الترقيع الحزمي للأعصاب | Cable graft

ما هو الترقيع الحزمي للأعصاب
الترقيع الحزمي للأعصاب هو العلاج الجراحي الموصى به للمرضى الذين يعانون من قطع كبير في أحد أعصاب الجهاز العصبي الطرفي. يعمل الجراح على سد الفجوة الحاصلة في العصب بأخذ مجموعة من الحزم العصبية من المريض نفسه، ومن ثم لصق أغلفة هذه الحزم العصبية بأغلفة العصب المراد علاجه.
تُلصق النهايات العصبية ببعضها بمادة هلامية خاصة، تساعد على تثبيت الأعصاب ببعضها، كما تساعد على التئام الجرح بصورة أسرع. عادة تستخدم حزم عصبية مأخوذة من الأعصاب الحسية الطرفية لهذه التقنية. لا يحتاج الجرّاح إلى استئصال كامل العصب الطرفي، بل إلى مجموعة قليلة من الحزم ومن أكثر من عصب، تجمع بعدها لتكون الرقعة العصبية المستخدمة لعلاج العصب المفقود.
تحتاج هذه التقنية إلى الكثير من المتابعة للوقوف على مدى نجاحها، مع أنّ النتائج الأولية تبدو مبشرة جداً؛ إذ رصدت الدراسات تحسناً كبيراً عند ما يقارب نصف المرضى، بينما كانت الاستجابة ضعيفة أو معدومة عند حوالي 18% منهم. كلما كان العصب سليماً أو على الأقل محتفظاً بوظائفه قبل العملية، زادت فرص نجاح هذه التقنية.
استخدامات التقنية:
ترقيع العصب بعد استئصال الأورام
- يحتاج جراحو الأورام السرطانية إلى رفع الورم السرطاني بالكامل، مع أخذ ما يسمونه بمساحات الأمان، وهي عبارة عن استئصال جراحي إضافي للمناطق المحيطة بالورم لضمان عدم ترك أنسجة سرطانية بعد العملية.
- لا يتوقف نمو الورم السرطاني على منطقة دون أخرى
- إذ يعتبر غزو الأورام السرطانية للأعصاب حالة شائعة، يحتاج معها الجراح إلى قطع الجزء المتضرر من العصب.
- بعدها يُرقع العصب باستخدام الحزم العصبية مباشرة لضمان استعادة وظيفة العصب بالشكل الأمثل.
إصابة العصب مباشرة
بعد التعرض لشدة خارجية مثل حوادث السير وغيرها، والتي تؤدي إلى فقد وظيفة أو عدة وظائف للعصب مثل الإحساس أو الشلل، والتي لم تستجب للعلاجات التحفظية.
عوامل نجاح العملية:
- الوقت المنقضي على الإصابة: كلما كان علاج العصب المتضرر أسرع كلما كانت نتائج العملية أفضل. أثبتت البحوث أنّ الخضوع للعملية في غضون أول 3 أسابيع من الإصابة يضمن تجنب الأضرار الإضافية مثل ضمور العصب أو تليف الجزء القاصي من العصب.
- نوع الضرر اللاحق بالعصب ومداه: كلما كان الضرر محدوداً كان طول الرقعة المطلوبة أقصر، وبالتالي تحسن فرص نجاح العملية.
- الضرر الناتج من حقن الكحول أو الكورتيزون، أو مواد كاوية بالمنطقة المحيطة بالعصب، أو الضرر الناتج من شد العصب يكون ضرراً شديدًا وصعب العلاج.
- التغذية الدموية في منطقة العصب المتضرر: يجب إعادة توصيل الرقعة العصبية المستخدمة بالدورة الدموية بسرعة لضمان نجاحها. ولذا فإن الرقعات العصبية التي تستخدم في منطقة غنية بإمداد الدم ومجاورة لأنسجة سليمة يعزز من فرص النجاح، والعكس صحيح.
- طول الرقعة العصبية المستخدمة: كلما كانت الرقعة المطلوبة أقصر، كانت النتائج أفضل.
- مستوى جودة العملية الجراحية: وبالذات مهارة الجراح المسؤول عن العملية وخبرته.
- مقدار شد العصب بعد العملية: يجب أن يكون وضع العصب بعد العملية مرتاحاً وبدون توتر وبالذات في مناطق اتصال العصب مع الرقعة، إذ أن زيادة التوتر قد تؤدي إلى فشل وتمزق العصب. حيث يتم تحديد طول الرقعة المطلوبة قبل العملية بدقة لتجنب حدوث هذه المشكلة. ينكمش العصب جزئياً بعد العملية، ولذا يجب أن يكون طول الرقعة أطول من طول الضرر بحوالي 25% لاحتمال هذا الانكماش.
- عمر المريض وحالته الصحية العامة: في الغالب، تكون أفضل النتائج عند الأطفال، وأسوأها عند المسنين. يتمتع الأطفال بالقدرة على التكيف مع تغير برمجة الأعصاب، وقدرة أفضل على الاستشفاء وقابلية الأنسجة على التجدد بصورة أفضل منها عند المسنين.
عوامل نجاح العملية:
- الوقت المنقضي على الإصابة: كلما كان علاج العصب المتضرر أسرع كلما كانت نتائج العملية أفضل. أثبتت البحوث أنّ الخضوع للعملية في غضون أول 3 أسابيع من الإصابة يضمن تجنب الأضرار الإضافية مثل ضمور العصب أو تليف الجزء القاصي من العصب.
- نوع الضرر اللاحق بالعصب ومداه: كلما كان الضرر محدوداً كان طول الرقعة المطلوبة أقصر، وبالتالي تحسن فرص نجاح العملية.
- الضرر الناتج من حقن الكحول أو الكورتيزون، أو مواد كاوية بالمنطقة المحيطة بالعصب، أو الضرر الناتج من شد العصب يكون ضرراً شديدًا وصعب العلاج.
- التغذية الدموية في منطقة العصب المتضرر: يجب إعادة توصيل الرقعة العصبية المستخدمة بالدورة الدموية بسرعة لضمان نجاحها. ولذا فإن الرقعات العصبية التي تستخدم في منطقة غنية بإمداد الدم ومجاورة لأنسجة سليمة يعزز من فرص النجاح، والعكس صحيح.
- طول الرقعة العصبية المستخدمة: كلما كانت الرقعة المطلوبة أقصر، كانت النتائج أفضل.
- مستوى جودة العملية الجراحية: وبالذات مهارة الجراح المسؤول عن العملية وخبرته.
- مقدار شد العصب بعد العملية: يجب أن يكون وضع العصب بعد العملية مرتاحاً وبدون توتر وبالذات في مناطق اتصال العصب مع الرقعة، إذ أن زيادة التوتر قد تؤدي إلى فشل وتمزق العصب. حيث يتم تحديد طول الرقعة المطلوبة قبل العملية بدقة لتجنب حدوث هذه المشكلة. ينكمش العصب جزئياً بعد العملية، ولذا يجب أن يكون طول الرقعة أطول من طول الضرر بحوالي 25% لاحتمال هذا الانكماش.
- عمر المريض وحالته الصحية العامة: في الغالب، تكون أفضل النتائج عند الأطفال، وأسوأها عند المسنين. يتمتع الأطفال بالقدرة على التكيف مع تغير برمجة الأعصاب، وقدرة أفضل على الاستشفاء وقابلية الأنسجة على التجدد بصورة أفضل منها عند المسنين.
من الضروري فهم حقيقة أنّ العصب قد لا يسترجع كل وظائفه بعد العملية، حتى مع تحقيق أفضل الظروف الممكنة. وأحياناً قد يستغرق المريض سنوات لاسترجاع الوظيفة السابقة للعصب المصاب اعتماداً على شدة الإصابة.
من الضروري فهم حقيقة أنّ العصب قد لا يسترجع كل وظائفه بعد العملية، حتى مع تحقيق أفضل الظروف الممكنة. وأحياناً قد يستغرق المريض سنوات لاسترجاع الوظيفة السابقة للعصب المصاب اعتماداً على شدة الإصابة.
سؤال من ذكر سنة
في جراحة تجميل
هل هناك عملية تجميل للعين الضامرة لتعود الى حجمها غير حقن السليكون خلفها وهل تدلني على مركز تجميل في دمشق
سؤال من أنثى سنة
في جراحة تجميل
الم يصل الطب بعد الى علاج دوائي ناجح لتكبير الصدر.. اذا كان هرمو الاستروجين هو المسؤول عن البلوغ.. لماذا لايتم...
سؤال من أنثى سنة 34
في جراحة تجميل
السلام عليكم عندي سؤال عن عمليه تجميل الانف ماهي المدة الي ممكن اعمل فلر بعده العملية كم يوم والبلازما تأثر...
سؤال من أنثى سنة
في جراحة تجميل
هل حقن الفيلر طريقة جيدة لتكبير الثدي وكم مدة مفعوله؟ وبعد انتهاء المده هل يعود الثدي كما كان ام يحتفظ...
محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي
أخبار ومقالات طبية
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
أحدث الفيديوهات الطبية
مصطلحات طبية مرتبطة بجراحة تجميل
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بجراحة تجميل