تاخر الدورة بعد تركيب اللولب اثناء الرضاعة

icon 6 فبراير 2011
icon 20613
أنا متزوجة، وركّبت اللولب بعد اليوم الأربعين من الولادة. نزلت عليّ الدورة بعد تركيبه بشهر ونصف، لكن الآن مرّ على آخر دورة أكثر من شهرين ونصف ولم تأتِ، مع أنني كل شهر أشعر بآلام قوية تشبه آلام الدورة لكنها لا تنزل. علمًا أنني مرضعة. هل عدم نزول الدورة بسبب اللولب أم بسبب الرضاعة؟ وهل هناك خطورة في ذلك؟
WhatsApp Icon هل تريد إجابة أكثر تفصيلا؟ تحدث مع طبيب الآن

إجابات الأطباء على السؤال

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لتأخر الدورة الشهرية في حالتك:

  • اللولب الهرموني: إذا كان اللولب الذي تم تركيبه هرمونيًا، فمن الشائع أن يؤدي إلى انقطاع الدورة الشهرية أو عدم انتظامها. هذا التأثير طبيعي وغير ضار في معظم الحالات.
  • الرضاعة الطبيعية: الرضاعة الطبيعية يمكن أن تؤثر على الدورة الشهرية بسبب هرمون البرولاكتين الذي يمنع التبويض. قد تتأخر الدورة، أو تنقطع تمامًا خلال فترة الرضاعة.
  • الحمل: على الرغم من أن اللولب وسيلة فعالة لمنع الحمل، إلا أنه من الضروري استبعاد الحمل كسبب لتأخر الدورة.
  • أسباب أخرى: التوتر، التغيرات في الوزن، بعض الأدوية، أو مشاكل صحية أخرى قد تؤثر على الدورة الشهرية.

إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها:

  • مراجعة الطبيبة: من الأفضل مراجعة الطبيبة للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمر انقطاع الطمث.
  • اختبار الحمل: قومي بإجراء اختبار حمل منزلي للتأكد من عدم وجود حمل.
  • تتبع الأعراض: لاحظي أي أعراض أخرى مصاحبة مثل الغثيان، التعب الشديد، أو تغيرات في الثدي.
  • الراحة والتغذية الجيدة: حافظي على نظام غذائي صحي ومتوازن، وحاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة لتخفيف التوتر.
0 2026-01-12T08:45:09+00:00

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لتأخر الدورة الشهرية في حالتك:

  • اللولب الهرموني: إذا كان اللولب الذي تم تركيبه هرمونيًا، فمن الشائع أن يؤدي إلى انقطاع الدورة الشهرية أو عدم انتظامها. هذا التأثير طبيعي وغير ضار في معظم الحالات.
  • الرضاعة الطبيعية: الرضاعة الطبيعية يمكن أن تؤثر على الدورة الشهرية بسبب هرمون البرولاكتين الذي يمنع التبويض. قد تتأخر الدورة، أو تنقطع تمامًا خلال فترة الرضاعة.
  • الحمل: على الرغم من أن اللولب وسيلة فعالة لمنع الحمل، إلا أنه من الضروري استبعاد الحمل كسبب لتأخر الدورة.
  • أسباب أخرى: التوتر، التغيرات في الوزن، بعض الأدوية، أو مشاكل صحية أخرى قد تؤثر على الدورة الشهرية.

إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها:

  • مراجعة الطبيبة: من الأفضل مراجعة الطبيبة للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمر انقطاع الطمث.
  • اختبار الحمل: قومي بإجراء اختبار حمل منزلي للتأكد من عدم وجود حمل.
  • تتبع الأعراض: لاحظي أي أعراض أخرى مصاحبة مثل الغثيان، التعب الشديد، أو تغيرات في الثدي.
  • الراحة والتغذية الجيدة: حافظي على نظام غذائي صحي ومتوازن، وحاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة لتخفيف التوتر.

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بأمراض نسائية

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
التهابات متنوعة مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
اللولب play
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner
الأسئلة الأكثر تفاعلاً
سؤال من أنثى 29 سنة

بعد فترة التبويض مباشرة شعرت بالم فى الثدي وانتفاخ وظل الالم مستمر حتى نزول الدورة الشهرية علما بان الم الثدي كان يحدث قبل الدورة باسبوع فقط ماسبب استمراره وكان هرمون اللبن عندي ٤٤ واخدت ٤ علب dostinex ونزل بقى ١٠ و ده تاني شهر يحصل فيه وجع الصدر المستمر بعد التبويض