اشعر بالام بسيطه فى صدرى اسبوعين فى الاول فى عظام الصدر والان فى اعلى

اشعر بالام بسيطه فى صدرى اسبوعين فى الاول فى عظام الصدر والان فى اعلى
icon 4 مارس 2011
icon 1222
أشعر بألام بسيطه فى صدرى منذ اسبوعين فى الاول فى عظام الصدر والان فى اعلى الثدى فى الغدد الليمفاويه وتحت الابط واجريت تحلىل rh factor &tsh&اصوت وطلعوا NEGATIVE ولكن تحليل أنا طلع POSITIVE 5 ماذا يعنى هذا؟وهل معناه اننى مصابه بمرض من أمراض المناعه ولا تظهر على اى اعراض والعقد الليمفاويه غير متضخمه

إجابات الأطباء على السؤال (1)

عندما يكون فحص انا ايجابي هذا يعني بانه علينا المتابعة في الفحوصات لكي نحدد اكثر في التشخيص ربما هناك او لا نوع من نقص في المناعة 0 2011-03-06 11:56:33
طاقم الطبي
طاقم الطبي
عندما يكون فحص انا ايجابي هذا يعني بانه علينا المتابعة في الفحوصات لكي نحدد اكثر في التشخيص ربما هناك او لا نوع من نقص في المناعة

أرسل تعليقك على السؤال

يمكنك الآن ارسال تعليق علي سؤال المريض واستفساره

كيف تود أن يظهر اسمك على التعليق ؟

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة

سؤال من أنثى

في علم المناعة

ماهو علاج تقوية المناعة

هناك العديد من الامور التي التي تساعد في تقوية جهاز المناعة تشمل ما يلي : 1- ممارسة الرياضة 2- المحافظة على الوزن 3-النوم بما لا يقل عن 8 ساعات 4- تقليل الجهد والارهاق والتوتر 5- المحافظة على نظافة الجسم لتجنب التعرض للجراثيم 6- عدم الافراط في تناول الادوية والمضادات الحيوية التي تثبط جهاز المناعة 7-تناول الطعام الصحي الغني بالفيتامينات والعناصر المعدنية

سؤال من ذكر

في علم المناعة

اعاني من الصغر بضعف المناعه و يسبب لي بعض الامراض مثل قرح وفطريات الفم والبرد ومشاكل في التحام الجروح حيث تترك ندبات فما الحل

جهاز المناعة هو مجموعة متعددة من الأعضاء والخلايا والبروتينات أنعم الله بها على الإنسان لكى يتمكن من مقاومة الكائنات الحية الأخرى التى قد تهاجم الجسم مثل الميكروبات أو للسيطرة على بعض وظائف الجسم التى قد تتطرف فى عملها فتؤدى إلى ظهور أمراض المناعة الذاتية أو الحساسية أو إلى حدوث أورام . ومن أهم الأعضاء التى تقوم بوظائف مناعية هى الجلد الذى يحمى من إختراق الميكروبات والغدة السيموزية (Thymus) والتى توجد داخل الصدر منذ نشأة الجنين داخل الرحم وتنشأ بها بعض الخلايا المناعية الهامة (الخلايا الليمفاوية ت) وأيضاً الطحال والغدد الليمفاوية وكذلك الأمعاء والتى تمثل حائل دون إمتصاص بعض المواد الضارة فى الرضع والكبد الذى ينتج بعض البروتينات الهامة وغيرها. ومما هو جدير بالذكر أن كل أعضاء الجسم تحتوى على وسائل دفاعية أو خلايا مناعية لحماية الإنسان . والخلايا المناعية متعددة فمنها كرات الدم البيضاء الأكولة والتى تهاجم الميكروبات بصورة مباشرة أثناء وجودها بالدورة الدموية والخلايا الأكولة الثابتة بالأغشية والتى تلتهم الميكروبات وتقوم بتقديمها للخلايا الليمفاوية لكى تتعرف عليها وتقوم بالتعامل معها عند التعرض لها مستقبلياً . والخلايا الليمفاوية هى التى تقود جهاز المناعة فى الأربعة سنوات الأولى من العمر حيث تكون باقى أجزاء جهاز المناعة غير ناضجة فيرتفع عددها فى دم الرضع والأطفال وكلما تعرض الطفل لعدوى بكتيرية تتضخم الغدد الليمفاوية مثل الموجود بالرقبة والتى تظهر عند إلتهاب اللوزتين وقد يزداد أيضاً حجم الطحال والذى يعمل عندئذ كغدة ليمفاوية كبيرة . والخلايا الليمفاوية نوعان : النوع الأول " ت " (T lymphocytes) يعتبر خلية مركزية تسيطر على معظم جهاز المناعة فمنها المحفز ومنها المثبط ومنها المنظم لعمل النوعين الآخرين . أما النوع الثانى " ب " فيقوم بتحفيز وإفراز الجلوبيولينات المناعية (الأجسام المضادة المناعية) والتى تقاوم البكتيريا والفيروسات والفطريات ومنها نوع أ (IgA) و ج (IgG) و م (IgM) و هـ (IgE) و د (IgD) . ومن البروتينات الهامة أيضاً لجهاز المناعة نوع يطلق عليه البروتينات التكميلية (Complement) وتمثل جهاز دفاعى آخر لجسم الإنسان . ونقص عمل جهاز المناعة يعنى نقص كفاءة أى من هذه الأجهزة السالف ذكرها والذى قد يحدث خلقياً (تكوينياً) فيولد به الطفل أو يحدث فيما بعد ويسمى نقص المناعة المكتسب. الأعراض التى تدل على نقص المناعة ؟ الطفل الذى يعانى من نقص وظيفى بجهاز المناعة معرض للعدوى الميكروبية بصورة شديدة يصعب السيطرة عليها بالعلاجات المعتادة فمثلاً الإصابة بتسمم جرثومى بالدم أو إلتهاب سحائى أو إلتهاب بالعظام مرتين فأكثر أو التهابات بكتيرية شديدة بالأغشية الخلوية والغدد الليمفاوية أو التهابات صديدية بالأذن ثلاثة مرات متلاحقة فأكثر . كذلك الالتهابات الميكروبية بأماكن غير معتادة مثل الخراريج بالكبد أو المخ أو الخراريج المتكررة بالجلد أو العدوى بميكروبات غير معتادة مثل بعض الفطريات والتى يتم تشخيصها من خلال المزرعة . وأيضاً حدوث التهابات بميكروبات عادية من التى تصيب كل الأطفال ولكن بصورة شديدة غير معتادة فبدلاً من أن تؤدى إلى التهاب الحلق أو دمل بالجلد تسبب التهاب سحائى أو إسهال مذمن أو تقيح شديد بالجلد أو التهاب رئوى شديد مما قد يتطلب العلاج بالمستشفى . ومن الضرورى أن نأخذ فى الاعتبار أن ليس كل طفل يعانى من العدوى المتكررة مصاباً بخلل وظيفى فى جهاز المناعة ولكن توجد أسباب طبيعية لتكرار العدوى وهى أكثر انتشاراً من أمراض نقص المناعة . وعلى سبيل المثال فإن الإختلاط المبكر فى الحضانات قبل نضوج جهاز المناعة أى قبل سن 4 سنوات يؤدى إلى انتشار الفيروسات والميكروبات بين الرضع والأطفال خصوصاً لو كانت الأم تعمل وتضطر إلى إرسال طفلها للحضانة وهو مريض فتنتشر العدوى إلى أقرانه ثم ينقلون العدوى له بعد أن يشفى وهكذا . كما تنتشر العدوى بسبب سوء التهوية فى المنازل والفصول وأتوبيسات المدارس نظراً لعادة غير صحية حيث يغلق البعض النوافذ خوفاً من البرد بينما يحتشد الأطفال داخل المكان سئ التهوية فتنتقل الميكروبات فيما بينهم . بالنسبة لنقص المناعة الأولى (الخلقى) فإن منه أنواع وراثية وأنواع أخرى غير معلومة المنشأ ولكن بالفحص الإكلينيكى يمكن أن يتوقع الطبيب وجود خلل بوظائف المناعة فعلى سبيل المثال قد يتأخر سقوط السرة فى الوليد مع وجود تقيح بها أو قد تؤدى حقن التطعيمات إلى أثار أو تشوهات بالجلد أو قد توجد بعض الملامح على الطفل توحى ببعض من هذه الأمراض كما قد يوجد تضخم بالكبد والطحال أو اضطرابات بالجهاز الهضمى أو الجهاز العصبى مصحوبة بعدوى متكررة كما سبق ثم عندئذ يقوم الطبيب بعمل بعض الفحوص المعملية والتى توضح كفاءة عمل جهاز المناعة مثل قياس نسبة الأجسام المضادة المناعية وخصوصاً النوع أ (IgA) والتى يعد نقصها الأكثر شيوعاً فى أمراض نقص المناعة وكذلك صورة دم كاملة وهى تعطى فكرة عن خلايا الدم البيضاء الليمفاوية والأكولة وكذلك الصفائح الدموية والتى ينقص عددها فى أحد أمراض نقص المناعة وسرعة الترسيب والتى ترتفع فى بعض الالتهابات المزمنة . كما قد يطلب الطبيب عمل فحوص لمعرفة استجابة الطفل للطعوم البكتيرية المعتادة واختبارات لوظائف كرات الدم الأكولة وللبروتينات التكميلية. وفى حالة وجود خلل ببعض هذه الاختبارات يجب عمل فحوص أخرى متقدمة لمعرفة نوع نقص المناعة بالتحديد حيث أن أمراض نقص المناعة متعدد جداً ويختلف العلاج فيها كثيراً. أما نقص المناعة المكتسب والذى قد ينشأ من بعض الأمراض الآخرى مثل سوء التغذية أو تناول بعض العقاقير مثل الكورتيزون أو العلاج الكيميائى أو الأوذيما الكلوية أو الإصابة ببعض الفيروسات مثل فيروس نقص المناعة المكتسب (الأيدز AIDS) فإن التشخيص يكون ملحقاً بتشخيص المرض المسبب. التعامل مع مريض بنقص المناعة المريض ناقص المناعة معرض للعدوى البكتيرية والفيروسية أكثر كثيراً من الطفل الطبيعى وخصوصا إذا كان نوع نقص المناعة لديه غير قابل للتعويض بالأجسام المضادة المناعية عن طريق الحقن . يجب على الأسرة مراعاة بعض الاحتياطات لحماية هذا الطفل ومنها الآتى: – تجنب وجود الطفل فى الأماكن المزدحمة سيئة التهوية. – عدم تقبيل الطفل وخصوصاً من الوجه. – منع أى مريض بعدوى ميكروبية من الاقتراب من الطفل وإذا كان لابد من الاختلاط فيفضل إرتداء القناع الواقى لتغطية الأنف والفم. – الاهتمام بنظافة الطفل الشخصية مثل نظافة ملابسه والاستحمام اليومى وغسل يدين الطفل بالماء والصابون مرارا وتكراراً يومياً. – يجب على الأشخاص المنوطين بالعناية بالطفل غسل اليدين بالماء والصابون قبل التعامل معه حيث ثبت أن اليدين هم أكثر أعضاء الجسم نقلا للميكروبات. – الاهتمام بنظافة غذاء الطفل حيث يفضل تناول الأطعمة التى تعرضت للتسخين الشديد مسبقاً وفى حالة تناول أطعمة طازجة تغسل بالماء والصابون وتجفف جيداً قبل الأكل وكذلك تغسل أوعية وأدوات تناول الطعام بالماء الساخن. – غلى مياه الشرب وحفظها فى زجاجة مغطاة لحين الاستخدام. – يفضل عدم الإحتفاظ بحيوانات أليفة بالمنزل. – الفحص الدورى للطفل لإكتشاف العدوى الميكروبية وعلاجها مبكراً وكذلك اكتشاف أى مضاعفات أخرى وكذلك فحص أشقاء الطفل وكل المخالطين بالمنزل دوريا لتجنب إصابته بالعدوى الميكروبية منهم. – فى بعض الأحيان قد يصف الطبيب المتخصص فى المناعة بعض العقاقير الواقية للطفل وفى هذه الحالة يجب تناولها بدقة وبالجرعات الموصوفة لتجنب حدوث مقاومة من جانب الميكروبات للمضادات الحيوية المستخدمة ويجب تجنب إستخدام المضادات الحيوية عشوائيا وبدون اللجوء للطبيب. – يجب على الوالدين قياس درجة حرارة الطفل دوريا وملاحظة افرازات الأنف والبصاق ومراقبة البول والبراز وملاحظة أى طفح جلدى وابلاغ الطبيب عند حدوث أى علامات غير صحية أو تغير فى سلوك الطفل أو شهيته مع الأخذ فى الاعتبار أن بعض مرضى نقص المناعة قد يصابون بعدوى بكتيرية شديدة بدون ارتفاع فى درجة الحرارة مع ذلك قد تتطور الحالة سريعا وتسبب مضاعفات متعددة. – الرجوع للطبيب المتخصص قبل إعطاء الطفل ناقص المناعة أى تطعيمات حيث أن بعض الطعوم لا يمكن استخدامه فى معظم أنواع نقص المناعة، كما أن فى بعض أنواع نقص المناعة الوراثى تكون الإستجابة لبعض الطعوم ضعيفة وأيضاً توجد بعض الطعوم الخاصة التى يجب إعطاءها للطفل المصاب بنقص المناعة تحت إشراف الطبيب المتخصص. يوجد علاج فعال للكثير من أمراض نقص المناعة الوراثية يؤدى الى السيطرة على الأعراض ويسمح للطفل بممارسة حياته بصورة طبيعية مع الأخذ بأسباب الوقاية السابقة. على سبيل المثال فإن أمراض نقص المناعة الناتجة عن نقص تصنيع الجلوبيولينات (الأجسام المضادة) المناعية (antibody deficiency disorders or humoral immune deficiency) يمكن السيطرة عليها بحقن الطفل بالأجسام المضادة المناعية فى الوريد (IVIG) مرة شهريا وهذا العلاج برغم إرتفاع تكلفته متوفر فى مستشفيات الجامعة والتأمين الصحى . والطفل الذى يتناول هذا النوع من العلاج يجب متابعته بقياس نسبة الجلوبيولين المناعى ج فى الدم حيث يجب المحافظة على تركيز معين له ( أعلى من 500 مجم /100 مللى من المصل) لكى يحمى الطفل من العدوى الميكروبية بإذن الله وفى كل المرضى فإن حقن الجلوبيولينات المناعية الوريدى يجب أن يتم فى المستشفى وتحت إشراف طبى دقيق لتجنب المضاعفات التى قد يسببها مثل نوبات الحساسية المفرطة. وهذا النوع من العلاج ممنوع إستخدامه فى أحد أنواع نقص المناعة وهو مرض نقص الجلوبيولين المناعى أ المحدود ( Selective IgA deficiency) حيث أن حقن الطفل بالجلوبيولينات المناعية فى هذه الحالة يمكن أن يفقده حياته كما يجب عدم إعطاء الطفل المريض بهذا النوع من نقص المناعة بروتينات البلازما أو الدم المحتوى على البلازما فى الوريد حتى لا يؤدى الى نفس الخطورة على حياته ولحسن الحظ فإن الطفل المصاب بنقص الجلوبيولين المناعى أ المحدود يكون أفضل حالا من مرضى باقى أنواع نقص المناعة من حيث خطورة العدوى الميكروبية ويمكن بفضل الله أن يمارس حياته بصورة طبيعية بمجرد الإلتزام بالإجراءات الوقائية السابق ذكرها ولحسن الحظ أيضا فإن نسبة من الأطفال المرضى بنقص الجلوبيولينات المناعية تكون الأعراض فيهم مؤقتة وتتحسن بمرور الأعوام مثل مرض النقص المؤقت للجلوبيولين المناعى أ. أما أمراض نقص المناعة الخلوية (cell mediated immune deficiency) و كذلك الأنواع المختلطة من نقص المناعة(combined immune deficiency) فيكون علاجها أكثر صعوبة وقد تحتاج لزرع نخاع العظم والذى يكون شافيا بفضل الله فى بعض الأنواع وعموما فإن هؤلاء الأطفال عادة يحتاجون الى تناول عقاقير واقية بصفة مستديمة مثل المضادات الحيوية ومضادات الفطريات وبعض الطعوم الواقية وبعض هذه الأمراض قد يحتاج للحقن بالجلوبيولينات المناعية بين الحين والآخر وكذلك إستخدام متكرر لمضادات الفيروسات.وبالنسبة لنقص المناعة المكتسب والذى قد ينشأ من بعض الأمراض الأخرى مثل سوء التغذية أو الأوذيما الكلوية أو الناتج من العلاج بالكورتيزون ومثبطات المناعة والعلاج الكيميائى فإن علاجه يكون بعلاج المرض المسبب وعادة ما يكون نقص المناعة مؤقتا فى هذه الحالات ويزول بزوال المسبب ويستجيب الطفل للإجراءات الوقائية السابق ذكرها. أما لو كان سبب نقص المناعة المكتسب هو الإصابة بفيروس نقص المناعه (HIV) المسبب لمرض الإيدز (AIDS) فان الطفل يكون محتاجاً لرعاية من نوع مختلف

سؤال من أنثى

في علم المناعة

كيف تتم الاستجابة المناعية

تتم الاستجابة المناعية من خلال رد فعل الجسم على أي جسم غريب ومسؤول عنها جهاز المناعة ويتألف من العديد من أنواع البروتينات ، والخلايا ، والأعضاء ، والأنسجة ، التي تتفاعل في شبكة مفصلة ودينامية. وكجزء من هذه الاستجابة المناعية الأكثر تعقيدا ، فقد تكيف نظام المناعة على مر الزمن للتعرف على مسببات الممرض بشكل أكثر كفاءة. عملية التكيف تخلق ذكريات مناعية ، وتتيح المزيد من الحماية الفعالة خلال اللقاءات المقبلة مع هذه العوامل الممرضة.

سؤال من أنثى

في علم المناعة

ما الفرق بين المناعة الطبيعية و المناعة النوعية

مقاومة الأمراض عند التعرض للإصابة بمسبباتها. وقد تكون حصانة طبيعية من المرض بصفة عامة، نتيجة لعوامل في تكوين الجسم؛ كوجود الجلد والأغشية المخاطية السليمة، والإفرازات المختلفة؛ كالعرق والدموع والمخاط وعصارات المعدة، التي تدفع الجراثيم المهاجمة. وكوجود البلعمات في الدم والأنسجة لتلتهمها. وقد تكون حصانة مكتسبة ضد مرض واحد، نتيجة لوجود الأجسام المضادة لجرثومته، أو ذيفانها في مصل الدم. والحصانة المكتسبة؛ إما أن تكون إيجابية فاعلة؛ كالتي توجد بطريقة طبيعية عقب الإصابة بالمرض والشفاء منه، أو بطريقة اصطناعية، بعد الحقن باللقاح الخاص به، حيث يكون المرء أجسامه المضادة. وأحياناً تكون الحصانة طويلة الأجل. وإما أن تكون مناعة سلبية منفعلة؛ كالتي توجد بطريقة طبيعية في الأطفال حديثي الولادة، حيث تنتقل الأجسام المضادة جاهزة من الأم إلى الطفل أثناء الحمل، أو بطريقة اصطناعية؛ بالحقن بالأمصال، والحصانة المنفعلة قصيرة الأجل.

سؤال من ذكر

في علم المناعة

اساتذتنا الاطباء حدوث رد فعل مناعي بعد حقن التوبركلين في الساعد الايسر ايعني ذلك اصابة بمرض السل ام العكس واذا لم تظهر ردة فعل مناعي

ما هو فحص السلين الجلدي؟ o يستخدم فحص الس لين الجلدي، المعروف أيض ا باسم فحص "مانتو" لتقييم ما إذا آنت مصا با بعدوى السل. • تعطى حقنة صغيرة تحت الجلد مباشرة، ويكون ذلك عادة على الذراع اليسرى، وبعد 48 إلى 72 ساعة يجري الكشف على مكان غرز الإبرة لتقييم ما إذا حدث أي رد فعل (إذا تكو ن ورم). • يبرز الورم إذا آنت مصا با بعدوى السل أو إذا آنت قد أخذت لقاح BCG . وإذا تكون مثل ذلك الورم فإنه سيختفي بعد ذلك. • بيبن فحص السلين الجلدي نتيجة إصابة بالعدوى في نسبة صغيرة من الذين يجري فحصهم، إ لا أن معظم المصابين بعدوى السل لا يصابون بمرض السل. قبل إجراء فحص الس لين الجلدي: من المهم أن تخبر الممرض إذا آنت: o مصا با بالسرطان، بما في ذلك الورم اللمفاوي أو مرض "هودجكينز • تأخذ أدوية تؤثر على جهاز المناعة، مثل أدوية الستيرويدات القشرية (بردنيسون) أو السيكلوسبورين أو أدوية العلاج الكيميائي (لمعالجة السرطان) • أصبت بعدوى مؤخر ا (في الشهر الماضي) مثل عدوى الإنفلونزا أو الحصبة أو السعال الديكي • قد تلقيت لقاح ا (خلال الشهر الماضي) ضد النكاف (أبو آعيب) أو الحصبة أو الحصبة الألمانية أو جدري الماء • مصا با ب HIV/AIDS • إن هذه الحالات يمكن أن تؤثر على تفسير وإدارة فحص الس لين الجلدي . العناية بموضع الحقنة ♦ لا تخدش الموضع ♦ لا تغطي الموضع بأية ضمادة أو آريم أو مرهم ♦ إذا برزت أية دمامل لا تفتحها • يمكنك متابعة أعمالك الاعتيادية بما فيها العمل والرياضة والاستحمام. ماذا يحصل بعد الفحص؟ ♦ عليك العودة إلى العيادة بعد 48 إلى 72 ساعة من فحص الس لين الجلدي حتى يمكن تقييم ردة الفعل التي تظهرعليك وتسجيلها. • قد يحتاج الأمر إلى إجراء فحص الس لين الجلدي لبعض الأشخاص الذين بيبن الفحص الأول أنهم غير مصابين بالعدوى. ولماذا يتم إعادة فحص السلين الجلدي؟ ♦ قد يبين فحص الس لين الجلدي الأول عدم الإصابة لأن ردة الفعل للفحص قد تضعف أو تختفي بمرور الوقت. • يتم فحص الس لين الجلدي الثاني (فحص الس لين الجلدي ذو الخطوتين) لتحفيز جهاز مناعة الجسم على إنتاج ردة فعل لعلها قد ضعفت في المرة الأولى. • إن ردات الفعل الإيجابية الكاذبة والسلبية الكاذبة يمكن أن تجعل القرارات الخاصة بالتقييم والعلاج المستمرين أمر ا صع با. لذلك فإن فحص الس لين الجلدي ذا الخطوتين يمكن أن يساعد المعنيين على الحصول على فكرة أآثر وضوح ا

سؤال من أنثى

في علم المناعة

هل يوجدنوعين من CMH في الجهاز المناعي

تركيب بروتينات CMH يتحكم في تركيب بروتينات CMH أربع مورثات محمولة على الصبغي 6 وهي المورثات A ,C,B,D وتتميز بالخاصيات التالية: - هي مورثات مرتبطة أي محمولة على نفس الصبغي - متعددة الحليلات أي لكل مورثة عدة حليلات (في كل مرة تكتشف حليلات جديدة) المورثة A لها أكثر من 67 حليل المورثة B أكثر من 149 حليل المورثة C لها أكثر من 39 حليل المورثة DRB أكثر من 179 حليل المورثة DQA أكثر منا 18 حليل المورثة DQB أكثر منا 29 حليل المورثة DPB أكثر منا 68 حليل - الحليلات متساوية السيادية سؤال : حدد عدد التوافقات الممكنة لبروتينات CMH لشخص معين. ماذا تستنتج؟ يوجد صنفين رئيسيين من بروتينات CMH هما : ـ بروتينات CMHI : توجد على سطح خلايا الجسم المنواة ويتحكم في تركيب هذا النوع المورثات B، A و C. وتتكون هذه البروتينات من سلسلتين بيبتيديتين α وβ2m. ـ بروتينات CMHII : توجد على سطح بعض الخلايا المناعتية كاللمفاويات والبلعميات وتتحكم في تركيبها المورثة D وتتكون هذه البروتينات من سلسلتين بيبتيديتين α وβ. دور بروتينات CMH : في جميع الخلايا تجزئ أنزيمات خاصة عينة من البروتينات الموجودة في السيتوبلاسم إلى بيبتيدات، يرتبط كل بيبتيد بجزيئة CMH ويهاجر المركب بيبتيد ـ CMH إلى سطح الخلية، وهكذا تعرض الخلايا باستمرار محتواها البيبتيدي مما يمكن من حراسة مناعتية : ـ إذا كانت البيبتيدات المعروضة منحدرة من بروتينات عادية للخلية فانه لا يحدث ارتباط بين الخلية والخلايا المناعتية وبالتالي غياب الاستجابة المناعتية.انظر الوثيقة ـ إذا كانت البيبتيدات المعروضة منحدرة من بروتينات غير عادية للخلية(بروتين شاذ لخلية سرطانية أو بروتين فيروسي) فانه يحدث ارتباط بين الخلية والخلايا المناعتية وبالتالي حدوث الاستجابة المناعتية.انظر الوثيقة وهكذا يتبين أن مركب CMH هو مجموع المورثات المسئولة عن تركيب بروتينات CMH المسئولة عن تحديد الذاتي، ففي حالة زرع الأعضاء إذا كان CMH المعطي يخالف CMH المتلقي تحدث استجابة مناعتية مسئولة عن رفض الطعم لذلك تسمى بروتينات CMH :مولدات مضاد التلاؤم النسيجي.

5000 طبيب يستقبلون حجوزات عن طريق الطبي

ابحث عن طبيب واحجز موعد في العيادة أو عبر مكالمة فيديو بكل سهولة

144 طبيب

موجود حاليا للإجابة على سؤالك

هل تعاني من اعراض الانفلونزا أو الحرارة أو التهاب الحلق؟ مهما كانت الاعراض التي تعاني منها، العديد من الأطباء المختصين متواجدون الآن لمساعدتك.

ابتداءً من

ابدأ الان ابدأ الان ابدأ الان
الأسئلة الأكثر تفاعلاً