الزوائد الجلدية في الرقبة | Skin Tags on Neck

الزوائد الجلدية في الرقبة

ما هو الزوائد الجلدية في الرقبة

الزوائد الجلدية في الرقبة حالة تصف نموًا جلديًا حميدًا يتدلى من سطح الجلد عبر قاعدة أو عنق رفيع، وغالبًا ما يكون لون الزوائد الجلدية قريبًا من لون الجلد الطبيعي أو أغمق قليلًا، وتتكون هذه الزوائد من ألياف الكولاجين وأوعية دموية مغطاة بطبقة من الجلد. [1][2]

وتُعتبر الزوائد الجلدية عامةً من الحالات الشائعة بين البالغين؛ إذ تشير الدراسات إلى أنها تصيب نحو 50- 60% من البالغين، وتعد الرقبة من أكثر المناطق شيوعًا لظهورها، إلى جانب الإبطين والجفون، ويتراوح حجم الزوائد الجلدية في الرقبة من 1 مليمتر إلى عدة سنتيمترات، وقد تظهر على شكل زائدة جلدية واحدة أو عدة زوائد متجمعة. [1][2]

اضغط هنا واستشر طبيبًا من أطبائنا للإجابة على كافة استفساراتكم المتعلقة بهذا الموضوع

لا يوجد سبب محدد لظهور الزوائد الجلدية حتى الآن، ولكن أظهرت الدراسات أنّ العوامل والأسباب الآتية تزيد من فرص ظهور الزوائد الجلدية في الرقبة:

  • تعرض الرقبة للاحتكاك بشكل مستمر:

تعد المناطق التي يتعرض فيها الجلد للاحتكاك المتكرر، سواء مع الجلد نفسه أو مع الملابس، أكثر عرضة لظهور الزوائد الجلدية؛ وبما أن الرقبة تتحرك باستمرار طوال اليوم، لذلك تكون عرضة للاحتكاك بياقات الملابس أو الإكسسوارات، ومع مرور الوقت قد يؤدي هذا الاحتكاك المتكرر إلى تحفيز نمو خلايا الجلد بشكل غير طبيعي، مما يساهم في ظهور الزوائد الجلدية في منطقة الرقبة. [2][3]

تكون الزوائد الجلدية أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وقد تترافق مع مشكلات جلدية أخرى مثل زيادة سماكة جلد القدمين أو ظهور بقع داكنة على الجلد. [3]

  • التقدم في العمر:

تزداد احتمالية ظهور الزوائد الجلدية بعد سن الأربعين، وعلى الرغم من إمكانية ظهورها في أعمار أصغر، إلا أن الدراسات تشير إلى أن نحو ثلث البالغين فوق الأربعين قد يصابون بها، في حين يقل ظهور زوائد جديدة بعد سن السبعين. [3]

  • التغيرات الهرمونية:

قد تلاحظ بعض النساء ظهور زوائد جلدية خلال الحمل، كما أنها أكثر شيوعًا لدى النساء عمومًا، ما يرجح وجود علاقة بين ظهور الزوائد الجلدية والتقلبات الهرمونية التي تحدث أثناء الحمل وبعد انقطاع الطمث، ولكن لا يوجد حتى الآن دليل قاطع يثبت ذلك بشكل مباشر. [3]

  • العامل الوراثي:

تكون احتمالية تكون الزوائد الجلدية أعلى في حال كان هناك استعداد وراثي للإصابة بها، كما تلاحظ بشكل شائع في بعض الاضطرابات الجينية النادرة مثل متلازمة بيرت-هوغ-دوبيه، وهو اضطراب وراثي قد يرتبط باضطرابات الكلى ومشكلات صحية أخرى، ولا تزال الأبحاث جارية لتحديد التغيرات الجينية المحتملة المرتبطة بالزوائد الجلدية. [3][4]

  • بعض الحالات الصحية:

أظهرت بعض الدراسات أن الزوائد الجلدية تزداد لدى الأشخاص الذين يعانون من بعض المشكلات الصحية، ومن أبرزها: [4]

    • اضطرابات الدهون مثل ارتفاع مستويات الكوليسترول.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • داء السكري أو مقاومة الإنسولين.
    • متلازمة تكيس المبايض.

لا تسبب الزوائد الجلدية في معظم الحالات أي أعراض، وتكون غير مؤلمة عادةً، إلا أنها قد تؤدي أحيانًا إلى الشعور بالألم عند احتكاكها بالملابس أو الإكسسوارات، وقد يصاحب ذلك نزيف بسيط في بعض الحالات. [5]

وغالبًا تحافظ الزوائد الجلدية على شكلها وصفاتها حتى مع مرور الوقت؛ إذ تكون غالبًا بلون الجلد أو أغمق قليلًا، وذات ملمس لين، ولا يصاحبها نزيف أو إفرازات، ومع ذلك، من الضروري مراجعة الطبيب فورًا في الحالات الآتية: [2]

  • تغير اللون، خاصة إذا أصبح داكنًا جدًا.
  • تصلب الزائدة الجلدية.
  • نمو الزائدة الجلدية بمعدل سريع، أو ظهورها بشكل غير منتظم.
  • الشعور بالألم أو الانزعاج المستمر.
  • حدوث نزيف دون وجود سبب واضح.

يشخّص الطبيب الزوائد الجلدية في الرقبة من خلال تقييم سريع، يتضمن سؤال المريض عن تاريخه الصحي، مع التركيز على الحالات التي قد تزيد من احتمالية ظهور الزوائد الجلدية، كما يساعد الفحص السريري على استبعاد أي نموات جلدية أخرى قد تشبهها في الشكل، ونبين فيما يأتي أبرز الحالات التي قد تشبه الزوائد الجلدية: [6]

الشامات.

الثآليل.

سرطان الجلد.

بعض الأمراض الجلدية مثل التقرن الدهني الذي يسبب بقعًا تشبه الثآليل.

ومن الجدير بالذكر أن الطبيب يعتمد في معظم الحالات على الفحص السريري، لذلك لا تكون هناك حاجة لإجراء أي فحوصات إضافية، ولكن إذا اشتبه الطبيب بوجود حالة أخرى فقد يقوم بأخذ خزعة وإرسالها إلى المختبر للتأكد من التشخيص. [6]

اقرأ أيضًا: كيف نميز بين الشامة الطبيعية وسرطان الجلد؟

في معظم الحالات لا تستدعي الزوائد الجلدية أي تدخل طبي، خصوصًا إذا لم تكن الزائدة الجلدية مزعجة من الناحية الشكلية ولا تسبب الشعور بالألم، وقد يسقط بعضها تلقائيًا مع مرور الوقت، ولكن قد ينصح بإزالتها في بعض الحالات، مثل: [6]

  • أصبحت الزائدة الجلدية متهيجة أو عرضة للنزيف بسهولة.
  • كان مظهرها يسبب انزعاجًا نفسيًا أو عدم رضا لدى الشخص.

تعتمد الطريقة التي يستخدمها الطبيب على علاج الزوائد الجلدية على عدة عوامل، من بينها حجم الزائدة،ومكان ظهورها في الجسم، ومن أبرز الأمثلة عليها: [7]

  • العلاج بالتبريد:

يستخدم الطبيب في هذه الطريقة مادة شديدة البرودة مثل النيتروجين السائل لتجميد الزائدة الجلدية وإزالتها، وقد يؤدي التبريد إلى ظهور فقاعة أو قشرة صغيرة، ومع سقوطها تسقط الزائدة الجلدية معها، وفي بعض الحالات قد يقوم الطبيب بتجميد قاعدة الزائدة الجلدية فقط، ثم يزيلها باستخدام مشرط أو مقص جراحي معقم.

  • الكي الكهربائي:

يستخدم الطبيب إبرة دقيقة تمرر تيارًا كهربائيًا بسيطًا لإتلاف الزائدة الجلدية، بعد ذلك تتكون قشرة في مكان العلاج، وتلتئم المنطقة عادة خلال فترة تتراوح بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.

  • القص:

يقوم الطبيب بتخدير المنطقة موضعيًا، ثم يستخدم مقصًا أو مشرطًا جراحيًا معقمًا لإزالة الزائدة الجلدية، ويضع بعد ذلك مادة خاصة لإيقاف النزيف.

بعد إزالة الزائدة الجلدية، فإنها لا تعود للظهور في المكان نفسه مرة أخرى، ولكن قد تظهر زوائد جديدة في مناطق أخرى من الجسم، ويجب التنويه إلى ضرورة مراجعة طبيب الجلدية لتقييم أي نموات جلدية يشتبه بأنها زوائد جلدية، وعدم استخدام الوصفات المنزلية المنتشرة بين الناس، مثل استخدام زيت شجرة الشاي أو خل التفاح؛ إذ لا توجد أدلة علمية تدعم فعاليتها، كما ينصح بتجنب محاولة قص الزوائد الجلدية أو ربطها ذاتيًا، لما قد يسببه ذلك من مضاعفات صحية. [3]

اقرأ أيضًا: 5 طرق علاج الزوائد الجلدية.

لا يوجد طريقة محددة لمنع ظهور الزوائد الجلدية في جميع الحالات، ولكن يمكن تقليل فرص حدوثها من خلال: [3][5]

  • الحفاظ على وزن صحي.
  • اتباع نظام غذائي متوازن.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • تجنب الملابس أو الإكسسوارات التي تسبب احتكاكًا مستمرًا للجلد.
  • محاولة علاج الأسباب الكامنة.

في معظم الحالات تكون الزوائد الجلدية غير خطيرة، ولكن أحيانًا قد تلتف الزائدة الجلدية حول ساقها، مما يؤدي إلى انقطاع التروية الدموية عنها وحدوث التهاب، ويلاحظ أن الأشخاص المصابين بالسمنة أكثر عرضة لحدوث هذا الالتهاب، كما قد تترتب بعض المضاعفات في حال إزالة الزائدة الجلدية في الرقبة بطريقة غير صحيحة، مثل تكون الندبات وتهيج الجلد. [8]

[1] Robinson, M., & Armitage, M. What Are Skin Tags, and Why Do We Get Them? Pictures, Causes, and Removal. Retrieved on the 9th of January, 2026.

[2] Crichlow, S. Skin Tags on Neck: Causes, Removal, & When to See a Doctor. Retrieved on the 9th of January, 2026.

[3] Zimlich, R. Why Skin Tags Happen and How to Avoid Them. Retrieved on the 9th of January, 2026.

[4] Caldwell, A., & Brazier, Y. All you need to know about skin tags. Retrieved on the 9th of January, 2026.

[5] Healthdirect. Skin tags. Retrieved on the 9th of January, 2026.

[6] Cleveland Clinic. Skin Tags (Acrochordons). Retrieved on the 9th of January, 2026.

[7] American Academy of Dermatology. Skin tags: Why they develop, and how to remove them. Retrieved on the 9th of January, 2026.

[8] NCBI. Skin Tag (Acrochordon). Retrieved on the 9th of January, 2026.

تنبيه

المعلومات الطبية الموجودة على هذه الصفحة تهدف إلى التثقيف العام فقط، ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية. يمكنك الوثوق بخبرة أطباء منصة الطبي المعتمدين للحصول على استشارة طبية دقيقة وشخصية عبر خدمات الرعاية الصحية عن بُعد، المتوفرة على مدار الساعة.

هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بالأمراض الجلدية

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع الاخبار والمقالات
فوائد البقدونس مقالات
سحب حليب نستله للأطفال أخبار
الفرق بين الحقن المجهري واطفال الانابيب مقالات
عرض جميع المقالات الطبية

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
download sina banner

مصطلحات طبية مرتبطة بالأمراض الجلدية