بواسطة 
 
بقلم: سيرسا قورشة

إن عدم المشاركة شائع جداً لدى الأطفال في أول سنتين من العمر. يجب على الوالدين أن يتذكرا أن الأطفال لا يستطيعون إدراك مفهوم المشاركة بعد، ولا يجب عليكِ أن تجبري طفلكِ على ذلك في هذه المرحلة.

هل يتصرف طفلك مثل الجميع؟

إذا لاحظتِ تصرفات الأطفال في أثناء لعب طفلكِ مع الآخرين في أي تجمع للأطفال، فستجدين أن الأطفال الذين يقل عمرهم عن سنتين لا يشاركون الآخرين لعبهم، بل يميلون إلى "اللعب الموازي"؛ حيث يلعب الأطفال جنباً إلى جنب وليس مع بعضهم بعضاً.

كيف تتصرف مع الطفل الذي لا يشارك الآخرين؟

نصيحتي للوالدين هي عدم الدفع باتجاه المشاركة، بل التركيز عوضاً عن ذلك على الوقاية من حدوث ثورات الغضب؛ وذلك مثلاً من خلال التأكد من وجود عدد كافٍ من الألعاب لكل طفل، وفي حال إذا انتزع أي طفل لعبة الآخر، قومي بتشتيت انتباه طفلك أو الطفل الآخر بالانتقال إلى نشاطٍ جديد.

هل ترغب في التحدث إلى طبيب نصياً آو هاتفياً؟

ابدأ الآن

من المفضّل أيضاً استخدام الكلمات المناسبة والتصرف بالسلوك الملائم كقدوة للأطفال. إن هذه السلوكيات تعزز فهم المشاركة لدى الطفل، كاستخدام عبارات مثل: "لم يأتِ دورك بعد"، أو "شكراً لك"، أو "أرجو أن تعطيني هذه اللعبة بعد أن تنتهي من اللعب بها"... إلخ.

سوف يساعد ذلك في وعي طفلك مستقبلاً بهذه المفاهيم.

اظن اني احتاج لاستشار ة مختص في العلاج السلوكي المعرفي لكن لا استطيع فعمري فقط17 و عائلتي لن تتقبل هذا الامر فهل هناك حل اخر و شكرا

من المهم أيضاً عليكِ كأم ألا ترضخي للضغوط المجتمعية أو نظرات الأمهات الأخريات إذا لم يشارك طفلك ألعابه مع الآخرين. أخبري الآخرين ببساطة إن طفلك ليس مستعداً بعد للقيام بذلك، ولا بأس بذلك في مرحلته العمرية الحالية، وأن كل شيء يسير بشكل رائع!