبار قدرة الألياف العضلية على الاستطالة الكاملة، والتأكد من مرونة الأربطة المفصلية، لأن مرونة المفصل تسمح له بقدر اكبر من الحركة لتساعده على القيام بوظائفه وامتصاص الصدمات، وبذلك تمنع الإصابة، وكذلك لابد من استعادة مرونة مفاصل الجسم، إذ أن تحريك المفصل بمداه الكامل بعد الإصابة قد يكون سبباً في تكرارها.
هناك وسائل مختلفة لزيادة المدى الحركي ومطاطية الألياف العضلية، مثل تمارين السحب والمقاومة، وهي التمارين الإرادية الإيجابية والسلبية، والتي يمكن تأديتها بدون إحداث ألم، لأن ظهور الألم يعني أن المفصل قد وصل إلى المدى الأقصى للحركة.
ويمكن البدء بتمرينات مرونة المفاصل بعد الحصول على قدر كاف من القوة العضلية في الأجزاء المصابة، ولا ينصح البدء بتمرينات المرونة أولاً.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
انواع تمارين المرونة
فيما يلي أنواع تمارين المرونة والمطاطيةللمفاصل وأهمية كل منها:
تمارين المرونة القسرية (السلبية): هي تمارين يقوم بها أخصائي العلاج الطبيعي من دون أي مساعدة من المريض، ويتم تأديتها في وضعية الارتخاء التام للمصاب وعدم تدخله في الحركة.
ويقوم المعالج بالتحريك القسري، ويمكن استخدام وسائل لزيادة التأثير، مثل الأثقال، والجاذبية، والتي تفصل أسطح المفصل عن بعضها بالمشد قبل التمرين، حتى لا يسبب احتكاكاً شديداً للمفصل أثناء الحركة، مما يؤدي إلى خشونتها وحدوث التهابات المفاصل.
تمارين المرونة الإرادية (الإيجابية): هي تمارين يقوم بها المريض بمفرده، أو بمساعدة أخصائي العلاج الطبيعي، أو أي أداة مساعدة، ويستخدم المصاب في هذه التمارين قوة عضلاته إرادياً أو وزن جسمه أو أثقال وبشكل إرادي.
ولهذه الطريقة أهميتها، حيث يتمكن المصاب من التحكم في المدى الذي يمكنه الوصول إليه، أو القوة التي يستخدمها دون إضرار المفصل.
للحفاظ على مطاطية العضلات، يجب اختيار الأوضاع الصحيحة لاتجاهها، إضافة إلى ممارسة التمرينات للعضلات غير المصابة. أما في حالة قصر الألياف العضلية بسبب التثبيت، فيمكن إعادة مطاطيتها بالطرق الآتية:
تمارين الاستطالة القسرية (السلبية): خلال ممارسة هذه التمارين، يسترخي المصاب ويقوم المعالج بالشد حسب المدى الممكن، ويزيد بالتدريج دون إحداث ألم لأنه يؤدي إلى تقلص العضلات المراد استطالتها، وعند استطالة العضلة، يجب الاستمرار في الشد عند الوصول إلى أقصى استطالة لمدة تصل إلى 10 ثواني، ثم الرجوع إلى الوضعية الطبيعية للحصول على الراحة، والتكرار عدة مرات لكل عضلة.
وفي حالة مرور العضلة على أكثر من مفصل، يجب شد العضلة على مفصل واحد أولاً، ثم على الثاني، وأخيراً محاولة استطالتها على المفصلين معاً، ويفضل استخدام الحرارة عند استطالة العضلة للحصول على الاسترخاء وتخفيف الألم، والحصول على شد أكبر للعضلة وخاصة في الجو البارد، وذلك لأن العضلة تتحمل قدراً أكبر من الشد عندما تكون دافئة.
تمارين الاستطالة الإرادية (الإيجابية): في هذه التمارين، يقوم المريض باستطالة عضلاته إرادياً بنفسه، وتكرر عدة مرات مع حركات ارتخائية.
فيما يلي أبرز خصائص تمارين المرونة والمطاطية الثابتة:
تتم ممارستها بتحريك المفصل في حدوده الطبيعية، ثم المحاولة في زيادة الضغط لزيادة مدى حركة المفصل عن المدى الاعتيادي الذي حققه، ثم الثبات في ذلك الوضع وعدم الارتداد.
يمكن أن تؤدى تمرينات المرونة الثابتة بدون مساعدة، وتؤدى تمرينات المرونة والمطاطية مع الشعور بدرجة متوسطة من عدم الراحة والتحسس في العضلات، أو المجموعات العضلية التي يتم فيها الإمتداد أو المطاطية، ولكن لا تصل إلى درجة الألم.
يؤدي أداء تمرينات المطاطية الثابتة قبل النوم إلى الاسترخاء والنوم الجيد، أما أدائها قبل التمرين وبعده يومياً يؤدي إلى تحسين الأداء.
يتم الثبات في الوضع لمدة تتراوح بين 10 إلى 30 ثانية، ويكرر من مرة إلى 3 مرات، ومن شروطها:
يجب عدم الإحساس بالألم الشديد أثناء الإمتداد (تمطيط العضلات)، وتجنب إصابة الأنسجة الناعمة.
التنفس ببطء وبإيقاع وتجنب كتم النفس.
استخدام فترات راحة مناسبة أثناء التمرين.
ينبغي التأكيد أن العضلات يجب أن تكون مهيأة تماماً قبل أداء تمرينات المرونة والمطاطية الثابتة، ويفضل أداء نشاطات بدنية خفيفة مثل المشي لدقائق لعودة النبض الطبيعي، ثم القيام بالتمارين، حيث تكون العضلات مستريحة ودافئة لفترة طويلة بعد التمرين.
مفيدة للغاية في حالة ممارستها بعد أداء أي نشاط بدني.
زيادة مستوى اللياقة البدنية في الجسم.
تحسين الدورة الدموية وزيادة تدفق الدم إلى العضلات، وهو أمر ضروري للوقاية من الأمراض المزمنة، مثل مرض السكري، أمراض الكلى، وأمراض القلب والأوعية الدموية.