في منتصف ليلة السبت تم تنفيذ قرار السماح للمرأة السعودية بالقيادة الذي صدر في شهر سبتمبر الماضي كجزء من الرؤية الجديدة لتطوير مختلف مناحي الحياة في المجتمع السعودي، حيث كانت المملكة العربية السعودية هي الدولة الوحيد في العالم التي لا تستطيع النساء فيها قيادة السيارات .

أثار هذا القرار الجدل وقامت العديد من الحملات المؤيدة والرافضة له. على الرغم من وجود العديد من الانتقادات لقيادة المرأة والاعتقاد بافتقاد النساء الخبرة الكافية والجرأة أثناء القيادة مقارنة مع الرجال، إلا أن دراسات وإحصائيات أجريت لمقارنة قيادة الرجال والنساء من جوانب مختلفة، كشفت زيف هذه الادعاءات. 

أظهرت نتائج الدراسة التي قامت بها شركة MetLife للتأمين أن الرجال أقل حذراً وبالتالي هم أكثر عرضة بثلاثة أضعاف للموت تحت تأثير المخدر، كما أن معظم مخالفات السير من عدم الالتزام بحزام الأمان، القيادة المتهورة وعدم التقيد بالسرعات المحددة يتعرض لها الرجال أكثر بثلاثة أضعاف مقارنة مع النساء ويعود تفسير ذلك وفقاً لمؤسسة تخطيط الجودة التابعة لشركة التأمين أن النساء أقل عدوانية وأكثر التزاماً بالقوانين الأمر الذي يؤدي إلى تقليل نسبة الحوادث والمخالفات لديهن.

كما أوضحت نتائج هذه الدراسة ارتفاع معدلات الوفاة بين المراهقين الذكور في العمر بين 16-19 سنة مقارنة مع الإناث من نفس العمر.

كذلك أشارت دراسة أخرى تابعة لشركة  فورواترينسيوروك للتأمين أن نسبة 80% من حوادث السير المميتة يكون سببها الرجال بينما تكون نسبة الحوادث التي تسببها النساء بشكل عام وبغض النظر عن درجتها 27% أقل مقارنة مع الرجال.

انا مصاب منذ 4 ايام و بدون اي اعراض و انا شخص مدخن و لم استطيع ايقاف الدخان و لكن تم التخفيف الى 7 سجائر يوميا ما مدى الضرر

من ناحية أخرى ووفقاً لوكالة معايير القيادة حول معدلات اجتياز اختبار القيادة في مدينة واشنطن فإن نصف المتقدمين من الرجال حوالي 48% تمكنوا من اجتياز الامتحان من المرة الأولى. يحتاج الذكور فترة ستة شهور للتأهل لاختبار القيادة بينما تحتاج الإناث إلى فترة ثمانية شهور للتأهل للاختبار.