ابنتي عمرها سنتين وشهرين تم تشخيصها بي حرمان بيئي لديها مشكلة في عدم الاستجابة للنداء مطلقًا وللمثيرات الصوتية عمومًا، ما عدا التلفاز أو عندما نغني لها، حيث تنتبه وتستجيب. كما...
أتمنى لابنتك الشفاء العاجل والصحة التامة. تشخيص الحرمان البيئي لابنتك قد يعني أنها لم تحصل على التحفيز الكافي في بيئتها لتطوير مهارات معينة، وهذا يمكن أن يؤثر على جوانب متعددة من نموها، بما في ذلك الاستجابة للأصوات والتطور اللغوي. ما تصفينه قد يكون له عدة أسباب محتملة، وغالبًا ما تتفاعل هذه العوامل مع بعضها البعض:
- ضعف التحفيز البيئي: إذا كانت البيئة تفتقر إلى التنوع والتفاعل اللفظي، فقد لا تتعلم الطفلة ربط الأصوات بالمعنى أو تطوير مهارات الاستماع.
- تحديات في السمع: على الرغم من استجابتها للتلفاز أو الغناء، قد تكون هناك صعوبة في التقاط أو معالجة أصوات أخرى أقل شدة أو مختلفة التردد. من المهم استبعاد أي مشاكل سمعية كامنة.
- تأخر تطوري عام: بعض الأطفال يواجهون تأخرًا في مجالات نمو متعددة، بما في ذلك اللغة والإدراك.
- صعوبات في المعالجة الحسية: قد يكون لديها صعوبة في معالجة المعلومات الحسية، بما في ذلك الأصوات، مما يجعلها تتجاهل بعض المثيرات وتستجيب لأخرى (مثل التلفاز أو الغناء لأنها أكثر انتظامًا أو إثارة للاهتمام بالنسبة لها).
- أسباب عصبية: في بعض الحالات، قد تكون هناك أسباب عصبية تؤثر على كيفية معالجة الدماغ للأصوات أو اللغة.
بما أن ابنتك تستجيب لبعض المثيرات الصوتية، فهذه نقطة انطلاق جيدة:
- زيادة التفاعل اللفظي: تحدثي معها كثيرًا، استخدمي نبرات صوت متنوعة، وقدمي لها وصفًا لما تفعلينه وما تراه.
- ألعاب سمعية: استخدمي الألعاب التي تصدر أصواتًا مختلفة، وشجعيها على التعرف على هذه الأصوات.
- الربط بين الصوت والشيء: عندما تسمعين صوتًا (مثل صوت حيوان)، قولي اسم الحيوان ووريه صورة له أو لعبة تمثله.
- استخدام لغة الإشارة: قد يساعد دمج لغة الإشارة البسيطة مع الكلام في تسهيل التواصل.
- التركيز على الاهتمامات: استغلي اهتمامها بالتلفاز والغناء لتقديم المزيد من الكلمات والأصوات الجديدة.
كما أوصيكِ بضرورة مراجعة أخصائي نطق للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.
أجاب عن السؤال
د. مرام خليل