التهاب المثانة هو أحد أشكال التهاب المسالك البولية، وينتج عن أسباب مختلفة مثل العدوى البكتيرية أو تهيج المثانة. يعتمد العلاج على تحديد السبب الكامن وراء الالتهاب.
العلاج المنزلي:
في الحالات البسيطة، يمكن تخفيف الأعراض من خلال:
- كمادات الماء الدافئ على أسفل البطن.
- مغاطس الماء الدافئ.
- زيادة شرب الماء وتجنب المشروبات المهيجة (كحول، عصائر، قهوة).
- تجنب الأطعمة الحارة أو المتبلة.
- ارتداء ملابس داخلية قطنية.
- تناول منتجات التوت البري.
- تجنب حبس البول.
- تجنب العلاقة الزوجية حتى التعافي.
- تجنب الصابون المعطر إذا كان سببًا للتهيج.
- استخدام مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية بعد استشارة المختص.
العلاج الدوائي:
المضادات الحيوية: هي الخيار الأول للالتهابات البكتيرية، ويتم اختيارها بناءً على نوع البكتيريا المسببة للالتهاب. تشمل الأمثلة الشائعة:
تريميثوبريم وسلفاميثوكسازول.
نتروفورانتوين.
فوسفوميسين (جرعة واحدة).
الفلوروكينولونات (للحالات الشديدة).
قد توجد علاجات أخرى مثل المضادات الفيروسية أو الفطرية حسب السبب.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يُنصح بمراجعة الطبيب في حالات معينة مثل تفاقم الأعراض، أو تكرار الإصابة، أو وجود دم في البول، أو استمرار الأعراض لأكثر من يومين، أو ظهور أعراض أخرى مثل الحمى أو آلام الظهر.
يعدّ التهاب المثانة أحد أشكال التهاب المسالك البولية، وينجم عن أسباب عديدة، منها: الإصابة بعدوى بكتيرية، أو تهيّج المثانة نتيجة التعرّض لمواد كيميائية معينة؛ كالصابون، ويعتمد علاج التهاب المثانة على تحديد السبب أولًا؛ لإيجاد الطريقة المثلى للتعامل معه والتخلّص من الالتهاب. [1]
ما هي طرق علاج التهاب المثانة؟ وهل يمكن علاجه في المنزل دون الذهاب للطبيب؟ جميع ما تبحث عنه حول هذا الموضوع تجده في المقال الآتي.
تجنّب ممارسة العلاقة الزوجية إلى حين التعافي من التهاب المثانة.
تجنّب استخدام الصابون المعطر في حال مُلاحظة تكرّر التهاب المثانة أو تهيج الأعراض عند استعماله.
استخدام مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية، مثل: الباراسيتامول، والإيبوبروفين، والنابروكسين، ومن الأفضل استشارة الصيدلاني أو الطبيب أولًا لمعرفة الجرعات المناسبة منها.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
يُمكن تصنيف أدوية علاج التهاب المثانة وفق سببها على النحو الآتي:
المضادات الحيوية
تمثّل المضادات الحيوية الخيار الأول لعلاج الالتهاب البكتيري في المثانة، ويختار الطبيب المضاد المناسب بعد زراعة عينة من بول المصاب؛ لتحديد نوع البكتيريا والمضادات الحيوية الفعالة في قتلها، وتجنّب استعمال المضادات التي طوّرت البكتيريا مقاومةً ضدها. [5][6]
من أبرز أنواع المضادات الحيوية التي تُوصف لعلاج التهاب المثانة ما يأتي: [6]
تريميثوبريم وسلفاميثوكسازول (بالإنجليزية: Trimethoprim/Sulfamethoxazole)، الذي يحتوي تركيبة ثنائية تُصرف في معظم حالات التهاب المثانة غير المرتبطة بمضاعفات صحية.
نتروفورانتوين (بالإنجليزية: Nitrofurantoin)، ويُصرف لمختلف الالتهابات التي تُصيب المسالك البولية السفلية، بما في ذلك التهاب المثانة.
فوسفوميسين (بالإنجليزية: Fosfomycin)، الذي يعطى على شكل جرعة واحدة، لذا فهو خيار مناسب لمن يواجهون صعوبة في الالتزام بجرعات المضادات الحيوية.
المضادات الحيوية من مجموعة الفلوروكينولونات (بالإنجليزية: Fluoroquinolones)، التي تُصرف فقط في الحالات الشديدة لالتهاب المثانة؛ إذ من الممكن أن تُطور البكتيريا مقاومةً تجاهها، وفي هذه الحالة لن ينجح الدواء في القضاء عليها.
يُصرف المضاد الحيوي لمدة 3-7 أيام في العادة، لكن يُمكن استخدامه لفترات تصل إلى 6 أشهر في الحالات الشديدة أو المزمنة، ومن الضروري أن يُكمل المصاب مدة العلاج التي حددها الطبيب، حتى في حال تحسنت أو اختفت أعراض الالتهاب لديه. [6] [4]
أدوية أخرى
يصف الطبيب أدويةً أخرى لعلاج التهاب المثانة غير البكتيري، مثل:
المضادات الفيروسية
عادةً ما يُصيب التهاب المثانة الفيروسي الأشخاص المصابين بضعفٍ في جهاز المناعة، وفي هذه الحالات يُمكن أن يصف الطبيب الأدوية الآتية: [7]
أسيكلوفير (بالإنجليزية: Acyclovir) إذا كان التهاب المثانة ناجمًا عن فيروس الهربس البسيط من النوع 1 أو 2.
فالسيكلوفير (بالإنجليزية: Valacyclovir)، ويُمكن أن يصفه الطبيب لدواء أسيكلوفير.
غانسيكلوفير (بالإنجليزية: Ganciclovir) وفيدارابين (بالإنجليزية: Vidarabine)، وكلاهما يُستخدمان لعلاج التهاب المثانة النزفي الناجم عن عدوى الفيروس المضخم للخلايا (CMV)، وذلك لدى الأشخاص الذين أجروا عملية زرع نخاع العظم.
يُمكن أن يُصيب التهاب المثانة الفطري مرضى ضعف المناعة (مثل المصابين بالإيدز)، وإذا كان المصاب معرضًا لانتقال العدوى للدم أو ظهرت عليه أعراض شديدة فإن الطبيب قد يتخذ إجراءاتٍ مثل إزالة القسطرة البولية، أو يصف دواءً مضادًا للفطريات في الوريد مثل دواء أمفوتيريسين ب (بالإنجليزية: Amphotericin B). [7]
تستدعي بعض الحالات من التهاب المثانة استخدام الطرق الآتية: [9]
الجراحة، التي تُعدّ من الخيارات العلاجية للحالات المزمنة، وذلك لتصحيح بعض المشكلات في أنسجة المثانة.
التحفيز العصبي (بالإنجليزية: Nerve Stimulation)، الذي يُقلّل من شدّة بعض أعراض التهاب المثانة المزمنة، مثل: ألم الحوض، وكثرة التبوّل.
تمديد المثانة بالغاز أو الماء، بهدف التخفيف من شدّة الأعراض المصاحبة لالتهاب المثانة الناجم عن العلاج الإشعاعي أو الكيميائي.
دواعي مراجعة الطبيب لعلاج التهاب المثانة
عادةً تتحسن أعراض التهاب المثانة خلال 3 أيام من ظهورها، لذا من الضروري مراجعة الطبيب إذا استمرت لمدة أطول، ومن الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب على الفور أيضًا: [1][4]
الإصابة بالتهاب المثانة لأول مرة.
تكرّر الإصابة بالتهاب المثانة.
إصابة السيدات بالتهاب المثانة أثناء الحمل.
إصابة الرجال بالتهاب المثانة؛ لأن الالتهاب ربما يكون ناجمًا عن عدوى، أو انسداد أو تضخّم البروستات.
الشك بإصابة الطفل بالتهاب المثانة.
الإصابة بالغثيان والتقيؤ.
ظهور أعراض شديدة، مثل: وجود دم في البول والحمّى.
نصيحة الطبي
يختلف علاج التهاب المثانة باختلاف سبب الالتهاب؛ حيث يصف الطبيب المضادات الحيوية إذا كان الالتهاب بكتيريًا، لذا لا تردد في استشارة الطبيب إذا كنت تشك أنك مصابٌ بالتهاب المثانة، ويمكنك التواصل مع طبيبٍ مختص على منصة الطبي الآن في أيّ وقت تريده؛ ليعرف أسباب الالتهاب لديك ويُحدد الخيار الأمثل لحالتك.