أخبار الطبي. حدد العلماء في المملكة المتحدة ولأول مرة وفقا للأبحاث بأن الاختلافات الوراثية وعيوب الجينات قد  تزيد من خطر الاصابة بسرطان النقوي المتعدد أو سرطان خلايا البلازما (myeloma).   

 قال العلماء من معهد أبحاث السرطان (ICR) بأن الأشخاص الذين يحملون هذه الجينات لديهم مخاطر أعلى بنسبة 30 في المائة من الإصابة بمرض السرطان النقوي myeloma .

يعتبر المايلوما المتعدد هو سرطان خلايا البلازما العدوانية، وهو نوع من خلايا الدم البيضاء في نخاع العظم.

ويتم تشخيص نحو 4000 شخص في المملكة المتحدة كل عام ، في المتوسط يبقى المريض من ثلاث إلى خمس سنوات على قيد الحياة بعد التشخيص ، و هذا على الرغم من تلقي العلاج المكثف.

 من المعروف بالفعل أن أقارب مرضى المايلوما المتعدد  لديهم مخاطرمن  2-4 أضعاف من تطور المرض عندهم ، ولكن العلماء لم يتمكنوا من تحديد الجينات المسؤولة.

 قامت جمعيات عديدة باستخدام تقنية تسمى دراسة مجموع التركيب الجيني ،  فتفحص العلماء الحمض النووي ل1.675 مريض يعاني من المايلوما المتعددة وهذا مقارنة بفحص الحمض النووي ل  5.900 شخص صحيح  لا يعاني من شيء .

هل الكيس الدهني هو الورم الشحمي الدهني؟

 تم العثور على منطقتين في الحمض النووي مع وجود اختلافات جينية والتي كانت أكثر شيوعا في الأشخاص الذين يعانون من المايلوما المتعددة، وهكذا كانت مرتبطة بزيادة مخاطر الاصابة بالمرض .

 قال العلماء أن هناك جينات شائعة بين عامة السكان، ويقدر بأنها تلعب دورا في 37 في المائة من جميع حالات المايلوما في البلدان الأوروبية.

 قال البروفيسورغاريث مورغان من ICR ورويال مارسدن أورموند  : "المايلوما المتعددة تعتبر سرطان عدواني لأن  للأسف معدلات البقاء على قيد الحياة قليلة. بالمزيد من التعلم حول بيولوجيا التطورلمرض المايلوما المتعددة، نأمل في إيجاد دواء جديد يحقق الهدف  ، والذي من الممكن أن يحسن حالة المرضى .

 "المايلوما المتعددة أصبحت أكثر شيوعا عند كبار السن ،  وبذلك هو الأهم  في أن نجد علاجات جديدة".

أعراض سرطان الثدي

المصدر: yahoo