اضطراب الآنية هو حالة من حالات القلق النفسي يشعر فيها المصاب بمشاعر غريبة وصعبة تتعلق بإدراكه لذاته وللعالم من حوله، حيث قد يشعر المصاب بأنه أصبح غريبًا عن نفسه وغير مدرك لذاته بالصورة المألوفة، وكأن العالم قد تغير دون تحديد طبيعة هذا التغير بوضوح، وقد يعاني أيضًا من شعور بالخواء أو الفراغ الداخلي، وصعوبة في التفاعل مع محيطه كما يرغب، مع شعور بالقلق البسيط، والأصعب في هذه الحالة أن المصاب يكون مدركًا لهذه التغيرات ولكنه لا يعرف كيف يتعامل معها، ورغم أن اضطراب الآنية لا يعتبر مرضًا نفسيًا حقيقيًا بحد ذاته إلا أنه يعتبر نوعًا من القلق النفسي وظاهرة قد تصاحب حالات نفسية أخرى مثل الاكتئاب الشديد أو اضطراب الوسواس القهري، وفي بعض الأحيان قد يصف بعض مرضى الفصام الذين لديهم درجة من الإدراك ما يمكن اعتباره اضطراب الآنية، وعلاج هذا الاضطراب يبدأ بالتثقيف النفسي وشرح طبيعة الحالة للمصاب بأنها نوع من القلق النفسي العابر لتسهيل تقبلها والتعامل معها، مع التشجيع على تجاهل هذه المشاعر قدر الإمكان، وتطبيق تمارين الاسترخاء مثل التنفس العميق، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وفي بعض الحالات قد يتم اللجوء إلى الأدوية المضادة للقلق مثل الألبرازولام (الزانكس) بفاعلية، ولكن يجب استخدامه بحذر وتحت إشراف طبي لكونه قد يؤدي إلى التعود أو الإدمان إذا تم استخدامه لفترات طويلة تتجاوز 4-6 أسابيع.
اضطراب الآنية هو حالة من حالات القلق النفسي التي تؤدي بالمصاب إلى أن يشعر بمشاعر غريبة وصعبة بالنسبة له.
اضطراب الآنية
المشاعر التي يختبرها المصاب باضطراب الآنية
يشعر بما يلي:
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
- كونه قد أصبح غريبًا عن نفسه، أي أنه لا يدرك ذاته بالصورة المألوفة.
- أن العالم أيضًا قد أصبح متغيرًا، لكن من دون أن يُحدد نوعية هذه التغيرات بصورة واضحة.
- أن بداخله بنوع من الخواء/الفراغ.
- عدم التفاعل مع محيطه بالصورة التي يريدها.
- القلق البسيط.
أما الصعب بالأمر، فهو أن المصاب يكون مدركًا تمامًا لهذه التغيرات، ولكنه لا يعرف كيف يتصرف.
هل اضطراب الآنية مرض نفسي؟
- يمكن أن نقول أن اضطراب الآنية هو نوع من أنواع القلق النفسي، فهو لا يصل لدرجة المرض النفسي الحقيقي، وإنما هو ظاهرة أكثر مما هو مرض حقيقي.
- في بعض الأحيان، يكون هذا الاضطراب مصاحبًا لأمراض نفسية أخرى، منها الاكتئاب النفسي الشديد.
- قد يتصاحب أيضًا مع اضطراب الوسواس القهري.
- بعض مصابي الفصام الذين لديهم درجة من الإدراك والاستبصار المعقول يصفون ما يمكن أن نسميه باضطراب الآنية في بعض الأحيان.
علاج اضطراب الآنية
أما عن علاجه، فهو يتمثل في ما يلي:
- أولاً: الشرح للمصاب عن طبيعة هذه الحالة كونها ظاهرة غريبة وتزعج صاحبها. أما حين نوضح له أنه نوع من القلق النفسي العابر، فهذا يفيده ويساعده على تقبل الأمر والتعامل معه، فذلك يعد جزءاً علاجيا مهما جداً ويعرف بالتثقيف النفسي.
- ثانيا: تجاهل المصاب لهذه الحالة بقدر المستطاع. (الإهمال)
- ثالثًا: تطبيق تمارين الاسترخاء، منها التنفس العميق.
- رابعًا: ممارسة التمارين الرياضية يوميا.
- خامسًا: استخدام الأدوية المضادة للقلق، أهمها الألبرازولام، المعروف تجاريا بالزاناكس، فبعض المصابين لا يستجيبون إلا له. وهذا الدواء يعد جيدا في علاج هذه الحالة، ولكنا لا نفضله كثيرًا لأنه ربما يؤدي إلى نوع من التعود أو الإدمان إن استخدم لما يزيد عن 4-6 أسابيع.
اقرا ايضاً :
انتشر في الفترة الاخيرة و تحديدا عقب حدوث الانفلات الامني في بعض الدول ظاهرة اختطاف الاطفال بل و الكبار ايضا ... اقرأ أكثر