تطورت العمليات الجراحية لتصبح أكثر أماناً وأقل ألماً، مع تسارع وتيرة الشفاء بفضل التقدم التكنولوجي والأدوية الحديثة. يلعب المريض دوراً فعالاً في نجاح العملية من خلال زيادة وعيه ومعرفته بحالته.
خلال العملية:
التحضير: يرتدي المريض رداءً خاصاً ويلتقي بطبيب التخدير لمراجعة التاريخ الطبي. قد يُعطى مهدئ لتخفيف القلق.
الانتقال: قد يُنقل المريض إلى "صالة انتظار العمليات" قبل التوجه لغرفة العمليات، مع إمكانية مرافقة أحد الوالدين للأطفال.
التخدير: يبدأ التخدير في غرفة العمليات، وقد يتضمن وضع أنبوب للتنفس في حالة التخدير العام. تُعطى الأدوية والسوائل عبر الوريد.
المراقبة: يتم مراقبة علامات المريض الحيوية عن كثب (ضغط الدم، نبضات القلب، مستوى الأكسجين، التنفس) باستخدام أجهزة متخصصة.
بعد العملية مباشرة:
غرفة الإنعاش: يُنقل المريض إلى غرفة الإنعاش لمراقبة استقرار حالته أثناء زوال تأثير التخدير.
التواصل: يجتمع الجراح مع العائلة لتقديم آخر المستجدات.
تخفيف الألم: تُعطى المسكنات للتحكم في الألم بعد الجراحة.
الاستقرار والخروج: عند استقرار الحالة، قد يخرج المريض إلى منزله أو يبقى في المستشفى، حسب الحالة.
قيود ما بعد الجراحة: يجب تجنب القيادة، تشغيل الآلات، أو اتخاذ قرارات هامة. ينصح بتجنب الكحول.
تعليمات الخروج:
اليوم الواحد مقابل الإقامة: يختلف مسار الخروج بناءً على ما إذا كانت جراحة يوم واحد أو تتطلب المبيت.
إرشادات الرعاية: تُقدم تعليمات مفصلة للعناية الذاتية بعد الخروج.
المشي المبكر: يُنصح بالمشي في أقرب وقت ممكن لتحسين الدورة الدموية وتقليل خطر الجلطات.
أصبحت العمليات الجراحيَّة الآن أكثر أماناً وأقلَّ ألماً بفضل التقدُّم التكنولوجي. كما أنَّ الشفاءَ من الجراحة هو أيضاً أسرع بفضل أدوية التخدير المتقدِّمة والتقنيَّات الجراحية الحديثة
يمارسُ المريضُ دوراً هاماً فى ضمان نجاح العملية الجراحية ويمكن للمريض الاطلاع على مرضه بالبحث عبر الانترنت لزيادة معرفته العلمية
خلال العملية الجراحية
يُعطى المريضُ رداءً خاصاً ليرتديه خلال العملية. وسوف يلتقي بطبيب التخدير الذي سيراجع ملفَّه الطبِّي ونتائج فحوصاته الطبِّية. كما سيكون مسؤولاً عن متابعة تخديره طوال العملية الجراحية.
وقد يعطيه طبيبُ التخدير مسكِّناً لتهدئة أعصابه قبل الذهاب إلى العملية الجراحية
بالرغم من أنَّ المريض قد لا يزال قادراً على المشي، فإنَّ الموكلين برعايته الصحِّية يمكن أن يأخذوه إلى العملية الجراحية على كرسي متحرِّك أو على سرير لضمان سلامته
قد يتمُّ أخذ المريض إلى صالة انتظار تابعة لقسم الجراحة، تُدعى "صالة انتظار العمليات" قبل الذهاب إلى غرفة العمليات. ويمكن أن تختلف هذه الأجراءاتُ من مستشفى الى آخر
إذا كان المريضُ طفلاً، يمكن السماح للأمِّ بالبقاء في "صالة انتظار العمليات" أو غرفة العمليات، إذا ما قرَّر طبيبُ التخدير أنَّ هذا هو الأفضل للطفل او عادة نعطي احدى التحاميل الشرجية المهدئة له وبعد ذلك، سوف يُنقَل من "صالة انتظار العمليات" إلى غرفة العمليات
إذا لم يبدأ التخديرُ في صالة انتظار العمليات، فإنَّه سيبدأ في غرفة العمليات
إذا كان المريضُ سيخضع للتخدير العام، وسيضع الأطبَّاءُ أنبوباً في حنجرته لمساعدته على الاستمرار في التنفُّس
سوف تُعطَى بعضُ الأدوية عن طريق أنبوب يُدخَل في الوريد لتخفيف الألم. وسيحقن طبيبُ التخدير دواء التخدير الذي سيخدِّر المريضَ ويجعله لا يشعر بالجراحة
سوف يراقب الأطبَّاءُ والممرِّضات المريضَ عن كثب في غرفة العمليات. كما سيتابع طبيبُ التخدير أو ممرِّضة التخدير مستوى الأكسجين في دم المريض ونبضَه وضغطَ دمه وتنفُّس. وسوف يعطونه الأدوية والسوائل والدم الذي قد يحتاج إليه-
قد تتضمَّن بعضُ المعدَّات التي تُستخدم لمراقبة المريض ما يلي:
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
مقياس ضغط الدم لمراقبة ضغط الدم
ملقط الإصبع أوالاوكسوميتر لقياس مستوى الأكسجين بالدم
لزقات على الصدر لإجراء تخطيط كهربيَّة القلب خلال العملية
سيتمُّ استخدامُ قناع خاص لتزويد المريض بالأكسجين. يُستخدم أنبوبٌ يُدخَل في الوريد لإعطاء المريض أيَّ دواء قد يحتاجه
بعد العملية الجراحية مباشرةً
بعد العملية الجراحية مباشرةً، تُؤخَذ إلى غرفة الإنعاش، والتي تُسمَّى غرفة العناية ما بعد التخدير أيضاً. وفي هذه الغرفة، تراقب الممرِّضات المريضُ خلال انحسار تأثير التخدير
وخلال وجودك في غرفة الإنعاش، سيجتمع الجرَّاحُ مع المنتظرين من أفراد أسرة المريض وأصدقائه لإطلاعهم على حالته الصحِّية ويتم مشاهدة العينة من قبل الاهل او المريض اذا كان صاحيا تماما كالزائدة الدودية المستأصلة او المرارة او قبل رسالها لقسم التشريح المرضي لاجراء التحليل النسيجي اللازم
ستعطي الممرِّضةُ للمريضَ في غرفة الإنعاش المسكِّنات لتخفيف أيِّ ألم يشعر به بعد العملية الجراحية. وعليه ألاَّ يخف من المطالبة بالمزيد من المسكِّنات إذا كان ما يزال يشعر بالألم
عندما تقرِّر الممرِّضةُ في غرفة الإنعاش بأنَّ الوضع الصحِّي للمريض مستقر، وأنَّ ألمه قد عولج على نحو ملائم، فإنَّه سوف يُخرج من غرفة الإنعاش. وبعدها، قد يعود إلى منزله أو إلى إحدى غرف المستشفى، حيث يعتمد ذلك على وضعه الصحِّي.
تعتمد المدَّةُ التي يقضيها المريضُ في غرفة الإنعاش على نوع الجراحة وحالته الطبِّية.
غالباً ما تكون القدراتُ الجسديَّة للمريض محدودةً بعد العملية الجراحية. لذلك، يجب على المرضى، بعد خضوعهم للجراحة، تجنُّب قيادة السيَّارات أو تشغيل الآلات التي تحتاج إلى دقَّة وتركيز أو اتِّخاذ قرارات هامَّة أو ذات طابع قانوني. وبالنسبة للذين لا تُحرَّم عليهم شرائعهم شرب الكحول، عليهم تجنُّب شربه لمدَّة يوم أو يومين بعد العملية.
تعليمات التخريج من المستشفى
إذا كان المريضُ مريض جراحة اليوم الواحد ، يعني ذلك أنَّه سيذهب إلى المنزل في اليوم ذاته الذي تُجرَى له فيه العمليَّة الجراحية. أمَّا "المريضُ المقيم" فيعني أنَّه سيقيم في المستشفى بعد العملية الجراحيَّة لمدَّة ليلة على الأقل.
قبلَ ذهاب المريض إلى المنزل، يعطيه الأطبَّاء والممرِّضات تعليماتٍ طبِّيةً عن كيفيَّة العناية بنفسه. وتُعرَف هذه التعليمات باسم تعليمات التخريج.
يمكن للمرضى فعل الكثير للمساعدة على الإسراع في الشفاء. وفيما يلي بعضُ المقتَرحات.
وسوف يعطي الأطبَّاءُ والممرِّضات المريضَ تعليماتٍ أكثر تحديداً؛ وهذه التعليماتُ تُعرَف بتعليمات التخريج. ونسردُ في الصفحات التالية معلومات التخريج العامَّة
عليك أن تمشي حالما تكون قادراً على ذلك؛ فالمشيُ يحسِّن الدورةَ الدموية، ويقلِّل من تشكُّل جلطات الدم التي قد تكون مميتة.
وتساعد الممرِّضاتُ في المستشفى المريضَ خلال خطوات المشي الأولى بعد العملية الجراحية
يجب على المريض أن يتَّبع التعليماتِ الغذائيةَ المعطاة له، حيث تُعطى تعليمات بخصوص ما يمكنك تناوله من الطعام، وكيف يمكنه أن يتحوَّل من شرب الغذاء السائل الى أكل الغذاء الصُّلب.
وعليه أن يتَّبع هذه التعليمات حتَّى يتعافى جهازه الهضمي كاملاً من تأثيرات الجراحة والتخدير
تدبير الألم عند المريض. خِلال وجود المريض في المستشفى، يمكنه أن يطلبَ من الممرِّضة مسكِّنات الألم إذا كان يشعر به. وعندما يعود إلى المنزل، يجب ألاَّ يُضاعفَ أو يزيد من جرعة دوائه من دون استشارة الطبيب
يجب تجنُّب التدخين. قد يزيد التدخينُ من فرصة إصابة المريض بعدوى الرئة المعروفة بالالتهاب الرئوي؛ كما يعيق تدفُّقَ الدم ويبطئ الشفاء
من الجدير بالذكر أنَّ هذه تعليمات عامَّة. ولكن، سيعطي الطبيبُ للمريض تعليماتٍ خاصَّة به. وعليه أن يفهمَها جيِّداً وأن يستفسرَ عنها. ويعدُّ اتِّباعُ هذه التعليمات ضَرورياً جداً لاستعادة عافيته