سؤال من أنثى سنة

الحمل والولادة

استخدام حمض الفوليك مع تاخر الدورة

icon تم إنشاؤها في 13 أكتوبر 2014
icon تم تعديله في 15 فبراير 2026
icon 1572
أنا متزوجة من 7 أشهر، وفي أحد الأشهر تأخرت الدورة 5 أيام، وسويت تحليل حمل وما طلع شيء. ومن وقتها نصحتني فتاة في المختبر بأخذ حمض الفوليك (فوليك أسيد)، ومن وقتها وأنا آخذه. هل هذا شيء عادي أم أوقفه؟ وشكرًا.
WhatsApp Icon هل تريد إجابة أكثر تفصيلا؟ تحدث مع طبيب الآن

إجابات الأطباء على السؤال

غالبًا ما يُنصح بتناول حمض الفوليك للنساء في سن الإنجاب، قبل التخطيط للحمل بثلاثة شهور، وذلك للأسباب الآتية:

  • التحضير للحمل: يساعد حمض الفوليك في منع العيوب الخلقية الخطيرة في الدماغ والحبل الشوكي للجنين (مثل السنسنة المشقوقة). يحدث الكثير من التطور الحاسم للجهاز العصبي للجنين في الأسابيع الأولى من الحمل، وغالباً قبل أن تعرف المرأة أنها حامل. لذلك، فإن تناول حمض الفوليك بشكل منتظم قبل الحمل وأثناء الشهور الأولى منه يزيد من فرص إنجاب طفل سليم.
  • صحة المرأة: له فوائد عامة لصحة المرأة.

بما أنكِ في سن الإنجاب ومتزوجة، فإن استمرار تناول حمض الفوليك يعتبر خطوة احترازية جيدة، حتى لو لم يكن هناك حمل مؤكد حاليًا. حمض الفوليك (أو الفولات) هو أحد فيتامينات ب الأساسية للجسم، ويلعب دورًا هامًا في العديد من الوظائف الحيوية، بما في ذلك نمو الخلايا وانقسامها.

لا يوجد سبب لإيقاف حمض الفوليك إلا إذا قررتِ أنكِ لا ترغبين في الإنجاب في المستقبل القريب، أو إذا نصحكِ طبيبكِ بذلك لسبب معين. إذا كنتِ تخططين للإنجاب في أي وقت، فإن استمراركِ في تناوله أمر إيجابي.

فيما يتعلق بتأخر الدورة الشهرية الذي مررتِ به، يمكن أن يكون له أسباب متعددة غير الحمل، مثل التغيرات الهرمونية، التوتر، تغييرات في الوزن، أو غيرها. كون فحص الحمل سلبياً هو مؤشر جيد.

0 2026-02-15T10:12:25+00:00 2026-02-15T10:12:25+00:00

غالبًا ما يُنصح بتناول حمض الفوليك للنساء في سن الإنجاب، قبل التخطيط للحمل بثلاثة شهور، وذلك للأسباب الآتية:

غالبًا ما يُنصح بتناول حمض الفوليك للنساء في سن الإنجاب، قبل التخطيط للحمل بثلاثة شهور، وذلك للأسباب الآتية:

  • التحضير للحمل: يساعد حمض الفوليك في منع العيوب الخلقية الخطيرة في الدماغ والحبل الشوكي للجنين (مثل السنسنة المشقوقة). يحدث الكثير من التطور الحاسم للجهاز العصبي للجنين في الأسابيع الأولى من الحمل، وغالباً قبل أن تعرف المرأة أنها حامل. لذلك، فإن تناول حمض الفوليك بشكل منتظم قبل الحمل وأثناء الشهور الأولى منه يزيد من فرص إنجاب طفل سليم.
  • صحة المرأة: له فوائد عامة لصحة المرأة.

بما أنكِ في سن الإنجاب ومتزوجة، فإن استمرار تناول حمض الفوليك يعتبر خطوة احترازية جيدة، حتى لو لم يكن هناك حمل مؤكد حاليًا. حمض الفوليك (أو الفولات) هو أحد فيتامينات ب الأساسية للجسم، ويلعب دورًا هامًا في العديد من الوظائف الحيوية، بما في ذلك نمو الخلايا وانقسامها.

لا يوجد سبب لإيقاف حمض الفوليك إلا إذا قررتِ أنكِ لا ترغبين في الإنجاب في المستقبل القريب، أو إذا نصحكِ طبيبكِ بذلك لسبب معين. إذا كنتِ تخططين للإنجاب في أي وقت، فإن استمراركِ في تناوله أمر إيجابي.

فيما يتعلق بتأخر الدورة الشهرية الذي مررتِ به، يمكن أن يكون له أسباب متعددة غير الحمل، مثل التغيرات الهرمونية، التوتر، تغييرات في الوزن، أو غيرها. كون فحص الحمل سلبياً هو مؤشر جيد.

التعليقات

0 تعليق

كن الأول في مشاركة رأيك!

شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين

أسئلة وإجابات مجانية مقترحة متعلقة بالحمل والولادة

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
حقائق عن المسنين يجب ان نعرفها مقالات طبية
الحوار النفسي أفضل علاج للحزن أخبار طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
هل وجدت هذا المحتوى الطبي مفيدا؟
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
download sina banner
الأسئلة الأكثر تفاعلاً