اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة. طبيًا، لا مانع من الجماع بمجرد توقف دم النفاس الصريح ورؤية علامات الطهر، حتى مع وجود إفرازات... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة. طبيًا، لا مانع من الجماع بمجرد توقف دم النفاس الصريح ورؤية علامات الطهر، حتى مع وجود إفرازات صفراء، بشرط عدم وجود آلام أو التهابات.
فالإفرازات الصفراء هي مرحلة طبيعية من مراحل استشفاء الرحم، وهي لا تمنع الممارسة الزوجية ما لم تكن مرتبطة بأعراض مرضية، لكن يٌفضل الانتظار حتى زوال هذه الإفرازات التي غالبًا ما تستمر 40 يومًا بعد الولادة.
ومع ذلك، يجب أن تضعي في اعتباركِ أن عودة العلاقة الزوجية بعد النفاس تعتمد على عدة مؤشرات صحية تحتاجين لمراعاتها، بما في ذلك:
- طبيعة الإفرازات: الإفرازات الصفراء الطبيعية تكون بلا رائحة كريهة ولا تسبب حكة؛ أما إذا كانت مصحوبة برائحة أو تهيج، فقد تدل على وجود التهابات بكتيرية تحتاج لعلاج قبل الجماع.
- التئام الأنسجة: يجب التأكد من التئام جرح الولادة تماماً (سواء كانت طبيعية أو قيصرية) وعدم وجود أي تورم أو ألم في منطقة الحوض.
- جاهزية عنق الرحم: بعد توقف الدم، يبدأ عنق الرحم بالانغلاق تدريجياً، مما يقلل من فرص انتقال العدوى إلى داخل الرحم أثناء العلاقة.
- الحالة الهرمونية: الرضاعة الطبيعية قد تسبب جفافاً مهبلياً نتيجة انخفاض هرمون الإستروجين، مما قد يجعل الجماع غير مريح في البداية رغم توقف الدم.
يمكنكِ اتباع النصائح التالية التي قد تساعدكِ:
- تأكدي من الطهر، إذا كانت الإفرازات باهتة ولا يخالطها دم، فهذا يعني أن بطانة الرحم قد تعافت بشكل كبير، ويمكنكِ ممارسة حياتكِ بشكل طبيعي.
- استخدمي المزلقات الطبية لتجنب أي انزعاج ناتج عن جفاف المهبل الهرموني بعد الولادة.
- اهتمي بالنظافة الشخصية، واحرصي على تجفيف المنطقة جيداً، واستخدمي غسول طبي لطيف (خارجي فقط) لضمان عدم تطور الإفرازات الصفراء إلى التهابات.
- استخدمي وسيلة منع حمل، حيث يجب الحذر من حدوث حمل جديد، لأن التبويض قد يعود فور توقف دم النفاس حتى قبل مجيء أول دورة شهرية، لذا يفضل مناقشة وسيلة منع حمل مع طبيبتك.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.