تُعد جراحة العيون التجميلية ومحجر العين تخصصاً دقيقاً يعالج العديد من الحالات الخلقية والمكتسبة التي تؤثر على العين ومحيطها. شهد هذا المجال تقدماً ملحوظاً في التقنيات والأجهزة، حيث أصبحت معظم العمليات تُجرى بالتخدير الموضعي مع زيادة استخدام الليزر بدقة وأمان.
تشمل العمليات الرئيسية:
تجميل الجفون:
ترميم التشوهات، الحروق، والندبات.
رفع الجفون المتهدلة.
تصحيح انحراف الجفون (للداخل أو الخارج).
استئصال أورام الجفون.
تصحيح انحراف الرموش.
شد الجفون في حالات الارتخاء والتجاعيد.
حقن البوتوكس والفيلر والكولاجين والدهون:
رفع الحواجب المتهدلة.
ترميم التشوهات والجروح.
ترميم الحروق والندبات:
نقل الجلد مع الشعر.
شد الغدة الدمعية في حالات الترهل.
استئصال الأورام.
جراحة محجر العين:
زراعة سدادات لمجرى الدمع لمعالجة جفاف العين الشديد.
تخفيف جحوظ العين الناتج عن أمراض الغدة الدرقية.
استخدام العيون الاصطناعية.
تركز هذه العمليات على الحفاظ على جمالية العين ووظيفتها، مع مراعاة القياسات الخاصة بكل مريض لضمان أفضل النتائج.
تعد جراحة العيون التجميلية ومحجر العين من تخصصات العيون الفرعية الكبرى والمهمة وتغطي طيفاً واسعاً من الأمراض الخلقية والمكتسبة والتي تصيب أجزاء متعددة من العين. وقد تقدم هذا النوع من الجراحة تقدماً سريعاً وملحوظاً في الآونه الأخيرة من حيث تعدد الأساليب الجراحية وتنوع التقنيات والأجهزة والمواد المستخدمة، حيث أصبحت معظم العمليات تجرى تحت التخدير الموضعي، كما زاد استخدام الليزر الذي تطورت أجهزته أيضاً من حيث الدقة والأمان.
تشمل جراحة العيون التجميلية ومحجر العين العديد من العمليات الجراحية والتي تجرى بطرق دقيقة، وتعتمد على قياسات خاصة بكل مريض للمحافظة على جمالية العيون وبقائها العضو الأجمل والأهم في تشكيل شخصية الإنسان و مظهره.
عمليات التخفيف من الجحوظ المرافق لأمراض الغدة الدرقية العيون الاصطناعية
يتم تركيب العيون الاصطناعية لتعويض المرضى جمالياً عن عيونهم المفقودة لأحد الأسباب التالية:
التشوهات الخلقية حيث يمكن أن يولد بعض الأطفال بدون عيون.
ضمور العيون مع فقدان الرؤية بسبب الضربات الشديدة والحوادث والالتهابات المستعصية.
استئصال العيون جراحياً بسبب الأورام الخبيثة وتحضر هذه العيون غالبا من مادة الأكريليك وبطرق حديثة جداً بحيث تماثل العين الاصطناعية عين المريض الأخرى (السليمة) من حيث الشكل واللون والحجم والحركة إلى حد كبير يكسب المريض درجة عالية من الرضى بمظهره وبالتالي زيادة في ثقته بنفسه.