يشير الباحثون في المعاهد الوطنية للصحة إلى أن إجراء تغيير على نمط الحياة قد يقلل من خطر ارتفاع ضغط الدم

أشار تحليل أجري من قبل الباحثين في المعاهد الوطنية للصحة الى أن ارتفاع ضغط الدم قبل الحمل قد يزيد من احتمالية فقدان الحملخلص الباحثون إلى أن تغيير نمط الحياة والحفاظ على ضغط الدم تحت السيطرة يمكن أن يقلل من خطر فقدان الحمل.

وجد التحليل أنه لكل زيادة بمقدار 10 مم زئبقي في ضغط الدم الانبساطي (الضغط عندما يستقر القلب بين النبضات)، كان هناك خطر أعلى للتعرض لفقدان الحمل بنسبة 18%.

كما وجد الباحثون أنه لكل زيادة بمقدار 10 مم زئبقي في ضغط الشرايين الوسطي كان هناك خطر أعلى للتعرض لفقدان الحمل بنسبة 17%ضغط الشرايين الوسطي هو مقياس لمتوسط ​​الضغط في الشرايين خلال دورات نبض القلب الكاملة.

ارتبط ارتفاع ضغط الدم ب:

  • أمراض القلب.
  • السكتة الدماغية.
  • أمراض الكلى.

تشير نتائج الدراسة إلى أن الحفاظ على ضغط دم سليم قبل الحمل له فوائد في وقت لاحق من الحياة ويقلل أيضًا من احتمالية فقدان الحمل.

حساب موعد الولادة التقريبي(بسيط)

تستعمل هذه الحاسبة لتحديد موعد تقريبي لتاريخ الولادة، وتعتمد في ذلك على عمر الحمل المرتبط بآخر دورة شهرية.
يتم تحديد عمر الحمل المرتبط بآخر دورة شهرية عن طريق حساب عدد الأيام المنقضية منذ أول يوم من آخر دورة شهرية، كما يمكن تحديد تاريخ الولادة المتوقع عن طريق إضافة 280 يوم (40 أسبوع) إلى تاريخ اليوم الأول من آخر دورة شهرية.

التاريخ الحالي
تاريخ أول يوم لآخر دورة
×إغلاق
نتائج العملية الحسابية
تاريخ الولادة المتوقع
عمر الحمل التقريبي

يشير الباحثون إلى أنه من الممكن أن يكون هناك عوامل أخرى لم يتم تحديدها بعد قد تفسر النتائج التي توصلوا إليها.

العلاقة بين ضغط الدم قبل الحمل وفقدان الحمل ظلت كما هي عند حسابهم إحصائياً لعوامل أخرى قد تزيد من خطر فقدان الحمل، مثل زيادة عمر الأم أو ارتفاع مؤشر كتلة الجسم أو التدخين.

“تشــــنج الحمـــل” أســـــبابــه.. وأعـراضه

إجراء المزيد من البحوث قد يساعد في تحديد ما إذا كان علاج ارتفاع ضغط الدم والمخاطر الصحية الأخرى قبل الحمل قد يحسن من نتائج الحمل.