التهاب المثانة هو أحد أنواع التهابات المسالك البولية الذي يحدث غالبًا بسبب عدوى بكتيرية أو تهيج المثانة، ويعتمد علاجه بشكل أساسي على تحديد السبب الكامن وراءه. يمكن في الحالات البسيطة تخفيف أعراض التهاب المثانة في المنزل من خلال عدة طرق منها: استخدام كمادات الماء الدافئ لتهدئة الألم، وأخذ حمامات دافئة، وشرب كميات وفيرة من الماء، وتجنب المشروبات والأطعمة التي قد تسبب تهيج المثانة مثل المشروبات الغازية والكحولية والأطعمة الحارة، وارتداء ملابس داخلية قطنية، وتجنب حبس البول، والامتناع عن ممارسة العلاقة الزوجية أثناء فترة الالتهاب، والتوقف عن استخدام الصابون المعطر إذا لوحظ أنه يسبب تهيجًا، بالإضافة إلى تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية بعد استشارة الصيدلاني أو الطبيب. في حال كان الالتهاب بكتيريًا، تعتبر المضادات الحيوية هي العلاج الأساسي، ويتم اختيار النوع المناسب بناءً على نوع البكتيريا المسببة للعدوى بعد إجراء زراعة البول، وتشمل المضادات الحيوية الشائعة المستخدمة في علاج التهاب المثانة تريميثوبريم وسلفاميثوكسازول، ونتروفورانتوين، وفوسفوميسين الذي يؤخذ كجرعة واحدة، والمضادات الحيوية من مجموعة الفلوروكينولونات التي تُستخدم في الحالات الأكثر شدة. قد تتضمن العلاجات الأخرى المضادات الفيروسية أو الفطرية إذا كان السبب هو عدوى فيروسية أو فطرية. من الضروري مراجعة الطبيب لتشخيص التهاب المثانة بدقة وتحديد العلاج المناسب، خاصة عند تكرار الالتهاب، أو وجود دم في البول، أو المعاناة من حمى، أو آلام شديدة، أو إذا لم تتحسن الأعراض بعد بضعة أيام من العلاج المنزلي أو الدوائي.
يعدّ التهاب المثانة أحد أشكال التهاب المسالك البولية، وينجم عن أسباب عديدة، منها: الإصابة بعدوى بكتيرية، أو تهيّج المثانة نتيجة التعرّض لمواد كيميائية معينة؛ كالصابون، ويعتمد علاج التهاب المثانة على تحديد السبب أولًا؛ لإيجاد الطريقة المثلى للتعامل معه والتخلّص من الالتهاب. [1]
ما هي طرق علاج التهاب المثانة؟ وهل يمكن علاجه في المنزل دون الذهاب للطبيب؟ جميع ما تبحث عنه حول هذا الموضوع تجده في المقال الآتي.
محتويات المقال
علاج التهاب المثانة في المنزل
أحيانًا يُمكن أن يتحسن التهاب المثانة وحده دون أي تدخل طبي، وفي هذه الحالات البسيطة يُمكن اتباع هذه النصائح لتخفيف أعراض التهاب المثانة: [2][3]
- استخدام كمادات الماء الدافئ بوضعها أسفل البطن؛ لتخفيف ألم المثانة المصاحب للالتهاب.
- عمل مغاطس الماء الدافئ، وذلك بملء حوض الاستحمام بالماء الدافئ والجلوس فيه، مما يُخفف الألم.
- تناول المزيد من الماء خلال اليوم.
- تجنّب المشروبات التي تُهيّج المثانة، مثل: المشروبات الكحولية، وعصائر الفاكهة، وأيّ مشروبات تحتوي على الكافيين كالقهوة مثلًا.
- تجنّب الأطعمة الحارة أو التي تحتوي على الكثير من التوابل.
- ارتداء الملابس الداخلية القطنية، فهي تمتص الرطوبة مما يمنع نموّ البكتيريا المسببة للالتهاب.
- تناول شراب أو مكملات التوت البري التي توجد في الصيدليات، فهو يحتوي على مركبات تمنع التصاق البكتيريا بجدار المثانة .
- تجنّب حبس البول لفترات طويلة، والذهاب إلى المرحاض فور الشعور بالحاجة للتبول.
- تجنّب ممارسة العلاقة الزوجية إلى حين التعافي من التهاب المثانة.
- تجنّب استخدام الصابون المعطر في حال مُلاحظة تكرّر التهاب المثانة أو تهيج الأعراض عند استعماله.
- استخدام مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية، مثل: الباراسيتامول، والإيبوبروفين، والنابروكسين، ومن الأفضل استشارة الصيدلاني أو الطبيب أولًا لمعرفة الجرعات المناسبة منها.
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اقرأ أيضًا: علاج التهاب المثانة في المنزل
علاج التهاب المثانة بالأدوية
يُمكن تصنيف أدوية علاج التهاب المثانة وفق سببها على النحو الآتي:
المضادات الحيوية
تمثّل المضادات الحيوية الخيار الأول لعلاج الالتهاب البكتيري في المثانة، ويختار الطبيب المضاد المناسب بعد زراعة عينة من بول المصاب؛ لتحديد نوع البكتيريا والمضادات الحيوية الفعالة في قتلها، وتجنّب استعمال المضادات التي طوّرت البكتيريا مقاومةً ضدها. [5][6]
من أبرز أنواع المضادات الحيوية التي تُوصف لعلاج التهاب المثانة ما يأتي: [6]
- تريميثوبريم وسلفاميثوكسازول (بالإنجليزية: Trimethoprim/Sulfamethoxazole)، الذي يحتوي تركيبة ثنائية تُصرف في معظم حالات التهاب المثانة غير المرتبطة بمضاعفات صحية.
- نتروفورانتوين (بالإنجليزية: Nitrofurantoin)، ويُصرف لمختلف الالتهابات التي تُصيب المسالك البولية السفلية، بما في ذلك التهاب المثانة.
- فوسفوميسين (بالإنجليزية: Fosfomycin)، الذي يعطى على شكل جرعة واحدة، لذا فهو خيار مناسب لمن يواجهون صعوبة في الالتزام بجرعات المضادات الحيوية.
- المضادات الحيوية من مجموعة الفلوروكينولونات (بالإنجليزية: Fluoroquinolones)، التي تُصرف فقط في الحالات الشديدة لالتهاب المثانة؛ إذ من الممكن أن تُطور البكتيريا مقاومةً تجاهها، وفي هذه الحالة لن ينجح الدواء في القضاء عليها.
يُصرف المضاد الحيوي لمدة 3-7 أيام في العادة، لكن يُمكن استخدامه لفترات تصل إلى 6 أشهر في الحالات الشديدة أو المزمنة، ومن الضروري أن يُكمل المصاب مدة العلاج التي حددها الطبيب، حتى في حال تحسنت أو اختفت أعراض الالتهاب لديه. [6] [4]
أدوية أخرى
يصف الطبيب أدويةً أخرى لعلاج التهاب المثانة غير البكتيري، مثل:
المضادات الفيروسية
عادةً ما يُصيب التهاب المثانة الفيروسي الأشخاص المصابين بضعفٍ في جهاز المناعة، وفي هذه الحالات يُمكن أن يصف الطبيب الأدوية الآتية: [7]
- أسيكلوفير (بالإنجليزية: Acyclovir) إذا كان التهاب المثانة ناجمًا عن فيروس الهربس البسيط من النوع 1 أو 2.
- فالسيكلوفير (بالإنجليزية: Valacyclovir)، ويُمكن أن يصفه الطبيب لدواء أسيكلوفير.
- غانسيكلوفير (بالإنجليزية: Ganciclovir) وفيدارابين (بالإنجليزية: Vidarabine)، وكلاهما يُستخدمان لعلاج التهاب المثانة النزفي الناجم عن عدوى الفيروس المضخم للخلايا (CMV)، وذلك لدى الأشخاص الذين أجروا عملية زرع نخاع العظم.
المضادات الفطرية
يُمكن أن يُصيب التهاب المثانة الفطري مرضى ضعف المناعة (مثل المصابين بالإيدز)، وإذا كان المصاب معرضًا لانتقال العدوى للدم أو ظهرت عليه أعراض شديدة فإن الطبيب قد يتخذ إجراءاتٍ مثل إزالة القسطرة البولية، أو يصف دواءً مضادًا للفطريات في الوريد مثل دواء أمفوتيريسين ب (بالإنجليزية: Amphotericin B). [7]
اقرأ أيضًا: مريض التهاب المثانة، إليك الأسباب والأعراض
علاجات أخرى لالتهاب المثانة
تستدعي بعض الحالات من التهاب المثانة استخدام الطرق الآتية: [9]
- الجراحة، التي تُعدّ من الخيارات العلاجية للحالات المزمنة، وذلك لتصحيح بعض المشكلات في أنسجة المثانة.
- التحفيز العصبي (بالإنجليزية: Nerve Stimulation)، الذي يُقلّل من شدّة بعض أعراض التهاب المثانة المزمنة، مثل: ألم الحوض، وكثرة التبوّل.
- تمديد المثانة بالغاز أو الماء، بهدف التخفيف من شدّة الأعراض المصاحبة لالتهاب المثانة الناجم عن العلاج الإشعاعي أو الكيميائي.
دواعي مراجعة الطبيب لعلاج التهاب المثانة
عادةً تتحسن أعراض التهاب المثانة خلال 3 أيام من ظهورها، لذا من الضروري مراجعة الطبيب إذا استمرت لمدة أطول، ومن الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب على الفور أيضًا: [1][4]
- الإصابة بالتهاب المثانة لأول مرة.
- تكرّر الإصابة بالتهاب المثانة.
- إصابة السيدات بالتهاب المثانة أثناء الحمل.
- إصابة الرجال بالتهاب المثانة؛ لأن الالتهاب ربما يكون ناجمًا عن عدوى، أو انسداد أو تضخّم البروستات.
- الشك بإصابة الطفل بالتهاب المثانة.
- الإصابة بالغثيان والتقيؤ.
- ظهور أعراض شديدة، مثل: وجود دم في البول والحمّى.
نصيحة الطبي
يختلف علاج التهاب المثانة باختلاف سبب الالتهاب؛ حيث يصف الطبيب المضادات الحيوية إذا كان الالتهاب بكتيريًا، لذا لا تردد في استشارة الطبيب إذا كنت تشك أنك مصابٌ بالتهاب المثانة، ويمكنك التواصل مع طبيبٍ مختص على منصة الطبي الآن في أيّ وقت تريده؛ ليعرف أسباب الالتهاب لديك ويُحدد الخيار الأمثل لحالتك.
تتجه اهداف اي نظام غذائي لمرضى الكلى الى تقليل العبء الوظيفي على الكلى التالفة وفي الوقت نفسه المحافظة على وزن ...
اقرأ أكثر
اقرا ايضاً :