أعاني من آلام عظام ومفاصل ليست قوية لكنها مزعجة وشعور بسخونة، مع أن درجة حرارتي طبيعية، كما أن عندي عطاس وحكة أنف وحلق، وانسداد أنف أحيانا لكن بدون صداع، الأعراض...
أتمنى لك السلامة، بناءً على وصفك الدقيق للأعراض ونتائج فحوصاتك السليمة، فهذه الأعراض تدل وجود حساسية أنف مزمنة أكثر منها التهاب جيوب أنفية بكتيري، وهذا يفسر استمرارها وتقطعها لمدة شهر ونصف.
إليك تحليل الحالة بشكلٍ أوضح:
- أعراضك هي حكة أنف وحلق وانسداد متقطع، وهذه هي الأعراض النموذجية لالتهاب الأنف التحسسي.
- عدم وجود صداع يقلل من احتمالية التهاب الجيوب الأنفية الحاد.
- الحكة هي العلامة المميزة للحساسية وليست للعدوى الميكروبية.
تفسير آلام العظام وشعور السخونة:
- بما أن تحاليل الالتهاب وفيتامين د والغدة سليمة، فإن هذه الآلام ليست ناتجة عن مرض في العظام أو روماتيزم، بل هي تفاعل مناعي.
- الحساسية الشديدة أو المزمنة تفرز مادة الهيستامين ومواد كيميائية أخرى في الجسم، مما قد يسبب شعوراً بالهمدان، آلاماً طفيفة في المفاصل، وشعوراً بالسخونة الداخلية دون ارتفاع حقيقي في الحرارة.
- الإجهاد ناتجُ عن بذل الجسم جهداً لمقاومة مسببات الحساسية، مما يؤدي لهذا الانزعاج البدني.
لماذا تحاليلك سليمة؟
الحساسية لا ترفع مستوى CRP أو سرعة الترسيب بشكل ملحوظ في الغالب، لأنها تفاعل مناعي وليست عدوى بكتيرية أو مرضاً التهابياً جهازياً.
إليك بعض النصائح والخطوات الواجب اتباعها لمساعدتك:
- جرب تناول قرص مضاد للحساسية بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي مساءاً لمدة 5 أيام، إذا اختفت الأعراض بما فيها آلام العظام، فهذا يؤكد أنها حساسية.
- استخدم بخاخ ماء البحر أو الاستنشاق بالماء والملح لتنظيف الأنف من المثيرات.
- راقب هل تعود الأعراض عند التعرض لغبار، بخور، عطور، أو وبر حيوانات؟
- استشر طبيب أذن وأنف وحنجرة للتأكد من عدم وجود انحراف حاجز أنفي أو لحميات بسيطة، ناتجة عن الحساسية تسبب الانسداد المتقطع.
- اطمئن، فحالتك تبدو حساسية موسمية أو بيئية تسبب لجسمك حالة من الإرهاق العام، وهي ليست خطيرة طالما الفحوصات الأساسية سليمة.
أجاب عن السؤال
د. دعاء المصري